ريشٌ في الريح
Ir al canal en Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
219
Suscriptores
+124 horas
+57 días
+330 días
Archivo de publicaciones
”وكنتَ
تقول: يا فُلِّي
ويا أوراق صَفصافِي
وكنتَ
تغوص في قلبي
وتبحرُ دون مجدافِ
وكنتَ
تقولُ: يا "عَينـ"ـي
ويا "شِينـ"ـي ويا "قافـ"ـي
وكنتَ
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجورب ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟“.
يقول كانط،"شيئان يملآن قلبي دوماً بالإعجاب المتزايد والخشوع، وهو شعور لا يفارقني كلما أطلت التفكير: السماء المرصعة بالنجوم فوق رأسي والقانون الأخلاقي في داخلي!". وهذا نظيرُ الآية الكريمة (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ)
"ستنوء أشرعةٌ،
وينأى شاطئٌ،
وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئٌ،
وتُطَوِّفُ الأحجارُ ملءَ ظلالِها
والماءُ يا بنَ الماءِ..
مثلُكَ هادئً".
"تقف خلفي: امرأة شامخة، معروفة بالحكمة ورجاحة العقل، أساليبها منهاج في الحياة، ورأيها مصدر اعجاب، وقراراتها مصدر فخر. قدمتني للحياة وكلي مدفوع بالاتزان والشموخ، كوّنت مني نسخة مهيبة أفتخر في رأيها وعقلها وأساسها، وما لبثت تحتضن مخاوفي وتبدد قلقي. أمي الاستثناء الذي أعرفه وأحبّه".
في رأسي مقبرة،"يستيقظ موتاها ليلًا كُلّما أغمضتُ عيني، فيخرجون مِن ظُلمة الذاكرة واحدًا تلو الآخر لا ليطمئنوا علي.. بل ليذكّروني بكل شيءٍ مات ولم أستطع دفنه كما يجب، يأتون بأصواتهم التي ما زالت عالقةً في أذني، بضحكاتهم بوعودهم وبتلك اللحظات التي ظننتُ أن الزمن كفّيلٌ بِمحوِها لكن الزمن كذّاب .. لا يُميت شيئًا هو فقط يعلّم الوجع كيف يختبئ نهارًا ليعود أشدَّ فتكًا عند منتصف اللّيل، أحمل في رأسي جنازاتٍ لا تنتهي .. وأمشي كُلّ ليلة خلف نعوش الذكريات أدفنها بيدي ثُم ألتفت فأجدها واقفةً خلفي كأن الموت نفسة عجز عن أخذِها منّي، في رأسي مقبرة .. ولكن لستُ أنا الزائر فيها بل الحارس الذي كُتب عليه أن يبقى مُستيقظًا كُلّ ليلة يعدّ أسماءَ الراحلين ويبكيهم بصمت وكأنّ الصمت قدرٌ لا ينتهي .. والمؤلم حقًا أنني كُلّ ليلة أحفر قبورًا جديدة، أدرك تمامًا أنني في النهاية سأكون آخر من يُدفن هناك" .. ~ بين نبضين.
اللّيل مع هناء،"كانت ليلةً قمراء، وكانت الأضواءُ تختلطُ بِبعضِها مِن السماءِ والأرض فتصنع مشهدًا انطباعيًا طاغيًا في رقّته، وفي الجو مِن حولِنا تَضوعُ أزهارُ الياسمين واللّيمون مخلوطةً بِعَبير أزهار النارنج الفوّاحة مِن باحات المنازل الدِمشقية الوَسيعة، فَتُضفي على الكون سعادةً تبعَث على الرعشة في القلوب التي أضناها السفر بحثًا عن سعادة ضائعة".
"يظلُّ المرء يخوض غِمار الحياة
يُكابد مشقة السفر في دروبها باحثًا عن نفسه..
إلى أن يُحب...
آنذاك فقط يهتدي إليها
ما الحُب إلا اهتداء وزهوٌ بالآخر
واكتمال ولُقيًا نفسٍ ضائعة
في نفسٍ تُحب".
عيد أضحى مبارك عليكم،عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ.
"ولئن كنتُ أهربُ كلَّ مساء
من سور حديقتي التي يأسرُني فيها السّأم،
فأنا أعلم أن كلَّ الطرُق تحملني
إلى مستودع الأشياء التي لم تُعَشْ".
"في عالمي بيتٌ،
في بيتي غرفٌ،
في غرفتي صحراء،
في صحرائي شجرٌ،
تحتَ الشجرةِ تختٌ،
في التختِ روحٌ،
للروحِ عينان،
عينانِ مُطفئتان،
عينانِ تبكيان".
"أحب أختي الكُبرى والصُغرى.. لا
أعرف وصفًا أدق من كونهم الضوء
الذي يوقظنيّ للحياة، من كونهم اليد
التي تلبسني إكليلا من الزهو في حين
كل ماحولي يضجّ بالقتامة. أحبهم
وأريد أن يصيِّرني الله لهم يدًا تنبع
بالسكينة كلما تهاوَتوا يئسًا أو حزنًا".
حفظكم الله ورعاكم لي في عينه .. 🤍
"تخوّفني طارقاتُ الهموم ؟!
تُراني أخافُ وأنت لها !
إلهى .. أرددُ إسمكَ ساهٍ
بنطقِ الحروفِ عنِ المُشتهى
إذا قلتُ "الله" أحسستُ روحي
ترفُّ على سدرة المُنتهى
وأنسى حوائجَ نفسي وأدري
بأنك يا رب أدرى بها."
من يُوقف الزّمان؟ فهذا دمِي الذي ينزِف لدّقائق وتلكَ رُوح رفاقِي التي تُحلّق والضوءُ ينسابُ في عُلب المَكان والمَكانُ يتآكل.
"وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ.. من غير قصد ذراعي
أحس أنا بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي،
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساءً إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس.. وما أنت في غرفتي
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي".
