شيماء مصطفى
Ir al canal en Telegram
بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
491
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
491
لا أهتم بكرة القدم وفرقها وأنديتها، ولا أعتبرها رياضة تستحق المتابعة بخلاف بعض الرياضات الأخرى التي تستهويني بين فينةٍ وأخرى، لكنني أجدني بعد كل حدثٍ كبيرٍ فيها مضطرة لمعرفة_ ولو عابرة_ لأخبارها، حيث تم تضمين العديد من الأبعاد المركزية فيها، لا سيما ما يتعلق بالسياسة والتعصب والإلهاء عن أحداث كبرى، وتشكيل وعي اجتماعي من خلالها، لذا فثمة مآلات لا يمكن تجاهلها حتى لمن لا يهتم بها إطلاقا، ومن أسوء تلك المآلات أن يطفو على السطح عصبية جاهلية بين شعوب وأبناء الأمة الواحدة، ويتم إشعال هذه الخلافات وتعميقها عمدا، في ظل ظروف حالكة وأليمة تمر بها الأمة تُحتم على كل عاقل أن يبحث ما استطاع عن كل مساحة توافُق بين مكونات الأمة للمواجهة أو حتى الصمود أمام الأحداث الكبرى القادمة، أو تلك التي بدأت بالفعل، لكن العجيب أن تصعد هذه الجاهلية حتى من بعض من اعتبرناهم عقلاء..
والله المستعان..
491
لاحظت في الأيام الماضية - أي بعد اتفاق وقف الحرب - عودة عدد من الأشخاص الذين التزموا بالمقاطعة طوال العامين الماضيين إلى التعاطي مع تلك المنتجات، لذا أود التعليق على هذا الموضوع:
أولا: إن كانت المقاطعة مرتبطة بشكل مباشر بصور القتل والدمار، فإن هذه الصور لا تزال قائمة ومتمثلة بأنماط متعددة، فلا زالت الحياة أقرب إلى الاستحالة في غزة.
ثانيا: حتى الآن لا يوجد ضمانات لصمود هذا الاتفاق، واحتمالية الغدر وعودة الحرب قائمة، بل وحصل أمس اختراق للاتفاق وتم قصف عائلة عائدة إلى مدينة غزة، واستشهد أحد عشر منهم.
ثالثا: المقاطعة موقف أخلاقي بالأساس، وصورة من صور الاحتجاج على تمويل القتل والإبادة، ورغم حدوث انعكاسات مادية شهدناها -كإغلاق كارفور في عدد من الدول- إلا أننا لا نعول على الأثر المادي، لأننا شهدنا كذلك كيف جمع ترامب ١٤ ضعف ما أنفقه على حرب أوكرانيا في زيارة واحدة للخليج، لكننا نأبى أن نضع أقل القليل من أموالنا لمن يقتلون أهلنا.
رابعا: بناءا على ثالثا، استمرار المقاطعة ليس مرتبطا بوقف الحرب، بقدر ما هو سلوك مناهض لهذا الكيان، لمنع التطبيع النفسي والاجتماعي معه، ومع آلة القتل التي تدعمه، لذا تعتبر المقاطعة من أنجع السُبل التي تساهم في الحفاظ على الحاجز النفسي المانع من التطبيع أو ممارسته بأي صورة مع الاحتلال المجرم.
خامسا: إن هذا التذكير موجه لهذه الفئة التي التزمت عامين كاملين بالمقاطعة، لأنها بالفعل استطاعت تحويلها إلى عادة مستدامة، لذا جدير بها أن تستمر عليها كصورة من المقاومة طالما أن هذا الكيان اللعين لا زال قائما، أما الفئات التي لم تصمد شهورا، أو لم تقاطع أصلا، فلا حديث لهم ها هنا.
سادسا: جميعنا رأى المستوى المتدني الذي قدمته شعوبنا في هذه المعركة الوجودية الطاحنة، فأقل ما نفعله وفاءا لدماء الشهداء، أن نحفظ خيطا رفيعا من رفض هذا الكيان نمارسه بشكل طبيعي حتى تأتي الفرصة التي نقتلع فيها هذا الكيان السرطاني.
المقاطعة = فعل أخلاقي مقاوم
إعادة نشر
491
حفاظ المرء على توازنه في هذا الاضطراب الكبير المحيط بنا أمرٌ شاقٌ عسير، وتجاوزه لهذه المآسي، بألا ينسحق فيها، واجتهاده أن ينظر إلى المستقبل ويبحث عن أمته وذاته وحضارته فيه أكثر صعوبة، لكن هذا هو الحل الوحيد في خضم ما يموج به عالمنا، حتى لا نفقد الحاضر والمستقبل معا..
491
في خضم التسارع الهائل للأحداث العالمية، والسعي الحثيث لأوروبا وكندا وغيرهما لامتلاك قدرة الدفاع عن أنفسهم، سواء ضد الخطر الشرقي _ الروسي الصيني _ أو ضد ما أسماه أحد المسئوليين الكنديين اليوم "الاحتلال الأمريكي" في ظل التهديدات المتصاعدة للسيطرة على جريلاند، تظهر أزمات عميقة نتجت عن عقود من تبني أفكار آلت إلى تآكل المجتمع، ليدركوا أنّ اضمحلال العنصر البشري يمثل التحدي الأكبر أمام هذه التغيرات..
وفي ظل سعي العديد من هذه الدول لرتق هذا الصدع، من خلال تبني حلول سريعة، ومكافئات مادية، بل ورسوم وعقوبات كما فعلت الصين، وبالطبع النتائج مخيبة لأسباب عديدة تحتاج إلى إصلاح طويل الأمد، من الضروري أن تلتقط النخب العربية التي لا زالت غارقة في تيار الفكر الأوروبي _ تبنيًا أو نقدًا _ الدرس، والذي من أهم سماته _ برأيي _ التركيز على حسن/ صحة قراءة مجتمعاتنا من ذاتها، وما يموج فيها بعين أصيلة، لا تُسقط الإشكالات الأوروبية على المجتمع، وتقرأه من خلالها، وكذا لا تسعى لدفع المجتمع للذوبان في الحالة الغربية، فهذه الحالة من الأفول والانقلاب العنيف على ما استقر عليه النظام الدولي، يعني أن الارتباط الذهني بأوروبا _ تبنيا أو نقدا _ سيضيع فرصة ثمينة ربما لن تتكرر قريبا في إعادة بناء الذات والنظر إليها وفهم خصوصيتها الحضارية دون الاتكاء على فلسفات خارجية، حيث ستنشأ فجوة جرّاء هذا الانكماش في النظام الدولي، فإلم نستطع ملأها _ ولو جزئيا _، سندخل في عجلة جديدة من تبني تلك الأفكار الأخرى التي ستتمدد في هذا الفراغ..
491
Repost from محمد بن محمد الأسطل
مع دخول شهر شعبان واقتراب نسائم رمضان أعيد نشر كتاب (أنيس المتعبد) والذي بنيته على أن يكون دليلًا يرافق المسلم في رحلته إلى الله لا سيما في المواسم الفاضلة كرمضان وعشر ذي الحجة.
وقد اعتنيت فيه بتأصيل العملية التربوية والإيمانية وعرضها في قواعد وأعمدة واضحة ومحددة لتكون أعون على الاستهداء والعمل.
وكنت قد شرعت في مدارسة الكتاب قبل الحرب وتم منه (14) لقاء، ودخلت الحرب ولم أتم، وإذا مدَّ الله تعالى في العمر عدت لإكمال مدارسة الكتاب بعون الله وتأييده.
ودونك الكتاب ورابط اللقاءات والله يحفظك ويتولاك.
https://www.youtube.com/watch?v=--E6QFjAlng&list=PLcLQwrUNTwBckWMWjDYSEAVMZdEbdMXCy
491
بقي على دخول شهر رمضان أقل من شهر. وهذه مدة كافية لتبدأ باكتساب العادات التي لا يثمر الشهر الكريم إلا بها.
وأساس ذلك: هجر التفاهات، و #الانشغال_بما_ينفع، وإعادة ربط الصلة بكتاب الله حتى تكون أوراق المصحف عندك بديلا عن الشاشات.
#فقه_الأولويات
البشير عصام المراكشي
491
Repost from جهاد حلس
غزة اليوم حزينة، فقد ارتقى ثلاثة من خيرة صحفييها في قصف غادر بلا ذنب منهم ولا سبب، يريدون بذلك طمس الحقيقة وإسكات صوت غزة !!
لا تنسوهم من صالح دعائكم !!
491
Repost from N/a
+1
جاء في الأثر: اللهم أرنا الأشياء كما هي!
ومن دعاء أبوحيان التوحيدي "اللهم إني أسألك..قولا موشحا بالصواب، وحالا دائرة مع الحق"
ومنذ أواخر 2023 وما تتابع بعده، لا يمكن أن تخطئ عين المتابع تسارع الأحداث اللافت، والزحمة الشديدة لشريط العواجل الأحمر، والتغير المطرد للمواقع والموازين والخرائط والنظم.
وكل هذا ثقيل على كل حامل هم إصلاحي، يرى من واجبه فقه واقعه وما يجري من حوله، لأنه يعلم أنه متى ما صح الإدراك صحت الإرادة ومتى ما انكشف الحق زال كثير من التردد والاضطراب واستقامت الأحكام والمواقف وقل الاندفاع وراء الشعارات، وصار الإنسان أقدر على العدل مع نفسه ومع الناس.
وليس للإنسان من مناص أمام هذا التسارع إلا طلب العلم من مصدر العلم، واستمداد العون من القادر على العون، ومغالبة النفس لتسكت مكابرتها.
فالله نسأل أن يرينا الأشياء كما هي .. على حقيقتها .. لا كما يرسمها الهوى ولا كما يلونها الضجيج
491
مات رفعت الأسد..
موت الطغاة يُذكّر بالآخرة، والحساب..
كل من عليها فانٍ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
لمن الملك اليوم؟
491
في مثل هذا الوقت في العام الماضي، كنّا نرمق بقلوبٍ ترفرف اتفاق وقف إطلاق النار، وتطير أفئدتنا ونحن نرى رجال الله في مشاهد عز نادرة في زماننا هذا أثناء تبادل الأسرى، وغمرتنا مشاهد تحرير الأسرى والتقاؤهم بأهلهم بالفرح العارم..
لكن غدرات بني صهيون أكثر من أن تُحصى، لعنهم الله..
491
أهلنا في غزة يعيشون لحظات قاسية بسبب موجات البرد القارس التي تنهش الخيام وأجسادهم..
دثروهم بدعائكم، وادعموهم بكل ما أمكنكم..
491
وفّق الله أهلنا في سوريا لكل خير، وفتح لهم من واسع فضله، وألهمهم السداد والرشاد، وصرف عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن..
491
في خضم الأحداث الكبرى الحاصلة في الأمة، تجد عوالم موازية مختلفة ومتباينة، بعضها مرتبط بجوانب من حياتك، فتشعر أنّ مساحات الحياة المترابطة ــ أصالةًــ ومؤثرة ببعضها البعض، باتت تُعامل أحيانا على أنها عوامل منفصمة ..
491
يمكنكم الاطلاع على المزيد حول هذا الموضوع في هذا المقال:
https://al-sabeel.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1/
491
يقول شبنجلر" إنّ الحضارة تولد في اللحظة التي تستيقظ فيها روح كبير، وتنفصل هذه الروح عن الروح الأولية للطفولة الإنسانية، وهي تولد في بقعة من الأرض محددة تمام التحديد، ترتبط بها ارتباط النبتة بالتربة، والحضارة تموت عندما تحقق هذه الروح ما بها من ممكنات على صورة شعوب، ولغات ومذاهب دينية، وفن، ودول سياسية وعلوم، فترجع حينئذ إلى الحالة البدائية".
هذا الوصف يمكن أن ينطبق على الحضارات المنبثقة عن الفكر الإنساني، لأنها تصطبغ بمحدوديته، وبالتالي تمتد هذه المحدودية من حياة الإنسان ورؤيته، إلى الحالة الحضارية، بينما وجود الحضارة الإسلامية متعلق بالحاكمية الإلهية المتصفة بالأزلية، لذا فإنها اكتسبت صفة الديمومة الحضورية التي لا يجوز في حقها الموت، مع إمكان تغيُّر أطوارها الحضورية بناءً على مدى امتثال وموافقة حامليها للمنهج الرباني.
الفناء جائز في حق الحضارات التي لا تنطلق من عقيدة، إذ إنّ هذا النوع من الحضارة يتركب من مكونين أساسيين هما الروح وتمثلات تلك الروح، والروح الحضارية حصرية لكل حقبة زمنية، بل أحيانًا لكل جيل، إذ إنّها النَفَس العام المتكوَّن من مجموع أنفاس الأفراد، فبمجرد زوال هذا الجيل وإرهاصاته؛ تزول معه روح حضارته، ولكن تبقى تمثّلاتها العلمية والعملية والفكرية التي وجدت مسلكًا إلى أرض الواقع تدل عليها، ولكن رغم حضور التمثلات إلا أنها فقدت الأنفاس البشرية التي تُجسد فيها الحضور، لذا يمكن اعتبار هذه الحضارة في حالة فناء.
ومن هنا فإن التشبث بتمثلات هذه الحضارة الماضية بمثابة التشبث بجثمان ميت فاضت روحه منذ زمن، مهما استنطقت أغراضه وموروثاته؛ لن تتمكن من تطويعها بذات النحو الذي طوّعها هو.
لكن عندما تدخل العقيدة الإسلامية ضمن مكونات الحضارة، فإنها تكسبها ميزة تضمن لها إمكان البعث في أي جيل، حيث إنّ العقيدة الإسلامية تتناسق تمامًا مع غاية الخلق وفطرة الإنسان، وهذان العنصران في حالة وجودية مرتبطة بوجود الإنسان، لذا فمهما زهقت أرواح الأجيال وبقيت التمثلات عاجزة عن الحياة والبعث، تظل تلك العقيدة بهذا النمط متواجدة في الأوساط تتخلل النفوس البشرية لتتطابق مع النزعة الغائية فيها وتلتحم بفطرتها، فتتحول أنفاس الجيل الجديد إلى أنفاس متشابهة _أحيانًا حد التطابق_ مع سلفهم الذين عاشوا تلك الحالة، وبالتالي فإن مجموع الأنفاس قادر على توليد روح تشبه الروح الأولى لتلك الحضارة لأنها من نفس المشكاة.
إن اندماج العقيدة الصحيحة في المعادلة الحضارية ينتج حضورًا جديدًا لها، ويجعل إمكانية بلوغ الرشدية بعد كل كبوة ممكنًا، وبالتالي لا يهمنا كثيرًا التمثلات الحسية لتلك الحضارة لأنها في النهاية طرف غير فعّال في تفعيل المعادلة الحضارية، وإنما هو نتيجة لما أنتجه الجيل حتى يكوّن الروح التي أنتجت هذه الأفكار ونفذّتها، فسواء تم تنفيذ تلك التمثلات أم لا؛ فإن الرشدية غير معتمدةٍ عليها.
491
وحتى هذه المساحة فيها نظر ويتخللها التحيز، فلحظة رصد الصورة الحية للظاهرة ورفعها تصف تلك اللحظة تحديدا، مما يعني أن الوصف لو اقتصر على تلك اللقطة سيكون قاصرا، وينحو لرؤى مسبقة أو مرادة تحمل تحيزات الواصف، وكذا طريقة تصور تلك اللقطة وأبعادها...إلخ.
لذا يمكننا القول أنّ الجانب اللفظي يمثل الظهور الأول للتحيز، بينما هو فرعٌ عن اللحظة التي نُظر فيها للظاهرة، وكيف تم رفعها..
491
أرى أنّ التحيز المعرفي حتميا لا سيما عند انتقاله إلى مساحة الرأي/الحكم/البحث، فربما تخفت الحتمية عند رفع الظاهرة بموضوعية، أي وصفية مجردة، وحينها ــ أي إذا توقفت المعرفة عند هذا الحد ــ لن يكون هناك فكر أو نتاج أو تحيز، لأنه تم تحويل الواقع أو الظاهرة من صورة متحركة حية، إلى صورة معنوية، لكن عند أول خطوة لتحرير هذا الواقع يبدأ التحيز، بداية من طريقة صوغ هذه الصورة المعنوية في كلمات، فكل كلمة لها بُعد وحمولة مختلفة، فتبدأ الخلفيات المعرفية تظهر، مرورا بزاوية النظر إليها، انتهاءً إلى محاكمتها إلى الأصول المعرفية والخروج برأي/حكم، وهنا يظهر التحيز..ولا أتصور حقيقةً وجود رأي ليس له تحيز معرفي، فلو انعدم التحيز المعرفي أو الخلفية المعرفية المؤثرة؛ لانعدم الرأي، لأن الإنسان حينها سيكون على مسافة واحدة من كل الآراء والأفكار، فلماذا يحتاج إلى الاحتجاج لرأي أو رفض آخر ؟!
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
