𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
485
Suscriptores
-224 horas
-47 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
485
حبيبي
اليوم انزلق اسمك من شفتي
كآخر خطوة من قدمي
والآن تم سكب ماء الحياة
لنبدأ السلم الكبير بأكمله مرة أخرى
لقد قايضتك يا حبيبي بالكلمات
عسل داكن تفوح رائحته
داخل أوعية شفافة
تحت ألف وستمائة عام من الحمم البركانية
سأتعرف عليك بالصمت
الخالد
كريستينا كامبو
مترجمة وشاعرة، ميلانو (١٩٥٦)
485
"إنني أحبكَ حتى في قسوتكَ، حتى في صمتكَ وعزلتك أحبك لأنني أرى في أعماق روحك ذلك الوميض الذي تحاول أنت بجهدٍ أن تخفيه عن العالم."
485
بلا تداعٍ|
أخبرتُك منذ البدء،
أنَّ لدي اضطرابَ شخصية حَاد.
سأكون فظَّا دون عِلم وقد أجرحكِ سهوًا بكلمةٍ أو بصمت وقد تنزفين ،يا للحقارة.
وبعدها أتضرع لديكِ،
أُقبل يديكِ وقدميك معتذرًا نادمًا على اندفاعي الذي لا ينضب.
أخبرتُك،
القارب مثقُوب، والأمواجُ عاليةٌ وهائِجة، سنغرق كِلانا..
أخبرتُكِ؛
لن تتحملي متاعبي وأوجاعي.
أخبرتُكِ؛
أن بِجامتُكِ الحريرية ستمتلئ بدموعي
وقلبُكِ الطاهِر سيتلطخ بأوساخي
أخبرتُكِ بكُل شيء
لأنني خِفت عليكِ مني،
من أن أُفسد فيكِ أو أعثو بهذا القلب. ولكننا غامرنا باسم الحُب
وطلبنا النجدة والهلاك سويًّا
ولم نتراجع أبدًا ولو لخطوة
فأنتِ امرأةٌ شُجاعة
لديها قلبٌ واسع الذراعين
ومن الحُب حصيلة كافية للنجاة كُل مرة.
485
فحينما غادر ؛ كُنت أبحثُ عما يُعيد لي هيئتي المعتادة أين أخطأت يا تُرى وانقطع حبل صداقتنا اللانهائي؟ من سرقَ مني منصبي في أن أكون الأول في حياتِك؟ من جعلني هامشًا لديك نسيًا منسيًّا في قلبِك. أقول:
ليتني كُنت اجتماعية أكثر في صغري وتعرفتُ على ثلاث رِفاق بحال لو تركني أحدهم وسافر آخر يبقى صديقٌ ما بجاني.
ولكن لأنك صديقي الوحيد كان جرحي غائِراً في الأعماق وحين تأتي الخيبة من شخصٍ كان عالمك بأكمله فإنك تشعُر تلقائيًا بأن العالم بأكمله انهار فوقك.
لا بأس.. أريدُك بخير فقط
ولو كُنت هُنا مجرد روحِ فارغة من كل شيء أحنُّ إليك ويطحنُني صمتُك الشاهِق ولؤم الأشياء من حولي ومعي.
أحنُّ إليك؛
وأذكرك دائمًا كخير الأقدار، والأشخاص.
485
ورحنا نحفُر قبرًا لضحكاتنا
ونبُلها بماء العيّن
وبالآمال والأحلام كم أهدرنا
كطفلين شقيّين
لا يكفيهم رجاءٌ واحد
وكلمة وعد، ونظرةُ عين لِعَين
كُنّا افترقنا
وعُدنا مرةً ومرتين
وها نحنُ نتوجُ حسراتنا
وننزفُ معها سويًّا صامتين
قُلنا وداعًا بِلا أمدٍ
وإن دامَ الأمدُ يومًا
أظنه دهر
ضاق على صدرين.
485
الوداع
قُلنا وداعًا مئةَ مرة
بمئة طريقة
قُلنا أنتهى وما لبثنا عائدين
قُلنا كفانا وما كفى
قُلنا نُحب
وحملنا المحبةَ
ذنوبنا الصُّغرى
خفايانا؛ خبايانا
وهمُّ العُمر كلُّ العُمر راح ضحيّةً بين قلبين
آه. .
كم حسرة قضمنا معًا بالتساوي على حُبنا المسكين.
485
أُحبِّك وأرنو إلى الاحتفاظ بكِ، للدرجة التي تجعلني بمجرد أن أخطو عتبة بابِك إلى الخارج، لا أذكرِك. كراهية باطنها حُب. موت استباقي، كي لا نُذبَح لاحقًا بالأذى والفقد.
485
وانا ، حين وصلتُ إليكِ شعرتُ أنّني انتهيت من التشرّد. لكنّ الشمس ،رغم كلّ هذا الضوء بعيدة.
ولهذا كلّما حاولتُ الاقتراب منكِ أكثر، احترقتُ بكِ أكثر.
ومع ذلك لو خُيّرتُ بين الاحتراق بكِ أو العيش دونكِ لاخترتُكِ ألف مرة.
485
الدهشة
ليست في عينيك اللتين يفيض منهما فتنة روحك.
ولا في بساطتك المذهلة حد التعقيد
ولا في ضحكتك التي تنير الليل الحالك، ولا عناقك للحياة وروحك السمحة وسلام نظرتك.
ولا كل هذا
بل هي صداقة العمر؛
صداقة خالية من الأشواك،
تعرف معاناتي وتعيد بناءها من جديد.
485
لا أطلب إعلانا صاخبا بالحب
توقفت، منذ فترة طويلة
عن تقدير مثل هذه الأمور
كما ترى
طوعت نفسي للبقاء حيث أنا الآن
معلقة بحبل رفيع رقيق
أشعر بتأرجحه أعلاي
بنعومة يتآكل
ببطء يهترئ
لا أطلب وعودًا أو عهدًا
- فقط -
أريد يدًا
أمسك بها
لحظة الانهيار.
-لانج لييف
485
"لا ليس صحيحًا بأنني أعيشُ حزينة..
وأن الذكريات تنسل مني..
وأنني ضيفة مقيمة عند الذكرى..
وأنها تعذبني..!"
-آنا أخماتوفا، قبو الذكريات
485
في أحضانك، أتلاشى.. انصهر..أذوب..
لا أعلم أين أنتهي أنا ؟
وأين تبدأ أنت ؟
آه من انسجام الأرواح قبل الأجساد،
يصير الوجود لوحة صامتة من الحب الخالد..
485
لا أدري متى أفلتُّ الخيط،
فطارت حياتي بعيدًا عني.
ورُبما وقعت دون أن تحدث وقعًا قويًّا.
لأنها تافهة، خاوية، عبثية، وهزيلة في الحقيقة
ليس هذا ما كنت أريد الحديث عنه ولكنهُ فم الأحزان حينما تفتحهُ لشيء يبلعك لأشياء.
485
مُزحة ثقيلة
كنتُ أعلم أن غيابك بدأ يأخذ جدية مُخيفة ،لم تكن مَزحة ثقيلة سوف نضحك كلانا في نهايتها،
كان قرارًا مصيريًّا، عقدًا موقّعًا على فسخ علاقة وطيدة. كان هذا سببًا كافياً للانهيارات الجسدية، والنفسية، والعاطفية.
وإذا صحّ التعبير لم يكن ركودًا على حد قولِك ،كانت نهاية مُستدرجة وواضحة أمرًا لا جدال فيه ولا رجوع.
