es
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Ir al canal en Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
491
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
هوس الصهاينة بهالة الردع .. بعد كل مشهد يتم فيه كسرهم واختراقهم؛ فإنهم سريعًا يرتكبون جرائم بشعة في حق أهلنا العزل، وذلك في محاولة عابثة لرتق هالة الردع تلك، وفعلهم هذا بلا جدوى لسببين: ١- عددٌ غفير من أبناء الأمة أدرك حقيقة هذا الكيان الهش الذي لولا حبل الناس ( الأمريكان ومن على شاكلتهم ) ما صمدوا أياما، فقد باءت بالفشل محاولتهم رتق نظرية الردع التي تحطمت منذ السابع من أكتوبر، وإيصال رسالة أنّ كل فعل مقاوم سيكون مآله الدمار، فالناس أدركت أن الدمار قادمٌ قادم، فإما بعزٍ أو ذل، وكل نفسٍ سوية لا تقبل الذل أبدًا، وكما قال عنتر لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ واسقني بالعز كأس الحنظل وأدركوا أن سبيل المقاومة والجهاد هو السبيل. ٢- هذا العدو الهمجي لم يترك هذه الأفعال الشنيعة ليستخدمها باعتبارها "ورقة ضغط" بعد كل لطمة يتلقاها، بل فعل كل البشاعات بشكلٍ متكرر، وتجاوز كل الخطوط الحُمر، فلن يستطيع إيصال رسالة أنّ هذا الفعل تصعيدٌ مقابل اللطمة، بل هو ضمن متسلسلة التوحش الصهيوصليبي، وبالتالي فإن اختراقه ولطمه هو الفعل المُضاف للسياق وليس العكس، وحزننا وتألمنا لما وقع لإخواننا لبشاعة الفعل مثل كل المرات، ولعجزنا عن المشاركة الفاعلة التي يمكن أن تخفف الوطأة عنهم، أو تثخن في حفدة القردة والخنازير، ولعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا. خذل الله بني صهيون ومن على شاكلتهم، وعجَّل بهم، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، وانتقم منهم ومن والاهم، واشف صدور قومٍ مؤمنين.. #إعادة_نشر

الإجرام بحق أهلنا في غزة مستمر، بل إن الأنذال يزيدون في إجرامهم وانتقامهم وإظهار حقدهم.. جرائم يومية والعالم متشتت عنها.. ولا
الإجرام بحق أهلنا في غزة مستمر، بل إن الأنذال يزيدون في إجرامهم وانتقامهم وإظهار حقدهم.. جرائم يومية والعالم متشتت عنها.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. الله أكبر على من طغى وتجبر.. كل اعتداء على أهلنا وصمة عار على كل أمتنا، كل اعتداء هو علامة على ضعفنا وحاجتنا للتحرك والعمل والتغيير.. - ملاحظة: "المدرسة" المذكورة في عنوان الخبر أدناه = خيمة بسيطة على الرمل بأدنى الموارد، تتطوع معلموها ليتابعوا تعليم الطلاب ولا يسمحوا بأن يتأخر تعلم الجيل الذي مرت عليه الحرب والحصار والقصف وسعى الاحتلال لمحوه من الوجود! سبحان الله ما هذا الصمود، سبحان الله ما أحوجنا للتعلم من مدرسة غزة..

يمارس الاحتلال وحشيته ويطبق في لبنان ذات أساليب الإبادة التي فعلها في غزة من قبل، ويعلن _ في الوقت ذاته _ عن شهيته المفتوحة لبلادنا جميعا.. وقد أعرب عن ذاك مسبقا، وأشاح الناس وجوههم عنه، وانغمسوا في سجالات هنا وهناك، فإذا به يحقق مخططاته الخبيثة، فلا أدري متى سنستنقذ أنفسنا وندرك حجم الخطر المحدق بنا ومقدساتنا جميعا؟! حفظ الله أهلنا في لبنان، وفرّج عنهم، ورد عنهم وعن كل المسلمين كيد الصهاينة..

..

فُتح الأقصى نعم، لكنه ليس بخير، وهو تحت سيف التهويد مفتوحاً ومغلقاً، ودَور إدارته الإسلامية بات بقايا متناثرة، والدفاع عنه في وجه كل التهويد تحدٍّ يلحّ علينا جميعاً. المشهد من تجول شرطة الاحتلال مدججة بالسلاح بين المصلين خلال خطبة الجمعة أمس

تذكرت هذا المقال بمناسبة هذا النص.. فيه نصائح عامة وليس مقتصرا على تجربة شخصية.. https://bit.ly/3z5A4e5

بمناسبة هذه العبارة، لي رأي حول هذا اللون من الحِكم.. الحكمة المجردة لا تؤتي أُكُلها إلا إذا خالجت موطنا متأهبا لها، ولا تتفتق أبعادها إلا لمن عافس الحياة فتكّشفت له أوجه صدقها ووجاهتها.. منذ سنوات طويلة، كنت أحب جمع الحكم التي تشبه ما ورد في كليلة ودمنة، جمعت عشرات منها، أعجبتني وخِلت نفسي وعيتها، ولكن بمرور الزمن وصقل النفس، أدركت قصور هذا الظن، فقد أُهديت فرصة سانحة لاختبار بعض الحياة في فترة الجامعة، فقد كانت في مدينة أخرى، ففُتحت لي مساحة أرى فيها الحياة دون تجميل أو تقبيح، وأدركت أن آلاف الحِكم الرائعة ستظل رائعة فقط إذا لم تعالَج بميدان الحياة، ولا يمكن لها أن تنمو في أفقٍ منعزل، ويستحيل أن تنضج في النفس دون خطأ وإخفاق وتعلُّم مستمر.. بعدما أدركت ذلك، لم يخطر ببالي العودة لهذه المقولات، ليس لأنها خاطئة، أو لأني بلغت غاية الحكمة، لكن لأنني أيقنت أن الحكمة في تضاعيف التجربة لا العكس.. ويظل الاطلاع على الحكمة والحكماء فعلا يزيد العقل، وبذورا نافعة تفتقر لنفسٍ مرنة تقبل الخطأ والتعلم، ومساحة حقيقية تتيح إثمارها وتبلورها في النفس..

كثافة الحكمة في كليلة ودمنة مذهلة!

صحيح، لكن أعتقد أنّ هذا الملمح يتجلى في صور الحكم المختلفة، وليس مقتصرا على الدولة الحديثة باعتبارها الإطار الذي يستطيع إذابة الراديكالية العقدية، وقد كتبت هذه الفقرة في وصف التحول الذي وقع إبان الدولة الفاطمية في مصر، وقد تكررت هذه الجدلية بذات الوتيرة "بعدما ترسّخت أركان الدولة، واستطاعت بسياسة الإقصاء والقمع تارة، والمراوغة والتنفيس تارة أخرى أن تسيطر على مفاصل الدولة، بدأت تتوجه في تحركاتها نحو الحفاظ على كيان الدولة وضمان ديمومتها أو طول بقائها، مما أدى إلى التصادم مع بعض المعتقدات الدينية عندهم، ولكنهم تجاوزوها سواء بالقفز عليها مطلقا، أو باختراع فرية جديدة تناسب الوضع الجديد، ثم يردّون هذا الوضع الجديد إلى أحد مبادئهم وهو البِداء، ليظهر لأتباعهم المُغرَر بكثير منهم أنهم لا زالوا يحافظون على سياج الدين، خصوصًا أنها دولة دينية بامتياز، ويعتبر هذا الملمح الثاني لهم، بل لغالب الدول التي بُنيت على عقيدة ثم انخرطت في السلطة والحكم، فيصبح غالب تحركاتها انعكاس للحكم والمصلحة لا للعقيدة." لذا، أعتقد أن إعادة التموضع هذه متجاوزة لنموذج الدولة الحديثة، بل مرتبطة بمبدأ السلطة والحكم، ولعل هذا يفتح باب النظر في نماذج مختلفة في سياقنا المعاصر..

وكأن روح الأندلس تلبّست إسبانيا!

نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا الإمام الشافعي رحمه الله

والحق أن علل ذلك كثيرة، لعلي أعود إلى هذا الموضوع بالتفصيل لاحقا إن شاء الله..

مما بُلينا به في زماننا: ضعف الرأي والنظر، وافتقاد الناس أصول الحس الذي يفرقون به بين الغث والسمين في أمور معاشهم، بل بلغ بهم الحال إلى تحاشي من له نظر ورميه بسوء الظن لئلا يرجعون على أنفسهم بالخطأ..

من الإشكالات العميقة الكامنة في خطاباتنا الفكرية أن العديد من الانحرافات الفكرية التي ظهرت في تاريخ الأمة قبل عصر النهضة الأوروبي وما تبعه من تسلسل فكري وفلسفي، يتم نسب الظواهر المعاصرة المشابهة لها حصرا إلى مآلات الحداثة والتغريب، والقفز على هذه الظواهر الفكرية في التراث، وأظن أن هذا النسق من نقد السياق الأوروبي هو صورة من صور الوقوع في تأثير مركزيته..

وعجبا للزمان إذ يدور فيلقي بذات الرداء بعد حينٍ من الدهر!

"فإنّا قد نرى الزّمان مدبرا بكلّ مكان حتى كأنّ أمور الصّدق قد نزعت من الناس، فأصبح ما كان عزيزا فقده مفقودا، و ما كان ضائرا وجوده موجودا، و كأنّ الخير أصبح ذابلا و الشّرّ ناضرا، و كأنّ الفهم أصبح قد زالت سبله، و كأنّ الحقّ ولّى كسيرا و أقبل الباطل تابعه، و كأنّ اتّباع الهوى و إضاعة الحكم أصبح بالحكّام موكّلا، و أصبح المظلوم بالحيف‏ مقرّا و الظّالم لنفسه مستطيلا، و كأنّ الحرص أصبح فاغرا فاه من كلّ جهة يتلقّف‏ ما قرب منه و ما بعد، و كأنّ الرّضى أصبح مجهولا، و كأنّ الأشرار يقصدون السّماء صعودا، و كأنّ الأخيار يريدون بطن الأرض، و أصبحت المروءة مقذوفا بها من أعلى شرف إلى أسفل درك‏، و أصبحت الدّناءة مكرّمة ممكّنة و أصبح السّلطان منتقلا عن أهل الفضل، إلى أهل النّقص، و كأنّ الدّنيا جذلة مسرورة تقول قد غيّبت الخيرات و أظهرت السيئات" كليلة ودمنة

"ستبحر أسطول صمود، الذي يتألف من مئات القوارب والسفن، من إسبانيا يوم الأحد لتقديم المساعدات إلى غزة. " توق الأحرار للحرية لن ينتهي..

..

أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى أحدِ بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُ أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُ يَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ أبو فراس الحمداني..