es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

رُبما ڪاتب 𖠜

رُبما ڪاتب 𖠜

Ir al canal en Telegram

❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
211
Suscriptores
-224 horas
+17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
بعضُ المجتمع يحصر مفهوم الستر في تغطية الجسد لكن الحقيقة أن الستر لا يكتمل إلا بالعفة فالستر غطاءُ البدن والعفة غطاءُ الروح وبتلازمهما يكتمل الإنسان؛ ظاهرٌ مصون… وباطنٌ نقي

معركةُ الثائر باقية… حتى ينهيها الخلفُ الصالح»

الغريق الذي نجا يعلم أن النجاة هداية لا درساً في عُمق البحر

أحياناً يختارك أهل البيت ناصراً لهم…. لتكون سيفاً يحمل الحق وقلباً يحتضن الإيمان

وكيف لا والمربي كان علي ابن أبي طالب (ع) وقد اجلسك على فخذه ولقبك بالكيس

"حتى بعد مقتل زهير ظل صوت دلهم يصدح ناقلاً شعلة الحق لكل قلب يؤمن بالحسين"

"انفض غبار الماضي بـ(يا علي) فاللحظة القادمة تحمل الاختبار، والجاهز يضيء طريقه"

كلمة صادقة أُلقيت في وقتها صنعت زهير حيث لم تصنعه السنين.

كان زهير عثمانيَّ الهوى، متحفّظًا، بل متجنّبًا لأي تماسّ مع الإمام الحسين عليه السلام في الطريق، حتى إذا نزل الحسين بمكانٍ نزل زهير في غيره، كأنّه يفرّ من المواجهة مع الحقيقة. فلما بعث الإمام الحسين إليه رسولًا يدعوه، تردّد وتحيّر، وهنا تجلّت الحكمة في موقف زوجته دُلهَم بنت عمرو، إذ قالت كلمتها الخالدة التي هزّت ما بقي من فطرته: «أيَبعثُ إليك ابنُ رسولِ الله فلا تأتيه؟» دخل زهير على الحسين وهو نافر، وخرج وهو متيّم بالحسين، لا لأن الحسين غيّر رأيه، بل لأن زهيرًا عاد إلى نفسه. تحوّل من متحفّظٍ صامت، إلى قائدٍ ناطقٍ بالحق، ومن رجلٍ يتهرّب من الموقف، إلى مستشار الحسين وقائده، حتى كان من أوائل الشهداء بين يديه.

سبيلُ رشادِ المخلصين هو حبُ علي، لكن… لمن يعرفُ مَن هو علي؟ فحبٌّ بلا معرفة حبٌّ لا يوصلك إلى الإخلاص.

وأيُ ارتباطٍ أعظم من ارتباطِك بمصدرِ قوةِ الكون…

يا صاحب الزمان أنا الذي ذبح الشوقُ فؤاده💔

اللهم ارزقنا ملذة هذه العلاقه

صاحبُ الزمانِ يرانا ويعرف من يقتدي بأجداده وأنت… الأمرُ بيدك: أتطلبُ نظرة صاحبِ الزمان، أم تركض خلف نظرِ الناس؟

شعلت شمعه ٫صفگت ٫ أحتفلت أظن بهاي الامور تسعد صاحب الزمان طيب وگلبك شفته يا لون وشبي ما بي لان صاحب الزمان يدور گلوب نقيه مو شموع وصفگه قويه

اصفن ويا نفسك اسأل روحك وجاوبها اني منتظر احد؟ ويا ترى اني مهيئ لأستقباله ؟؟ لنفترض بحياتك انت منتظر انسان عزيز عليك بعيد مسافر وعدك يرجع بوقت ما معلوم حسب الظروف الي تسمحله يرجع جان هيئة نفسك على اتم وجهه لهذا الموعد وگعدت تنتظر ساعات وايام وانت بداخلك شعور ما تگدر توصفه وتحاول تظهر كلشي حلو بيك حتى وان كان مو يمك ويوم عن يوم تستغل كل ثانيه وكل ساعه تنقه نفسك وتصحح اخطائك وتبتعد عن الاشياء السلبيه خاطر ميشوفك انسان عادي وما تمل لو طول انتضارك سنين راح تستخدم هاي الاسنين لتجميل صورتك بعينه . سؤال الك والي ؛ ليش حياتنا صارت اهم من أهل البيت ؟؟

نطلب اليوم القرب مو المزيد من متاع الدنيا نطلب الثبات مو التعويض بأمورنا الدنيويه نطلب نكون حيث يجب لا حيث نشتهي بهيج يوم عيب أنزاحم امنياتنا مع صاحب الزمان

ضللنا الطريق في هذه الحياة ونسينا كيف نبحث عنك حتى نسينا كيف نعود اليك لا لأنك غبت... بل لأن الضجيج ملأ مسامعنا أصوات الدنيا طربتنا ففزعنا نلهث خلفها

🎧