es
Feedback
ريشٌ في الريح

ريشٌ في الريح

Ir al canal en Telegram

ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
218
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
+230 días
Archivo de publicaciones
photo content

photo content
+1

عن تفاؤل جبران خليل جبران:
"واقترب قلبي من الحكمة ابنة المحبة والجمال، وقال: أعطني حكمة أحملها إلى البشر. فأجابت: قُل هي السعادة تبتدئ في قدس أقداس النفس ولا تأتي من الخارج"

"مُنَّكِبًا على العُزلة، نائيًا بِنفسِهِ عن الحياة التي كان يراها باهتة غير حقيقية، يحاصرها الفساد، صدح بجرأة عظيمة بكل قول خ
"مُنَّكِبًا على العُزلة، نائيًا بِنفسِهِ عن الحياة التي كان يراها باهتة غير حقيقية، يحاصرها الفساد، صدح بجرأة عظيمة بكل قول خالج نفسه، فكان شعره صريحًا إلى حد الصفاقة، فهو يتمنى الحياة مع الوحش والعودة إلى الطبيعة بدلًا من العيش في رعب الحياة مع الناس". فقال:

"قريبًا سأتخذ قرار الهجرة إلى مناطق بعيدة وأترك جحري القديم، إلى حياة خالية من الراحة والأمن، إلى حياة ما هي إلا مزيج من المخاطر، إلى حياة لم أميّز مخاطرها، كما تعلمت أثناء مقارنة الحياة بجحري مع الحياة العادية" ..

photo content

‏يارب أنت خلقت هذا القلب وأنت زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ما تشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقي عليه محبة منك ..

وتبقى الطمأنينة شخصًا لا مكانًا…

‏تائه كسؤالٍ لم يُختم بعلامة إستفهام، فظنوا جميعهم أنه حقيقة ..
‏تائه كسؤالٍ لم يُختم بعلامة إستفهام، فظنوا جميعهم أنه حقيقة ..

صباح الخير، لكل عين خذلها المنام وإستعمرها السهر ..

هُنا غزة، دون مِئذَنّة ..

كأنكَ تخوض حربك الكُبرى، وكِلا الطرفين أنت ..
كأنكَ تخوض حربك الكُبرى، وكِلا الطرفين أنت ..

يصل الدمع متأخرًا ‏كأنه آخر الناجين ‏من الحرب ..

‏المثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش، وتحب الصباح ولايفوتك السهر، قلبك يغلي وأفعالك باردة ..

كان يدُس بُكاءه في النصوص كل النصوص مُبللة ..

ولكني أقع في الأشياء وقوعًا عميقًا لا أعرف الوسطية و هذا سبب مأساتي ..

photo content

تودُّ ولو كانَ شيئاً تمزِقُهُ كأساً تكسِرُهُ جدارً تهدِمُهُ ولكِنَهُ شعورك ..

‏كانت تفعل به، كما يفعل النشيد الوطني ‏بصدر مُغترب ..

اليوم، أودعني القلم… وقال: لا جدوى من ترجمة الخراب ..