es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
490
Suscriptores
+124 horas
-67 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
‏"لستُ خائفة من الضياع، الجميع يفقدون طريقهم من وقت لآخر. إنه الخوف من عدم إيجاد ذاتي أبدًا، هذا ما يُبقيني مستيقظة في الليل. "

photo content

لمَ نتساءل، يا حبي، والحياة كلها أنتَ.

‏"لا أريد أن أجرحك، لكني أود لو أنقذ نفسي، ولست أدري كيف" | آنا كارينينا، تولستوي.

ــ

لو أنّ الحب ماءٌ لشيدت لك نافورة، لو أنه حجرٌ لأتيتك بجبل، لو كان هواءً لأطلقت الزوابع والأعاصير. لكن؛ لأن تلك الأشياء كلها ليست حبًا أمنحك نفسي فحسب.

‏"لأنني لم أظفر ‏بكل الذي يهواه قلبي، ‏لأنني عشت الانتظارات ‏التي لا نهاية لها، ‏لأن فزعي لم يستقر ‏للحظة وحيدة، ‏أقول: لدي أمل ‏أمل كبير ‏ولا تستحقه الحياة."

المرء لا ينسى الشخص الذي كان أخر أمل بالنسبة إلي

‏بأي شي تستطيع ‏ان تبقي هذا الحب سرمديا . ‏باي قبلة .باي شفة . ‏في اي لحظة ، في اي ليلة .!

‏الوحدة مصدر للشفاء بالنسبة لي، هي تجعل حياتي تستحق أن أعيشها. غالبًا ما يكون الحديث عذابًا بالنسبة لي، وأحتاج إلى أيام عديدة من الصمت للتعافي من عبث الكلمات.

افتقدتك لفترة طويلة جدًا بطرق وأشكال متعددة إلى أن أصبحت كلها جزءًا مني وبمرور الوقت، انحفرت عميقًا في قلبي. أستيقظ أتمطع اتنفس وأشتاق إليك. قالوا: عليّ أن أتجاوز الأمر، أن أنساك، وتمنيت لو قلتُ: لا يمكنك ببساطة منع قلبك من الخفقان، إنك بصرف النظر عن طول المدة التي تكتم فيها أنفاسكَ لن تكتمها إلى الأبد، إني أستطيع التوقف عن الحنين إليك - فقط - لو توقفت عن كوني أنا.

‏“داخلي حب بغيض لك، يجعل وحدتي سجنًا، جحيمًا. أفهم ذلك، لأن هناك الكثير من البؤس في قلبي، والكثير من الأمسيات”.

‏أصرخ لكن للداخل، ‏لقد فقدت قدرتي على الغضب ‏وأشياء أخرى تعبت من عدها. ‏ربما أنفعل قليلاً ‏ربما أكون شخص بارد ‏كما قالت المرأة التي اعترفت لي بحبها اليوم ‏ثم قالت جملاً تافهة لا أتذكرها ‏لأن ذاكرتي مزحومة بك.

قلتُ إني لن أكتب قصيدة أخرى عنكَ لكن، الأشياء كلها كناية عن الطريقة التي تركنا بها بعضنا الطيور المهاجرة جنوبًا في الشتاء الأنهار الجارية صوب البحر القمر العالق معانيًا في مداره ولن يبرح مكانه أبدًا. قبل أيام سألني زميل في العمل عن حالي، اعتقدت أنه يمزح تطلب مني الأمر دقيقة كاملة لأفهم. أصبحت بارع في ألا أرتجف لسماع اسمك، في ألا يعرف الناس أني ما زلت ألقي بنفسي، مفتوح الفم، في المحيط على أمل الغرق في مكان قد تراه.

‏أنني عائشٌ على رجاءٍ وحيد، أن يُعافيني الربُّ من كلِّ ما مضى.

كنتِ عذابي وشوقي والشيء الرائع الذي يتذكره الإنسان كي يعيشَ ويعود، ولن يستطيع شيء في العالم أن يجعلني أفقدكِ، فقد فقدتُ قبلكِ وسأفقدُ بعدكِ كل شيء، إني لا أستطيعُ أن أكرهكِ، ولذلك فأنا أطلبُ حبكِ.. أعطيكِ العالم إن أعطيتني منهُ؛ قبولكِ بي.

"كُنتُ أحتمي بوجهك خوفًا من الأيّام ‏الآن يا وِشاح الرّوح ‏أحتمي باكِيًا ‏مُستنجدًا بالأيام ‏خوفًا ‏من وجهك الذي غادرتهُ الطمأنينة."

أعطيك الألوان الذهبية المتألقة للخريف، الفصل الذي حوّل الأوراق في الغابات الخضراء، الذي أراق دموعي لحبٍّ لم يتحقّق، ومزّق قلبي إلى ألوف من الأجزاء. أعطيك خريفًا وأعيش حياتي المضطربة، زائلة، ونصفَ مليئةٍ بأصوات الابتهاج العابر، لأعودَ إلى شفَقِِ عزلتي، وأرضى بحدود حبّي الخائب. أعطيك خريفًا وأضمِّد قلبي البائس الدّامي بنسيج الأوراق المتساقطة القادمة، بين صفوف الأشجار برؤوسها المُشمسة حيث قلبانا مجدولان في أيدينا المتشابكة. أعطيك خريفًا إنها لحياة باردة أحياها في لوعة الحبّ حالمة بأحلام يائسة وموحشة لانفصال يجلب آلاماً مُبرِّحةً وتفكيرٍ في زمهرير شتاء، بأيام كالحة كئيبة. أعطيك خريفًا اِرضَ بحبّي الذي لم يُجَب عليه، حبّ يحقق أحلامك إلى المدى التّام، لتواجه انفصالًا يقرره المصير أرسل إليك أحلامي بحب كامل وسعيد. أعطيك حبّي بوعوده المنكوثة، لحياة متضائلة عند هذه الساعة المتأخرة كشَعري الذي يكتسب لونين مُروِّعين ذلك أن أتحمّلك بنهر الحياة إلى الأبد.

أقفُ على عتبة الباب آثار أحذيتك في المدخل والدرابزين لازالت تحملُ عطرك الرقيق وعطرَينا معًا في مساحة واحدة أحيانًا. لا شيء يشبه البيت بعدك لا شيء يشبه العناق، كلّ الأصواتِ جافّة وكلّ الشوارع موحشة كلّها تشتاق لأصواتنا أبكي مئة مرّة في النّهارِ القصير. ولو بيدي أن أبدّل جلدي لبدّلته وصوتي لبدّلته. أبكي مئة مرّة في النّهار القصير ألن تخرج من عينيّ؟

‏كحجر أبيض يرقد في بئر عميقة، ‏⁠ترقد ذكرى داخلي بصلابة ووضوح. ‏⁠لا أستطيع النضال ولا قلب لديّ للنضال: ‏⁠ياله من ألم و يالها من نشوة. ‏⁠يبدو لي لو أن شخصاً نظر في عيني ‏⁠عن كثب سوف يرى ذلك جلياً، باهتًا.