𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
489
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
489
ومع كلّ ما عرفت من حبّ، ومن ألوانه، ومسرّاته وشقواته، فإنّني ما زلت بحاجة إليه، لأنّني بحاجة إلى نفي خوفي، فالحبّ هو الأمن، هو الحرِّيّة، هو البهجة، ودونه تنفتح تحت أقدامي هاوية الفراغ الرهيب، التي في قاعها أفاعي الجحيم.
| حنا مينه
489
لقد خفت الوحدة دائمًا . ليس معنى هذا أنّني لا أكون وحيدًا، أو لا أنشد أن أكون وحيدًا، وأن يُخلّى بيني وبين أفكاري، لكنّها الوحدة بمعنى الانقطاع عن الآخر، فقدان الآخر، حبيبًا كان أم زوجًا، أم ولدًا، أم صديقًا، أم كتابًا ، أم قلمًا، أم ورقة، أم طيفًا! المهمّ أن يكون هناك إنسان، أو ما يقوم مقام الإنسان من أشياء مؤنسنة، أو طبيعة مؤنسنة، أو رؤى مؤنسنة، تخترق الجدران التي أنا بينها، وتجعلني، بشكل ما ، على صلة بالعوالم التي أحببتها، وعشتها، وألفتها، ووقفت حياتي على رسمها، في محاولة قلبيّة صادقة لمنحها الرؤية والباصرة والحبّ والسعادة.
489
الحُبُّ هُوَ آخِرُ الوَهْمِ المُتَبَقِّي لِلإِنْسَانِ المُعَاصِرِ، وَلَكِنَّهُ غَالِبًا مَا يَتَحَوَّلُ إِلَى سَاحَةِ مَعْرَكَةٍ مُصَغَّرَةٍ مِنَ الأَنَانِيَّةِ وَالوِحْدَةِ.
| ميشيل ويلبيك
489
العالم يسحقني...
وأنا أصغر كثيرًا من أجد نفسي متساءلًا أغلب الوقت عن كيفية النجاة! شكي في ذاتي والمسؤوليات وظلال أخطاء الماضي. ببساطة، الحياة وحملها الثقيل.
أين أجد القوة للصمود في هذه المعركة؟
لكن، هناك تلك اللحظات التي تدخل فيها إلى الحجرة، فيتغير كل شيء!
لحضورك طريقته في إسكات الصخب. معًا، يتمهل العالم، ويخف حمل أكتافي وتصبح الغيوم أقل كثافة وتتحول ساحة المعركة إلى أرض مواساة وتفهم وقبول.
معك، أشعر كأني لم أتأذ قط، كأن الحياة قابلة للسيطرة.
معك، حتى أثقل الأعباء تهون.
أشكرك لجبرك قلبي الذي لم تكسره، ولمداواتك جروحي التي لم تتسبب بها، ولإصلاحك حياتي التي لم تفسدها.
بك لم تعد الحياة محتملة فحسب... بل تستحق العيش.
489
"إنّ الفن في حدّ ذاته، وربما الأدب بوجه خاص، رفضُ للعالم القائم، وتعبيرُ عن النقصان وعن قلق الوجود".
| نانسي هيوستن
489
كنتُ الطفل الموعودِ بلعبةٍ
لم يصل واعدُها ، وما زال الطفل ينتظر .
كنتُ الرجل الناظر في ساعة يده
يخترع اشياء مهمه ، غبية
ليظل بعيدًا بعيدًا .
489
لم أعد أفتقدك، بل أفتقد العاطفة التي خلفها ضياعك مني . شعور قوي جدًا عرّفني، لكنه محَاك، تاركًا لي غيابك فقط لأعيش به مثل الصّمت في الناقوس.
489
"إنني لا أكاد أعرف نفسي، في حياتي التي أعيشها حاليًا. إنني محاصَر. أعرف كل شيء عن الآخرين؛ ولا أعرف شيئًا عنّي".
489
الذكريات محبطة، لا يمكن تغييرها. الجيدة منها، تعدّ على الأصابع. السيئة، أوه، ما أكثرها وأقلقها، تصيبك بالخيبة كلما تذكرتها.
489
"أنت حُبّي، منذ سنواتٍ خلت. دوخَتي، منذُ انتظارات كثيرة. حيث لا شيء يمكنُ أن يجعلهُ شائخًا أو باردًا".
| روني شار
