es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

رُبما ڪاتب 𖠜

رُبما ڪاتب 𖠜

Ir al canal en Telegram

❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
210
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+230 días
Archivo de publicaciones
2_أعتقد أنه كان نائماً داخلي كفطرة وأيقظته أول أزمة مررت بها

1_أيقظته العزلة

° مَن أيْقَظَ حُبَّ القِراءةِ فِيك؟ °

sticker.webp0.13 KB

6_يا تُرَى.. كَيْفَ يَضِيعُ الإِنْسَانُ وَهُوَ فِي زَوَايَا بَيْتِهِ؟✨💚

5_وكَيفَ أُصَلِّي لِعَينَيكِ.. وَأَنَا الْمَغضُوبُ عَلَيهِ فِي مَطَارَاتِ الحَنِينِ؟"

4_فَمَن لَم يَمُت بِسِيفِ الْفِرَاقِ.. بِمَاذَا يَمُوتُ إِذَنْ؟

3_بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ وَلَا وَطَنُ.. وَلَا نَدِيمٌ وَلَا كَأْسٌ وَلَا سَكَنُ؟

2_جِئْتُ لَا أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ

1_ الذي أخترع النافذة أكان سارقاً ام عاشقاً ؟

° شاركوني أجمل تساؤلٍ أدبيٍّ مرَّ عليكم؟ °

° وضَعوني في إناءْ ثُمَّ قالوا لي: تأقْلَمْ! وأنا لَسْتُ بماءْ أنا من طينِ السَّماءْ.. وإذا ضاقَ إنائي بنمُوِّي.. يَتَحَطَّمْ! 🪶أحمد مطر

قديس الشعر

𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰 ثقبُ الإبرة لا يمنحكِ إلا خيطاً ضيقاً من الضوء والزاويةُ الواحدة لا تريكِ إلا مشهداً واحداً كيف لنا أن نحكمَ على كتابٍ من صفحةٍ واحدة؟ وكيف لنا أن نفهمَ سرَّ الوجوه من نظرةٍ أولى أو من زاويةٍ واحدة؟ نحن بحاجةٍ لأن ندورَ حول الأشياء ونتمعنَ فيها؛ لتُرسمَ اللوحةُ كاملةً في أعيننا بظلالها وأنوارها ونمنحَ الحكاياتِ فرصتَها الكاملة.. فكلُّ حكايةٍ تستحقُّ أن تُعاش وكلُّ روحٍ تستحقُّ أن تُفهمَ بكامل تفاصيلها ✍️🏼ڪرار عـلي 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰

𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 يُذيقك غصّة الفراغ لتدرك كم كان الوجودُ عظيمًا ✍️🏼ڪرار عـلي 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰

𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 "سيؤدِّبُكَ اللهُ تأديباً على تفريطِكَ بنِعَمِه" ✍️🏼ڪرار عـلي 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰

Mensaje de voz00:13

𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 𓋰 انكسرن جناحاتك ولك بستاني ميفيدك بعد واغصانه وعشك... عشك انداس بجدم ابقى دورلك قفص ....زنزانه ✍️🏼ڪرار عـلي 𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰𓋰

القصه حقيقية وهذا فلم جسد القصه Hachi: A Dog's Tale

استمر هاتشيكو بالذهاب إلى المحطة يومياً في نفس الموعد تماماً لمدة 9 سنوات و9 أشهر حتى وفاته منتظرا لصاحبة