عدةُ محاولاتٍ.
Ir al canal en Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
+124 horas
+107 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
المادة الامتحانية التالية: علم الأورام\Oncology
هذه المادة بقسمَيها النظري والعملي مختلفةٌ قليلاً عن غيرها من المواد، فبين صفحاتها يقف الجميعُ سواسيةً أمام المادة العلمية
يقرؤون عن الخلايا الشاذة، مراحلها، تصنيفاتها، والبروتوكولات العلاجية القاسية كأنها مجردُ معلوماتٍ جافةٍ سيحفظونها لتحصيل العلامة العالية، ففي النهايةِ هي "مادة" ستنتهي بانتهاء الامتحان.
لكن هناك فئةٌ من الطلبة، لا يرَون المادة من هذه الزاوية
أولئك الذين سكن السرطان بيوتهم، أو خطف من بينهم أحبةً فنصبوا خيمة العزاء الأبدية على أعتاب بيوتهم.
كل سطرٍ في هذه المادة هو ندبةٌ في الذاكرة
فكيف يدرسون الأعراض وهم يتذكرون ملامحَ ذبلت؟ وكيف يحفظون مراحل المرض وهم الذين شهدوها؟
أعان الله قلوبَنا على ثقل هذه المادة، وجعل تعبَنا في دراستها رفعةً وأجرًا لنا
ورحم الله أحبابًا غادرونا بعد صراع، وشفى الله المرابطين على أسرّة المرض، ومنّ عليهم بعافيةٍ لا تغادر سقمًا
آمين.
القاعدةُ ٣٨١:
حاجةُ المرءِ للعُزلة
تنتج عن احتياجه لشخصٍ بعينه
وحين لا يحصل عليه
فإنه لا يجد قيمةً للبقاء.
- أحمد القاضي
القاعدةُ ٣٨٠:
قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾
الأماكنُ التي تذكُر فيها رَبَّكَ
سَتَشهَدُ لَكَ في يَومٍ تحتاج فيه إلى شَهَادَة
فازرع شُهُودَ صلاحِك في كُلِّ مَكان.
القاعدةُ ٣٧٩:
بعض الأشياء "ليست لك"
ومن الذكاء إنك تعرف ايمت تبطّل تحرق طاقتك عالفاضي
"Learn when to give up"
هالكلام بينطبق علی شغل وعلی علاقات إنسانية وعلی أمور تانية كتير.
-أحمد صبحي (بتصرّف)
أُعجَبُ بعدد المرَّات التي طمأنَ اللهُ فيها نبيَّه موسى في سورة طه، وقال له ﷻ: لا تخف، أنا معك.
أُعجَبُ بأنَّ سيدنا موسى عليه السلام كان يُناجي ربَّه ويقول: يا رب، إنني خائف، فكان لا يُخفي -عليه السلام- ضعفه الإنساني عمَّن خلقه.
وأُعجَبُ بتثبيت الله له وطمأنته لقلبه، بل أُعجَبُ أصلًا بفكرة الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وربِّه؛ ذلك الحوار الذي كان موسى فيه يشكو ويُفضي بضعفه، فيجيبه الله بالتطمين والسكينة:
﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ﴾
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى﴾
﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾
إنها محادثةٌ يظهر فيها موسى بضعفه الإنساني، ويظهر فيها لطف الله وطمأنته لعبده، حتى يصبح الخوف سكينة، والقلق يقينًا.
في خضم غرقنا ببحر المعلومات الطبّية الكثيفة سنة ورا التانية، تأتي نصيحة الدكتورة زينب العرفي الذهبية لتذكّرنا بجوهر الطبّ، وهو الإنسانية، وبتقول بأولى محاضراتها:
"عامِل المريض كما تحب أن تُعامل"
هالقاعدة مو بس بروتوكول مهني طبّي، وإنما هي فلسفة حياة شاملة
تعاملك مع أهلك وأخواتك، قرايبك ورفقاتك، وحتى الغرباء.
⭐. دستور التعامل الراقي
لخّصتلنا الدكتورة ملامح "الطبيب الإنساني":
١. الابتسامة والتحية (وهنن الأهم⭐).
٢. التعريف بالنفس.
٣. التعرُّف على الشخص: مناداته بلقبه المحبب بيحسسه بقيمته كفرد وليس كمجرد مريض.
٤. الاستئذان والشرح.
٥. الشكر: مسك الختام.
شكرًا للدكتورة زينب يلي ما زالت إلى الآن تذكُر هالأخلاقيات بمحاضراتها وتشدد على أهميّة دراستها🫡🤍.
القاعدةُ ٣٧٨:
كل مرّة بتقول لحدا بتحبه كلمة تقيلة تجرحه كرمال تنتصر عليه بمشادّة كلامية عادية
هو بيسكت
بس أنت بتخسر.
ع سيرة هالجملة
تذكّرت قصة صارت مع رفيقة إلي أيام البكالوريا
وهي من أجمل القصص المحفورة بذاكرتي، لأنها بتذكّرني دائمًا بحكمة الله عزوجل، وأنَّ أمرَ المؤمن كلُّه خير:
بعد ما خلصنا الدورة الأولى وطلعت النتائج، ما عجبتها علامة الرياضيات، فقررت تعيد المادة بالدورة التكميلية وقدّمت طلب الإعادة فعلًا، بس بعد فترة ندمت، وقررت تروح عالمركز وتسحب الطلب.
بطريقها تعطّلت السيارة، ويومها سبحان الله ما تيسّرت المواصلات أبدًا، وبقلبها حاسة انه يمكن هالشي خير الها
قررت ترجع عالبيت، وما سحبت الطلب
وقدّر الله إنها ترجع تقدّم الامتحان.
وسبحان الله، سكّرت الرياضيات بالدورة التانية.
قال تعالى: ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَعَسى أَن تُحِبّوا شَيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾.
بعد ما صدرت نتيجة مادتين من المواد يلي "أفنيت حالي/طلعت روحي" بدراستهم، تذكّرت هالنص:
منَ التَوفيق ألا تُوَفَّقَ كُل مَرّة، واعلَم أنّ في سيرَتك محطّات، مَرّة يُكتَب لكَ فيها العَطاء، ومَرّة يُكتَب لَك فيها المَنع
⭐.والمَنع عَطاء لَو فَطِنت.
القاعدةُ ٣٧٧:
قيل لسفيان الثوري: «ما العمل الصالح؟ قال: ما لا تحبُّ أن يحمدك عليه أحدٌ».
•(بهجة المجالس ٣/٣٤٤).
القاعدةُ ٣٧٦:
حاول قدر المستطاع إنك تتعافى، مشان لما حدا يجي يحبّك، تقدر تسمحله يحبّك.
في حلمي
ما زال هاتفي يضيءُ باسمكِ
ويهتزُّ على اتصالكِ
كأنّ المسافات لم تُكتب بيننا بعد
في حلمي
تراكِ عيوني
قريبةً كما لم تعودي
في حلمي
أسمع صوتكِ واضحًا
في حلمي
أبحث عنكِ
وأجدكِ
الفرق
أنني حين أستيقظ
يخفتُ الضوء،
يصمتُ الهاتف،
وتفرغُ الطرقات منكِ،
إلا شيءٌ واحد
سيبقى موجودًا:
أنني ما زلتُ أبحث عنكِ.
كوني بخير
ابنتكِ: آية.
-
لا تنسَوا أمي (رولا السقاأميني) من صالح الدعاء، رحمها الله.
لديّ الكثيرُ من الاقتباسات التي تعبّر عن ”التضحية من طرف واحد“:
-
أعطيتُه شَمسًا لا تَغرب، ولا بانَ في عينيهِ النّور.
-
من كثرةِ ما مشيتُ على أطرافِ أصابعي
لأجل راحةِ الآخرين
نسيت أنَّ لدي قدمين كاملتين.
-
I killed a part of me to keep you alive.
-
أنا هنا مجددًا، لأنني وعلى الرغم من إسنادي للآخرين لم أجد حائطًا أضع عليه رأسي.
-
عيناكَ تغلي
ومن تَشكو له صنمٌ.
•لأجلِ هذا أبتسم:
٨. حين يُقالُ لي: كان لكِ أنتِ وأمكِ نصيبٌ من دُعائي.
شكرًا أُمامة🤍.
القاعدةُ ٣٧٤:
التَّوحيد قبلَ التَّجويد
لَن تَنفَعك خِتمَتك للمُصحف حِفظًا وتَجويدًا إنْ كانَت العَقيدةُ فاسِدة.
