es
Feedback
𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

Ir al canal en Telegram

‏"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
383
Suscriptores
-524 horas
-57 días
-530 días
Archivo de publicaciones
‏لقد ترجّلتُ تاركًا قطار البشر، رجالًا و نساء، فقد كان مرهقًا و عنيفًا جدًا بالنسبة إليّ. ليست لدي أي علاقة حميميّة مع أحد، ولن تكون لي أبدًا، ليس بدافع رومانسيّ، بل ببساطة و بشكل طبيعي حفاظًا على ما تبقى لي من طاقة -و ليس بدافع الأنانية أيضًا- بل بسبب عجز بسيط و سخيف.

‏حق الحلم يكمن في عدم اكتماله، في بقائه طازجًا، جارحًا، ومشتعلًا في الذاكرة. لكننا، نردد أيضًا: "هل يمكنني أن أمنح أحلامي حقه
‏حق الحلم يكمن في عدم اكتماله، في بقائه طازجًا، جارحًا، ومشتعلًا في الذاكرة. لكننا، نردد أيضًا: "هل يمكنني أن أمنح أحلامي حقها؟"

‏"دائمًا أنت بقلبي ‏رغم أن الأرض ماتت ‏رغم أن الحلم مات ‏ربما ألقاك يومًا ‏في دموع الكلمات"‏ ‏- فاروق جويدة

‏"وجاءت الدموع أخيرًا إلى عيني إيزابيل، دموع بطيئة كتلك التي لا تأتي إلا حين يبكي المرء على نفسه، حين يرثي الإنسان لنفسه متنكرًا في شخص آخر ". -إيريس مردوخ، الفتاة الإيطالية

‏لقد انتهى كل شيء الآن ‏لقد ذَهبت أحلامي ‏مع أنشوطة الريح. ‏المفتاح ضائع. ‏والقلب يختلج، بألم المغادرة. ‏صمت‏ يدوي ‏كصعوبة ‏ما تم اثباته. ‏لا دموع يمكن ‏أن تؤدي حسرتي ‏تسقط الدمعة على الوجنة ‏تمتص كل أشباحي ‏ولكن الأشباح ‏تعود ‏بإنفلاقة جديدة. ‏لقد انتهى كل شيء الآن ‏لقد اعطيتك المفتاح ‏ولم تلمسه ‏لقد ضاع مني ‏ولم تحسسه. ‏أعطيتني الصمت ‏ذاك الذي يثقلني ‏بكل مستوى "الغبن" ‏أنا اليتيم ‏صمتك أذابني ‏حتى وإن كانت روحي ‏متماسكة كالحجر. ‏لقد أنتهى مني ‏كل شيء ‏الآن.

‏في هذا النسق الواسع من الدموع يجري تبادل بعض القواسم المشتركة. مثلما تشير دموع الوليد الأولى إلى رغبته في الرضاعة او الراحة، فإن الدموع تشير عادةً إلى رغبة أو أمنية أو مناشدة. -توم لوتز

‏وما قيمةُ الحبِّ ، بِرَبِّكَ قل لي؟ ‏أيساوي قطرةً مِن دموع؟"

لسنواتٍ وأنا أفتّشُ عن “م ”، ذلك الصوت الذي سقط من عند الله. جئتُ بكلّ جروحي، وحياتي التي لا تثير فضول أحد، وألقيتُ قلبي أمامها؛ لتفتحه بالمشرط وتغنّي من خلاله. استدعيتُ كلّ مخاوفي التي عشتها: طفولتي التي أحملها على ظهري ونبتت كالطحالب فوقي، الفنّ التكعيبيّ الذي جعل مكان أذني قلبي، شبابي الذي اكتشفته في صورة والدي المعلّقة على الجدارن. شرحت حياتي بالتفصيل في أغنية، وتحت لساني ألمٌ مدفون لا يُحتمل. وعند تذوّق أوّل رشفةٍ من فنجان القهوة، شعرتُ أنّ لديّ حياة رائعة بالفعل؛ إذ يمكنني أن أجد مكانًا في هذا العالم غير البكاء السريّ في قصائدي، كأن أبحث عنها مرّةً أخرى. وفي الحقيقة، لم أكن أنا التي أستمعُ إلى صوتها، بل كانت هي من تستمع إلى صوتي، صوتي المنسيّ في قبر.

ماذا وجدت داخل امرأة مثلي حتّى تحبّها؟ لستُ أكثر من تمثالٍ مرعب لا يعرف الضّحك ولا كيفية الكلام.. لا تفكّر أنني قاسية معي أتعرفُ معنى أن تعيش خائفًا؟ أن يأكلك التّفكير ويعاملك على أنّك فريسته الوحيدة أن تخاف على أمك من ذلك الشّبح الذي أخذ والدك منك ألّا تجد كلمة واحدة تشاركك حزنك السّري الذي خبأته في عينيك؟!

أريدُ أن يكون موتي هادئًا وناعمًا في غرفةِ فندقٍ رخيصة لا أحد يطرق بابها غير الموظف الذي يهتم إن كانت وجبة الفطور في غرفتي أم في الطابق الأخير الذي يقفز منه الهاربون من الحياة وهم يأكلون دون صوت. تقول لي امرأة تحبّ الله والبلاد والقطط والأشخاص أيضًا: بوسعِ قصائدك أن تغيّر شيئًا في هذا العالم، يجب أن تحاول. أبتسم، وكأنني رأيتُ للتو ميتًا يتمشى يبتسم لي ملوحًا بيده قائلًا: وداعًا، لقد نجوت. فأنا لا أطمح أن أغير شيئًا حتى حياتي بكل عذابها وسوداويتها أحبّها هكذا. أريدُ أن يكون موتي هادئًا وناعمًا كعمري الذي ضاع والذي سيضيع وأبقى مكتوف اليدين.

يؤلمني سؤالُ الأصدقاء عنك ومحاولة إعادتك إلى شخصٍ غريب أقول: كان طلقة طائشة أصابت قلبي، وغادرت أخيرًا عقلي. تؤلمني الطريقة التي أحببتك بها وكأنك اكتشافي الوحيد في هذا العالم. يقولون: توقّفي عن الانبهار به لم تكوني إلا حبًا عابرًا أدار وجهه عنكِ بعد أن تغذّى على روحك. يؤلمني اقتراحهم أن أكتب قائمة بأسوأ ما فيك وأخجل من أنّك لم تكن إلا بخيلًا، ومع ذلك اخترتك. يؤلمني أنني مضطرة للاعتذار لنفسي حين تجاهلت الصوت الذي أتى من داخلي: هذا لا يناسبك يا امرأة إنها منطقة ألغام. تؤلمني الأغنية التي تتحدث عني وعنك، وكيف أتمالك نفسي بعد أن أنفجر بالبكاء وأقول: سأنساك، كما نسيتني بسهولة.

بس اما تيجي وأنا احكيلك ع اللي جرى وأمسح دموعي في منديلك ع اللي جرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

٧ حزيـــران ٢٦ . ١٦:٠٦ ‏ "من أجل الحب الضائع ومن أجل الذكريات، سافرتُ عبر بحارٍ كثيرة"

A Masterpiece!

8585564.mp313.59 MB

ٰ
ٰ

‏أعيشُ يوماً بيوم، مجاهداً بصعوبة لجمع ما تبقى بحوزتي من قوى هزيلة وكئيبة. تتحدّثين عن "أنا" أخرى تتخيّلينها بالكامل. لا شكّ أنّ في الحياة ميقاتًا لكل شيء. أمّا ذلك الوقت -وقتي- الّذي تتحدّثين عنه، فقد انقضى منذ زمن بعيد. -فرديناند سيللين

أحببتكَ مرات عديدة و لسنوات طويلة يروق لي هذا الحبّ.. إنه ناعم و لطيف و متقطع.. أقرر أن أنهيه؛ فأنهيه أقرر أن أحبك؛ فأحبك وأنتَ في مكان بعيد لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه. ماذا يسمى هذا النوع من الحبّ؟ مثلًا؛ أعرف أننا لن نكون معًا، لأننا ببساطة سندّمـر بعضنا البعض كالسابق ولو أردتك و أردتني؛ كلانا نعرف أنه لن يحصل، لن ينجح. رغم ذلك راضي ولا أريد نسيانك بشكلٍ لا يؤذيني.. لا يؤرقني فقط أتذكر أيامنا القديمة والسعيدة قبل أن أنام.. وأبتسم. عندما متُّ في أول مرة افترقنا فيها في غمرة الحب والبدايات ولدتُ من جديد بنسخة ليست حقودة ليست فولاذية ولِدتُ كفراشة مسالمة لا يهمها إلا أن تتبع النور.

Mirabilis!