ريشٌ في الريح
Ir al canal en Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
218
Suscriptores
+124 horas
+57 días
+330 días
Archivo de publicaciones
"إنِّي حَزينٌ،
ولَرُبَّما لم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي،
لا.. ولا دَمعي انْهَمَرْ،
ولَرُبَّما أبدو لكم مُتماسكًا،
وبأنَّني صُلبٌ، وقلبي من حَجَرْ.
أنا لستُ مَن يَبدو عليهِ تأثُّرٌ،
لكنَّ في عُمقي دائمًا يبدو الأثَرْ".
عبدالعزيز جويدة
محوت الكثير بالمصافحة لو أنها مجرد أصابعي، دسست الكثير من المواقف الطرّية لو أنها فقط ذكرياتي، بذرت أيامًا جديدة لو أن الأزمة في روتيني، ارتكبت خطايا بديلة لو أن السبب حماقاتي، لكنهُ قلبي الذي يُصافح ويتذّكر ويعتاد ويتورط ويتعب بالندم .
"أجلس وأشذّب نفسي،
أنتزع كل ما هو غير مناسب
كي أغدو مناسباََ.
صباح كل يوم أتخلص
من كل نفاد الصبر والجهاد اللامتناهي
لروحي -إلا أن ذلك لم ينفع،
لأنه في الصباح التالي يكون هناك ثانية.
كل صباح أُحَلق لحية سخافتي كلها
إلا أن ذلك لم يجدِ نفعا،
لأنه في الصباح التالي
تكون لحيتي قد نمت من جديد"
كيركغارد،
كأنّ قلوبَنا مُكَبَّلةٌ بأغلالِ الصَّمت
نُشيِّعُ الأبطالَ، ونُساوِمُ
على دَمِهم بدمعٍ خَجول.
رحم الله الشريفين،
فُزتُم وربَّ الكعبة ..
🩸
أكتبُ، أكتبُ
كما لو كنتُ أنقذ حياة،
كما لو أن الكلمات سلالم
للنزول في نفسي،
وأنا أهبط، هابطاً في جملةٍ…
لأصل إلى قعر الألم ..
سيزار باييخو،
أنا عتّال، هذهِ هي مهنتي، أحملُ فوق كتفيّ نهاراتٍ مُتعبة، وأمضي بها نحو ليلٍ مُنهك ..
أنا مُتعب يا أُمي ..
أنظر إليّ بوجةٍ لا أعرفه في المرآة
وأنا بخير إلا من ذاكرتي !
الأشياء البسيطة يا أُمي باتت أصعب
والصعبة انقضى زمنها منذُ أمد ليس ببعيد !
ولم أُخبرك يا أُمي عن ألمي
وعن الليل الذي لا أنام به دون أن أتذكر قدري،
أنا أمتلك ذاكرة لا تُمحى
وقلبا يئن كمُقعد تماماً ..
لو أنّ الأيام تعود يا أمي، لما وقفتُ وحيدًا آخر الفِناء، لاقتربت منهم، لاقتربت حتى وإن عرف الجميع يا أمي أنّ الّذي في يدي فقط خبز مُرطّب وسكر، لو أنّ الأيام تعود يا أمي و وحدتي ما كبرت ..
أود أن أفعلها يا أمي للمرة الأخيرة، أن أرفع يداي إلى الأعلى لتخلعين روحي المُتعبة كما كنتِ تفعلين مع ثيابي المُتسخة ..
