es
Feedback
𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

Ir al canal en Telegram

الأدب ليس ترفًا، بل ضرورة من ضرورات الروح مختارات ، ادب مراسلات

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
321
Suscriptores
+124 horas
-27 días
-6730 días
Archivo de publicaciones
𝚆𝚊𝚗𝚗𝚊 𝚙𝚕𝚊𝚢 𝚌𝚑𝚎𝚜𝚜 ?
𝚆𝚊𝚗𝚗𝚊 𝚙𝚕𝚊𝚢 𝚌𝚑𝚎𝚜𝚜 ?

‏إنني متورط أكثر مما يجب ومُثارٌ مثل طفل وجد توأمه الروحي متجسدًا في طفل في الشارع فوجد نفسه منجذبًا إليه بقوة التودد، فتصرف كما لا يتصرف عادةً وبانفتاح أكثر مما كان حتى يودّ أن يفعل. | فيليب روث، ‏ الوصمة البشرية

photo content

‏"أطلبُ المستحيل: أن تحبّني للأبد. ‏عندما يغمرك السخط ولا اسم له: أحبّني، ‏أحبّني كما كنتَ دومًا: ‏لا بإعجابٍ أو بحكمٍ، بل بعطفٍ ‏تحفظه لنفسك في عزلتك، ‏أحبّني مثل أعزّ ذاكرة طفوليّة إليك، ‏أحبّني ذاويةً كما أحببتني غضّةً ‏وأنا سأفعل الشيء البسيط المستحيل ‏بأن أحبّك إلى الأبد". | آنا كاستيلو

‏"أنت الآن كل ما أراه، وكل ما أسمعه، عيناك حدود كوكبي، وحضنك المكان الوحيد الذي ولدت فيه حقًا."

‏كنتُ أتفتّح من الحب كزهرة وأقول: ‏"من وقع في الحب ‏لا يؤذي محبوبه. ‏ليذهب، فعيناي ستكونان في إثره ‏ليذهب، فحبي سيحرسه".

لذا، عندما أقول: أشعر بالحنين إلى البيت، اعلم أني - فقط - بعيدة جدًا عنك، أو بالأحرى عن نصفي الآخر، جاهلة تمامًا ما يتوجب عليّ فعله.

معظم الأيام، أكون مثل حطام قطار. لكن، أحيانًا، أنا عربات قطار معدنية تزن الآف الكيلو جرامات... مجرد كارثة فوق القضبان، لا أكثر. | لورين جريفيت

ــ

‏"تذكري، أنت تعتبرين الحبّ كلمة أكثر تعقيدًا وصعوبة على الحل؛ ومن بين معانيها المتعددة، هو ذلك المعنى الذي يشير إلى الهشاشة الناشئة عن الضعف المشترك. لكل شيء وقت، ويجب أن تحتاطي من حبّك للتفاح الذي ما زال أخضر. قد يكون حلوًا، جديدًا ومبكرًا، حان الوقت لتتعلمي انتظاره حتى ينضج ويقطف".

‏"أصبحت متعودة على صورتك المنعكِسة في المرآة، بعد سنوات من النّظرات السريعة".

‏"قالت لي بكلّ روحها: أتمنى لك ليلةً أحسن من كل الليالي السابقة".

8822407.mp33.89 MB

خبّئني دثّرني تحت معطف أيامك.

لَمْ أَندمُ على شيء ،سوى على باقةٍ من الذكريات.

"لا تتركني وحيدة، تحت رحمة الخطوة التالية."

"أطوَقُ حزني وأمشي"

Repost from ︎ ︎︎ ︎ ︎
اعرف صوتك كما أعرف قلقي ونبرة تعبي. — ليانة بدر .

ومع كلّ ما عرفت من حبّ، ومن ألوانه، ومسرّاته وشقواته، فإنّني ما زلت بحاجة إليه، لأنّني بحاجة إلى نفي خوفي، فالحبّ هو الأمن، هو الحرِّيّة، هو البهجة، ودونه تنفتح تحت أقدامي هاوية الفراغ الرهيب، التي في قاعها أفاعي الجحيم. | حنا مينه

لقد خفت الوحدة دائمًا . ليس معنى هذا أنّني لا أكون وحيدًا، أو لا أنشد أن أكون وحيدًا، وأن يُخلّى بيني وبين أفكاري، لكنّها الوحدة بمعنى الانقطاع عن الآخر، فقدان الآخر، حبيبًا كان أم زوجًا، أم ولدًا، أم صديقًا، أم كتابًا ، أم قلمًا، أم ورقة، أم طيفًا! المهمّ أن يكون هناك إنسان، أو ما يقوم مقام الإنسان من أشياء مؤنسنة، أو طبيعة مؤنسنة، أو رؤى مؤنسنة، تخترق الجدران التي أنا بينها، وتجعلني، بشكل ما ، على صلة بالعوالم التي أحببتها، وعشتها، وألفتها، ووقفت حياتي على رسمها، في محاولة قلبيّة صادقة لمنحها الرؤية والباصرة والحبّ والسعادة.