es
Feedback
- مسوَدَّة .

- مسوَدَّة .

Ir al canal en Telegram

- يكفي أنك تمرّ ولا تضُر.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
208
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-530 días
Archivo de publicaciones
من فرطِ حذَري لم أَعِش.

أحس بلاقي حب عمري بالقاهرة .

7689145409.mp31.74 MB

Cairo, the city of lovers ❣️.
+8
Cairo, the city of lovers ❣️.

أنا شخصية لطيفة جدًا والله ، بس مريضة نفسياً.

ربّما غداً أو بعد غد ربّما بعد سنينٍ لا تعد ! ربّما ذات مساء نلتَقي في طريقٍ عابرٍ من غير قصد !.

في ليلةٍ أتضرعُٰ للهِ وأجثو.. ثُم في أُخرى يُلازمني الحنِينُٰ ويغلبُني الشوقُٰ حتى أغفو.. فيجيءُٰ الصُبح وأصحو.. وإذ بي لا أجد سِوى طَيفك بَين ثنايا السدَمِ يلُوح ويَرنُو.. واسأل النفسَٰ ما حالُ خلِيل الرُوحِ مَن بهِ الأيام تحلوُ! وما بالٌ ٰ الأيامِ يومًا بعدَٰ يَومٍ لا تحنُو ؟!.

-
-

وَنَصيبي مِنَ الحَبيبِ بِعادٌ وَلِغَيري الدُنُوُّ مِنهُ نَصيبُ كُلُّ يَومٍ يُبري السُقامَ مُحِبٌّ مِن حَبيبٍ وَما لِسُقمي طَبيبُ.

ممتلئ وأفيض بحُبك أنا الذيّ يُطغى عليَّ الحدّة والصمت لو تعلم كيف تهفو لك هذهِ الروح كُل حين !

7689145409.mp35.11 MB

⁣ها؟

I hope you think of me whenever you listen to “ Abdel Halim Hafez “ ❣️.

أُحِبُّ الأنثى التي لا تخجل من فطرتها الفخورة بكونها أُم وتحب الأمومة، التي تحب مساحيق التجميل وتتزين ، أُحِبُّ من تُحِبّ كل ما هو ذو طابع أنثوي، مَن تملأ المنزل دفئاً برائحة طبخها، وكل مكان خلفها مصحوب بِعَبَق حنانها. وأبغض المسترجلات، اللاتي شوّهن فطرتهن الرقيقة السذِجة بأفكار مسمومة.

وتعلمُ أنّك الأغلى وإن ناءت أماكنُنا وَإن بعُدت مساكنُنا ، فما المقياسُ بالقربِ .

وخان الناس كلهم فما أدري بمَن أثِقُ فلا دين ولا حسبٌ ولا كرم ولا خلُقُ .

عن خيبة أمل إمرأة خُدعت باسم الحب!.

"يبنيّ لي قصراً مِن وهمِ لا أسكُن فيه سوى لحظات" "وأعود، أعود لطاولتي لا شيّء معي إلا ، كلمات" _كلِمات ليست كَ الكلِمات_

7689145409.mp35.75 MB