es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

قــــــــــــــــــــلم جــــــــــاف 🖋

قــــــــــــــــــــلم جــــــــــاف 🖋

Ir al canal en Telegram

الصدف لاتحدث بل الله يستجيب . للإستفسار ♡👇🏻 وطلب العبارات بالاسم.. صارحوني/ بسرية تامة ♡ http://t.me/SY8Bot?start=ib0bbSRwRG بوت التواصل @gaf_10_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
904
Suscriptores
-5424 horas
+7327 días
+73230 días
Archivo de publicaciones
يا لَيْتَني أحظَى بِوَصْلِكِ ساعَةً لِأبُثَّ ما في خاطِري فَأقولُ!

يـا خليلَ الروحِ أهلاً قد وصلتَ بشروقِ الشمسِ أو حتى المغربِ

ياخليل الرّوحِ هلا زُرتنا ‏في شروقِ الشّمسِ أو في المغربِ

الخطُّ ثمرةُ الأناة؛ لا يُعطي سرَّه لعَجول، ولا يهبُ جمالَه إلا لمن أطال صحبة القلم حتى استقام له ما اعوجَّ ❤️✒️
الخطُّ ثمرةُ الأناة؛ لا يُعطي سرَّه لعَجول، ولا يهبُ جمالَه إلا لمن أطال صحبة القلم حتى استقام له ما اعوجَّ ❤️✒️

عطفاً عليّ فلم أطلب إليكِ سِوى أن أمتعَ العينَ من تمثالكِ الحَسَنِ - البارودي

‏لما أتيتُ لها بالحبِّ مُعترفًا قالت أُحبكَ لكنْ أنت مثلُ أخي فصفعتها كفًا أوقعت قرطها وقلت لها: هكذا أعامل إخوتي

وجَدتُ قلبَكَ غافلا فسرقته والسطو بين العاشقين حلال

"إذا كانَ الصَباحُ شُروقَ شَمسٍ فإنّ شُروقَ وَجهِكِ لي صَــباحُ وإنْ كانَ الصَباحُ "صَباحَ خَيرٍ" فَـأنتِ الخَــيرُ يَـتبَعُهُ انْــشِراحُ "صَباحُ الخَيرِ" يا سِـرّاً بقَـلبِي تُــباحُ له القُلوبُ ولا يُــباحُ"

‏كَالصبح أنتِ وهل يُضاهيكِ الضحىٰ ‏في الحُسن في إشراقكِ الرباني؟

إلىٰ أيِّ عُمقٍ سَأغرقُ بِك يَا تُرىٰ ؟!
إلىٰ أيِّ عُمقٍ سَأغرقُ بِك يَا تُرىٰ ؟!

" والنَّفس تشعر أكثر مما ترى! " - الرافعي 🤍.

‏ما كانت تعلم أنّي إذا ‏ما نامت أحكي عنها للرحمنِ ‏يا ربّ إن تمَّمْت لها فقد ‏تمّ الهناء لخافقي وكساني ‏امنن عليها بما يقر عيونها ‏واكتب لها سعدًا وفيض حنانِ ❤️.

‏قل لها بدلًا من تصبحين على خير : ” نلتقي في النهار الذي تُضيئهُ عيناكِ “ 🤍.

مَاذَا سَتَخسَرُ لَو أَكرَمت أُمسِيَتِي؟ ‏بِكَيفَ أَنتَ؟ مَسَاءَ الخَيرِ مُشتَاقُ!. 👌🏻

لا أَستَلِذُّ لغَيرِ وجهِكَ منظَرًا ‏وسِوى حديثِكَ لا أُريدُ سَماعَا.

يا من غدوتُ بهِ في الناسِ مُشتهراً قلبي عليكَ يُعاني الهمَّ والسهرا إن غِبتَ لم ألقَ إنساناً يُؤنسني وإن حضَرتَ فكلُّ الناسِ قد حضرا

. سَهَرُ العُيُون لِغير وجهكَ ضائعُ!

ماذا سَيحدُث لو تقاسمنا السَّهر؟ ‏عينَاكِ ليْ، ولَك القصائدُ والقَمر!

إن لَم نكُنْ ، وامتدادُ الليلِ ثالِثُنا ‏ بِمَن يليقُ إذَن يا سيدي السّهرُ ؟!