Dr. Aya
Ir al canal en Telegram
• Cancer Fighter • Fifth-year Medical Student • Higher Nursing Diploma Graduate • Saudi Red Crescent Volunteer أتعلَّمُ لأُخفِّفَ ألمًا، وأتطوَّعُ لأصنعَ أثرًا، وأحمدُ اللهَ على عمرٍ وهبني إيَّاه لأجعلَ منه أثرًا طيبًا @AYA_So2218BOT @rnoosh_20bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
346
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-430 días
Archivo de publicaciones
346
ليش دائماً نتحجج بكلمة ما عندي وقت؟ ليش حياتنا صارت عبارة عن ركض ورا السراب وإحنا بمكاننا ما نتحرك خطوة؟ الحقيقة المرة اللي لازم نواجهها هي إن كل واحد بينا الغني والفقير والقوي والضعيف اللي يداوم واللي گاعد عنده نفس الـ 24 ساعة باليوم لا دقيقة زايدة ولا ثانية ناقصة الفرق مو بالوقت اللي نملكه الفرق بـ العقلية اللي تدير هذا الوقت وبـ الإرادة اللي تخلينا نختار وين نصرف عمرنا
إحنا نشبه "التاجر" اللي يستلم كل يوم الصبح مبلغ چبير بس بدل ما يروح يستثمره بشي يبني إله مستقبل يروح يضيعه بتوافه الأمور وبالليل يگعد يتباچى ويلطم لأن جيبه فارغ وما عنده عشا
تخيلوا لو إننا نتعامل وية ساعاتنا ودقايقنا مثل ما نتعامل وية شحن الفون!! من يوصل الشحن 10% نبدي ندور على شاحنة ونطفي كل البرامج اللي تسحب الشحن ونقلل الإضاءة حتى بس يبقى الموبايل عايش
ليش ما نسوي هيچ وية "شحن عمرنا"؟ ليش نفتح أبوابنا وساعاتنا لكل شي يسرقها منا؟ السوشيال ميديا اللي تاكل الساعات أكل والقيل والقال اللي ما وراه غير وجع الراس والانتظار للمعجزة اللي راح تغير حياتنا وإحنا گاعدين نباوع للسما 😡😡 إحنا لازم نكون مثل "الفلاح" الشاطر اللي يعرف إن موسم الزرع ما ينتظر أحد وإن اللحظة اللي تروح من الگاع ما ترجع أبداً وإذا ما زرع بالوقت الصح راح يجي الشتا وهو جوعان
القوة الحقيقية مو بإنك تكون "مشغول" وتركض منا ومنا القوة بإنك تكون "مُنتج" وتعرف وين دتحط رجلك بكل خطوة تخطيها
فـ نصيحتي الكم هي "بطلوا تعيشون كأنما الوقت ضايع منكم" الوقت موجود ومتروس بس إحنا اللي مبعثرين ومشتتين بين ألف شغلة تافهة
إحنا مثل السيارة اللي تمشي بأقصى سرعة بس بـ طريق غلط وبعكس الاتجاه مهما دسنا بنزين ومهما تعبنا المحرك ما راح نوصل للمكان اللي نريده لأن البوصلة مالتنا ضايعة
تعلموا تگولون لا للأشياء اللي تستهلككم وتستنزف طاقتكم بدون أي فايدة و لا للگعدات اللي ما بيها غير الغيبة والنميمة ولا للتفكير بالماضي اللي مات وشبع موت وصار تراب ولا للخوف من باچر اللي بعده ما إجه وما نعرف شنو شايل النا
خليكم مثل "الساعة" اللي تمشي بدقة وبانتظام ما تلتفت وراها ولا توگف تعتذر لأحد هي ماشية بقرارها وبنظامها اللي ما يتغير
وكونوا مثل البنّاء اللي يبني بيت العمر كل ساعة تمر هي طابوگة بمستقبلكم وبشخصيتكم إذا ضيعتوا الطابوگ اليوم وشمرتوه بالشارع باچر راح تلگون نفسكم بوسط خربة مهجورة مو بوسط بيت يحميكم ويلمكم
إحنا محتاجين نكون "حريصين" على وقتنا أكثر من حرصنا على فلوسنا اللي بجيوبنا لأن الفلوس تروح وترجع وتتعوض بس الساعة اللي تروح من عمرنا تروح للأبد وتأخذ وياها فرصة چانت ممكن تغير كل شي
تذكروا إن "النجاح" مو ضربة حظ ولا يجي بالصدفة النجاح هو تراكم لساعات طويلة من التعب والتركيز والاستمرارية بوسط هاي الفوضى اللي دنعيشها
القوة والمسؤولية والوعي الحقيقي هو بإنك تكون صاحب القرار بيومك
فـ كونوا مثل "السواق" الشاطر اللي ماسك الستيرن بقوة بوسط طريق كله حفر وعواصف هو يعرف وين يريد يوصل وما يخلي الموج يوديه يمنة ويسرة ولا يخلي أحد يشتت انتباهه عن الطريق خلوا أفعالكم هي اللي تحچي عن قيمة وقتكم وخلوا "إنجازاتكم" هي اللي تكون الصدى الحقيقي لساعاتكم اللي استثمرتوها صح
إحنا "محاسبين" على هذا العمر ثانية بثانية ومهمتنا هي إننا "نستثمر" كل لحظة بشي يبنينا ويقوينا ويخلينا فخورين بنفسنا من نباوع للمراية ونشوف إنسان عرف قيمة النعمة اللي بإيده
استمروا بكونكم المستثمرين الشطار لوقتكم وكونوا القادة لأيامكم ولحياتكم
العالم ما ينتظر اللي يمشون ببطء ويتفرجون على الناس العالم يركض ورا اللي يعرفون قيمة "الثانية" ويقدروها
خليكم أقوياء بـ تنظيمكم وإنجازكم لأنكم تجننون من تكونون مسيطرين على حياتكم وما مخلين الوقت يسرقكم ( الوقت اللي تديروه بذكاء وبحكمة هو الكنز اللي راح يوصلكم لأبعد مكان تحلمون بيه وهو اللي راح يخليكم أسياد ظروفكم مو عبيد الها ) 🤝🏻🤝🏻
346
أحس روحي مثل الورقة اليابسة اللي دتتكسر من أقل لمسة وكأن الحياة دتنسحب مني بالتدريج وما بقى بية غير خيال لإنسانة چانت تضج بالحياة
الورقة اللي جانت خضرة وتلاعب الهوا صارت اليوم صفراء ذبلانة وتنتظر أي نسمة ريح حتى تنهي رحلتها وتوكع ع الكاع
هذا الوجع الفظيع مو بس وجع جسد هذا نخر بالروح بحيث أحس عظامي صارت مثل الزجاج أي حركة أي لفتة أي نفس عميق يخليني أسمع صوت تكسرها بداخلي
تخيلوا.. من أمد إيدي حتى أمشط وتوكع خصل شعري بين أصابيعي أحس كأن قطعة من كبدي دتوكع
أباوع بالمراية وما أعرف هاي منو؟ هاي العيون الغائرة اللي محوطة بسواد التعب هذا الوجه الشاحب اللي ضاعت ملامحه بين جرعة وجرعة
هل هاي فعلاً آني؟
وبالليل يبدي الوجع ينهش بداخل جسمي نهش أحس كأن اكو جمر ديمشي بعروقي و سچاچين محمية دتنغرس بظهري وبصدري وما تخليني ألكى وضعية وحدة تريحني و أتقلب يمنة ويسرة وأدعي ربي إن بس ساعة وحدة أنام بيها بدون ما أفز من نغزة وجع تهد الحيل
وأصعب شي هو الانتظار
من أنتظر الجرعة الجاية وآني أدري إنها راح تكتلني قبل ما تكتل المرض
أنتظر التحليل الجاي وآني خايفة من الخبر اللي ممكن يكسر ما بقى من أمل
وحتى النفس صار ثگيل كأن الهوا صار مادة صلبة وبالگوة تمر بصدري
أحس بضيق يخلي الشهيق يوصل لنص صدري ويوگف والزفير يطلع بصعوبة كأن اكو صخرة نايمة على گلبي
346
قبل ما نحچي عن الموازنة خلينا نتفق على شغلة أساسية المشكلة مو بالوقت لان كلنا من أنجح إنسان لأكثر إنسان مضيع وقته عدنا نفس الـ 24 ساعة باليوم المشكلة مو بـ كمية الوقت المشكلة بـ كيفية استخدامه والأهم من هذا كله بـ بركة هذا الوقت
ليش ما دنوازن صح؟ لأننا نتعامل ويا وقتنا كأنه رصيد عادي مو رصيد مبارك
تخيلي عندچ محفظتين
المحفظة الأولى (وقت الدنيا) بيها 24 دينار كل ما تصرفين منها على دراستچ أو شغلچ أو أي شي ثاني الرصيد يقل
المحفظة الثانية (وقت القرآن) هاي محفظة عجيبة كل ما تصرفين منها دينار على الحفظ لو المراجعة الله سبحانه وتعالى يضيف دينارين بركة للمحفظة الأولى
المشكلة إننا نباوع على وقت القرآن كأنه مجرد صرف من المحفظة الأولى ونخاف رصيدنا يخلص ما منتبهين إنه بالحقيقة استثمار يضاعف رصيدنا من حيث لا نحتسب من تگولين ما عندي وقت إنتي بالحقيقة دتگولين ما عندي بركة بوقتي والبركة منين تجي؟ تجي الله سبحانه وتعالى
زين شلون نترجم هذا الحچي لخطة عملية؟
اول شي ابدئي يومچ بالاستثمار مو بالصرف
من نبدي يومنا بدراسة الدنيا ونخلي القرآن لآخر اليوم إذا بقى وقت هذا يخلي القرآن هو الضحية الأولى للتعب والإرهاق
فـ الحل اقلبي المعادلة خلي أول شي تسوينه الصبح حتى لو قبل ما تتريگين هو وقت القرآن مو شرط ساعة خليها نص ساعة هاي النص ساعة هي اللي راح تبارك بالـ 23.5 ساعة الباقية خصصيها لأصعب شي عندچ سواء حفظ جديد لو مراجعة متراكمة من تخلصين منها راح تحسين بإنجاز عظيم وراح تبدين يومچ الدراسي ببركة وراحة نفسية
ثاني شي لا تخلطين بين المهام
لا تگولين راح أدرس كل شي سوة عقلچ راح يتشتت عزلي المهام تماماً
وقت القرآن مقدس هاي النص ساعة الصبح الموبايل صامت وبعيد وماكو أي شي ثاني
وقت الدراسة
من تدرسين لمادتچ ركزي بيها 100% ولا تفكرين بالحفظ
وقت دورة الأحكام من تكونين بالدورة عيشي اللحظة وتعلمي بتركيز
ثالث شي استغلي الأوقات الميتة
عدنا هواي أوقات مهدورة خلال اليوم نسميها الأوقات الميتة هاي كنز للمراجعة
بأي مكان بدل ما تصفنين أو تگلبين بالفون شغلي سماعات وراجعي اللي حفظتيه بصوت شيخ تحبيه لو راجعي بعينچ من تطبيق القرآن
ومن تكونين منتظرة محاضرة تبدي؟ منتظرة أكل يحضر؟ هاي 5 أو 10 دقايق لمراجعة سريعة
وقبل النوم آخر 10 دقايق قبل ما تنامين بدل السوشيال ميديا اقرأي صفحة من وردچ
العقل يظل يشتغل على آخر شي شافه قبل النوم فخلي يكون القرآن
وكوني واقعية ولطيفة مع نفسچ
راح تجي أيام تكونين بيها مضغوطة بالامتحانات بهاي الأيام لا تقطعين الحبل تماماً لا تگولين ما راح أحفظ گولي اليوم راح اراجع فد صفحة لو ثنين المهم ما يمر يوم بدون ما تفتحين المصحف
الاستمرارية على القليل أفضل من الانقطاع التام
الشغف يقل من ننسى "ليش" دنسوي هذا الشي كلما تحسين بالفتور ذكري نفسچ
أني دا أحفظ كلام الله حتى أكون من أهله وخاصته
أني دأتعب حتى ألبس أهلي تاج الوقار
أني دأتعلم الأحكام حتى أقرأ كلام ربي مثل ما هو يحب يسمعه
وبالنهاية الموازنة هي بحد ذاتها جهاد تؤجرين عليه لا تباوعين على وقت القرآن كأنه عبء إضافي باوعي عليه كأنه شاحن يبارك بكل وقتچ وجهدچ ابدي بنص ساعة الصبح وشوفي شلون يومچ كله راح يتغير
346
- الرساله ؛ ايو شلون توازنين بين دراستج والحفظ ودورات الاحكام اني هم داخلة دورة احكام وداحفظ بس ما موازنة بين دراستي وبينها
احس قليل عندي شغف بس مستمرة ..😞
346
شايفين من واحد يشتري سيارة جديدة؟ بالبداية يخاف عليها من الهوا كل خدش صغير لو طخة بسيطة تصير عنده مصيبة چبيرة ويظل أيام يلوم بنفسه ويفكر بيها بس بعد سنة لو سنتين من تتعود عليها تصير هاي الخدوش مجرد علامات وتجارب وما توگف عندها هواي هذا بالضبط اللي لازم نسويه ويا نفسيتنا
أغلبنا عايشين نتعامل ويا نفسيتنا كأنها سيارة جديدة نخاف عليها من كل كلمة ومن كل نظرة ومن كل موقف نستهلك كل طاقتنا واحنا نحلل ليش فلان گال هيچ؟ وشنو قصد فلان بهاي الحركة؟ نخلي آراء الناس وتقييماتهم مثل الخدوش اللي تشوه منظر سيارتنا النفسية ونظل نباوع عليها بحسرة وألم بس الحقيقة هي إنك لازم توصل لمرحلة تتعامل ويا نفسيتك كأنها سيارة دفع رباعي قويةمو سيارة صالون حساسة
سيارة دفع رباعي تعرف إنها راح تدخل بطين وراح تطخ بحجار،
وراح تتخدش بس هي مصممة لهذا الشي هاي الخدوش هي دليل قوتها دليل إنها عبرت طرق صعبة وما وگفت
فـ اللامبالاة الذكية مو معناه إنك تصير شخص عديم الإحساس لو متكبر لا أبداً
معناه إنك تصير مثل النخلة العالية من يجيها هوا قوي ما توگف بوجهه وتتكسر لا هي تنحني وياه بمرونة تخليه يعبر وبعدين ترجع توگف بشموخ أما الحشائش الصغيرة اليابسة فهي اللي تتكسر من أول نسمة هوا
اللامبالاة الذكية هي إنك تختار معاركك بعناية
شخص انتقدك بدون سبب؟ هذا مجرد هوا عابر لا تصير حشيشة يابسة وتتكسر خليه يعبر
موقف صار وراح؟ هذا حجر صغير طخ بالسيارة لا توگف وتلغي رحلتك كلها علموده كمل طريقك
زين شلون نوصل لهاي المرحلة؟اعرف قيمة طاقتك طاقتك النفسية مثل بانزين سيارتك هي محدودة ف هل من المنطقي إنك تفرغ كل البانزين حتى تطارد شخص رمالك حجرة صغيرة؟ لو الأفضل إنك تحتفظ بالبانزين حتى توصل لهدفك الحقيقي؟ كلما حسيت نفسك بديت تفكر بشي سخيف اسأل نفسك هل هذا الشي يستاهل أصرف عليه من بانزين نفسيتي؟" 99% من المرات الجواب راح يكون لا
اول شي ابني عالمك الخاص لا تخلي قيمتك وسعادتك معتمدة على العالم الخارجي ابني عالمك الداخلي الخاص بيك خلي عندك اهتمامات هوايات أهداف من يكون عالمك الداخلي غني ومليان تصير الأحداث الخارجية مجرد ضوضاء بالخلفية ما تأثر عليك هواي
ثاني شي فرق بين النقد البناء والإساءة النقد البناء يجي من شخص يهتم بيك ويكون هدفه يساعدك تصير أحسن هذا نسمعه ونفكر بيه أما الإساءة فهي تجي من شخص حاقد لو فارغ وهدفها بس تحطيمك هاي الإساءة لازم تتعامل وياها مثل ما تتعامل ويا رسائل الـ Spam بالإيميل تشوفها وتدوسDelete بدون حتى ما تفتحها لأنك تعرف إنها مجرد فايروس
346
شايفين من واحد يبدي بمشروع چبير ويحط كل حيله ولهفته بيه؟ مثل اللي يقرر يبني بيته طابوگة طابوگة أو اللي يزرع بذرة ويتأملها علمود تصير شجرة جبيرة هيچ بالضبط رحلة حفظ القرآن مشروع سماوي الله سبحانه وتعالى هو اللي يختارك إله وينطيك بيدك أثمن بذرة ممكن تنزرع بگلب إنسان
بالبداية من تستلم هاي البذرة (النية) تزرعها بلهفة وتصير تسقيها كل يوم من ماي روحك (وقتك وجهدك) وتبدي تشوف أول برعم صغير يطلع (أول آية حفظتها) وتفرح بذاك البرعم! تحس بقيمته وتصير تخاف عليه من الهوا وتظل كل شوية تباوع عليه وتتأمله وتحس بإنجاز عظيم
بس بعد فترة وبدون ما تحس تبدي تطلع حشائش ضارة حوالين هاي النبتة الصغيرة
حشيشة اسمها "الدراسة والشغل وضغوط الحياة"
حشيشة اسمها "التعب والملل"
حشيشة اسمها "الموبايل والمشتتات اللي ما تخلص"
وأخطر حشيشة "بعدين احفظ بعدين اراجع باچر أعوض"
وبدل ما تگلع هاي الحشائش أول بأول تبدي تهملها
تصير تسقي النبتة يوم وتعوفها عشرة وهاي الحشائش تبدي تكبر وتخنگ النبتة وتسرق منها الماي والضوء والنبتة تبدي تذبل ويصير شكلها يوحي بالتعب ويصير منظرها ما يشجع
وهسة إنت واگف تباوع عليها وتگول: "ما ألحگ أعتني بيها يمكن ماتت خل أعوفها"
الحقيقة مو إنك ما تلحگ الحقيقة هي إنك سمحت للحشائش الضارة إنها تخنگ مشروعك السماوي
الحقيقة هي إن البركة بدت تروح من وكتك لأنك ابتعدت عن مصدرها الحقيقة إنك نسيت قيمة البذرة اللي بيدك وصرت تشوف الحشائش الضارة أكبر وأهم منها
حفظ القرآن مو معناه تضيف معلومات لذاكرتك
معناه إنك دتبني شجرة عظيمة بوسط صدرك جذورها ثابتة بالأرض وأغصانها توصل للسما
كل آية تحفظها هي غصن جديد يطلع بهاي الشجرة وكل مراجعة هي سقي يخلي هاي الأغصان أقوى وأكثر خضار وكل تدبر وتأمل بالمعاني هو السماد اللي يغذي جذورها ويخليها تثبت أكثر بوجه العواصف
فـ هل يعقل إنك تترك هاي الشجرة السماوية حتى تنمو مكانها حشائش شيطانية؟
زين شلون نرجع نعتني بحديقتنا ونحيي هاي النبتة؟
أولاً لازم تگعد ويا نفسك گعدة صدق وتعترف إنك أهملت أثمن بذرة انوهبت إلك
ارفع إيدك وادعي بصدق ان رب العالمين يوفقك ويثبتك والخ...
ثانياً لا تحاول تگلع كل الحشائش بيوم واحد لان راح تتعب وتستسلم
ابدأ بشي بسيط كلش گول: "اليوم راح أگلع حشيشة وحدة بس وأسقي النبتة شوية. يعني: "راح أحفظ نص صفحه وأراجع شوي من حفظي" الهدف مو تنظيف الحديقة كلها الهدف هو إنك ترجع تباشر بالعناية هذا الفعل البسيط هو اللي راح يرجعلك الأمل ويشجعك تكمل باچر و تذكر إن قطرة ماي مستمرة على صخرة تفلقها نصين والاستمرارية على القليل أفضل من الحماس الچبير المنقطع
ثالثاً خلّي القرآن صديقك مو واجبك لا تتعامل وياه كواجب ثگيل تعامل وياه كشجرتك الخاصة اللي تحب تشوفها تكبر وتخضر
قبل ما تبدي حفظ اقرأ تفسير الآيات افهم قصتها عيش وياها
من تفهم اللي دتحفظه يصير الحفظ أسهل وأمتع ويتحول من مجرد ترديد إلى حوار ويا الله
خصص وقت باليوم تگعد بيه بظل هاي الشجرة مو بنية الحفظ بس بنية الاستماع لكلام الله راح تشوف شلون روحك ترتاح وگلبك يهدأ
رابعاً دوّر على فلاحين مثلك دوّر على صديق أو مجموعة يزرعون نفس البذرة زوروا حدائق بعض شجعوا بعض وتعلموا من بعض
من تشوف شجرة صاحبك بدت تكبر راح تتحفز تعتني بشجرتك أكثر
سووا مسابقات بينكم منو يگلع حشائش أكثر هالأسبوع؟(يعني منو يترك معصية أو عادة سيئة) منو يسقي شجرته أكثر؟ (يعني منو يراجع أكثر)
الصحبة الصالحة هي السياج اللي يحمي حديقتك من الحيوانات المفترسة
خامساً لا تنغر بالثمار السريعة للحشائش الموبايل والمسلسلات والأشياء الثانية ممكن تنطيك لذة سريعة ومؤقتة مثل الحشيشة اللي تنمو بسرعة بس ما بيها أي فايدة أما شجرتك السماوية فنموها بطيء بس ثمارها باقية ودائمة وحلاوتها ما تنوصف
فـ لا تبيع ثمرة خالدة بلذة فانية وتذكر دائماً "ليش" بديت
تذكر قيمة هاي البذرة وتذكر شكل الشجرة اللي راح تصير بالنهاية ألم التعب والمجاهدة بالعناية راح يروح ويبقى جمال الشجرة وظلها الوارف ولذة الراحة والإهمال راح تروح وتبقى حسرة الگاع الفارغة والندم
ارجعوا لحدائقكم حتى لو بسطور قليلة ارجعوا اسقوا بذرتكم قبل لا تموت
