𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
488
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
488
"شعرتُ بكِ، كالريح، حين عبرتِ الآن. كالريح، التي لا تعرف ما إذا كانت قادمة أم ذاهبة. وصلتِ كالريح، غرقتِ صدفة، وعيناك السعيدتان تُحزنان البحر. وبما أن المساء آتٍ، غادرتِ كالريح التي لا تعرف كيف تعود".
| خوسيه أنخل بويسا
488
"كان لي مرة حُبٌّ كبير
قَلَب بيتي
وشقّقَ جسوري
وأفقدني توازني.
ومن بعده أتت ارتداداتٌ
قصص حبّ صغيرة أقل شدّةً
لم تجعلني حتّى
أهتزّ
وبالنسبة للحب الكبير
آه عليّ
ما زال يتنفّس
تحت الأنقاض".
| أوسكار هان
488
"إصغِ إلى رغبتي، إنها هنا، دائمًا، تقودني إليك، خارج نفسي، خارج كل شيء، خارج الدم الذي يهرب مني، يهجرني ويحرقني".
| كريستيان بوبان
488
"أنا حيّة في أحلام الحبّ، أنزلق وأتلوّى كجدول ماء. جسدي شريط من اللذة، ينزلق ويتلوّى كدغدغة".
| ديلميرا أغوستيني
488
"أطلبُ المستحيل: أن تحبّني للأبد
عندما يغمرك السخط ولا اسم له: أحبّني
أحبّني كما كنتَ دومًا:
لا بإعجابٍ أو بحكمٍ، بل بعطفٍ
تحفظه لنفسك في عزلتك
أحبّني مثل أعزّ ذاكرة طفوليّة إليك
أحبّني ذاويةً كما أحببتني غضّةً
وأنا سأفعل الشيء البسيط المستحيل
بأن أحبّك إلى الأبد".
| آنا كاستيلو
488
"الكلُّ جارحٌ
ولم يغفر أحدٌ لأحد.
جريحةً مثلك، وجارحةً،
عشتُ ساعيةً إليكَ".
| إنغبورغ باخمان
488
لقد بحثت عن نفسي في كل الوجوه التي قابلتها في المنفى، لكنني لم أجد إلا وجهًا غريبًا ينظر إليّ من المرآة.
488
بسبب رسالتك
والشكاوى المرة
لم أغمض عيني ليلة أمس
إلى أن انتصف الليل, وفكري مشغول بك.
يا جوهر أملي, أيها الملجأ البعيد
لا تحزن.
488
أريدك أن تعرفني بقدر ما أريد أن أعرفك.. وبما أننا نكبر سريعًا، فهذه مهمة هائلة تشبه محاولة تدوين لغة تتبلور بسرعة،لكن آه، إنني أحبك أكثر من الأبجدية ومرادفات روجيت مجتمعة.
