عَـلـي
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
309
Suscriptores
-424 horas
-257 días
+7330 días
Archivo de publicaciones
309
وحق هو الله مال امسح القناة
واعطل كل حساباتي
واكسر الموبايل
وابطل من الجامعة
واشتري طليان ثنين واشرد بالصحراء اسرح بيهن وبالي مرتاح
309
My life in every year of my life:
طاحن بالخريف أوراقي كلت تهون
تانيت الربيع وطاحت الشجرة
أجر بيها بسلاسل ما اجت وياي
ويه غيري أجت بخيوط بكرة .
309
مشهد لا يُمحى من ذاكرة الطف
حين سقط قمر بني هاشم على ضفاف الفرات، جلس الحسين (ع) عند جسد العباس (ع)، احتضن رأسه الذي سال عليه ماء العلقمي ممزوجًا بالدم. مسح التراب عن وجهه، ووضع الرأس في حجره، وهمس بقلبٍ مكسور: "أخي...
عباس... افتح عينيك، هذا أنا... "
لكن العباس أزاح رأسه عن حجر الحسين، ببطءٍ لا يُرى وعاد إلى التراب، فنظر إليه الحسين بدهشةٍ ووجع وسأله: "لِمَ يا أخي؟ لِمَ تُبعد رأسك عن حجري؟"
فأجابه العباس وشفاهه مرتجفة: "أخي، ستستقبلني الأرض بجثتنا بعد قليل...
وقد لا تجد من يضع رأسك في حجره، فكيف أريح رأسي في حضنك وأنا أعلم أنك لن تجد من يضع رأسك في حجره بعدي؟"
شهق الحسين ولم يُجب، ووضع جبينه على صدر العباس، لحظة خرس فيها كل شيء، إلا النبض المكسور.
بعدها أراد الحسين (ع) أن يحمله نحو الخيام... لكن العباس تمسّك بالأرض، وأزاح جسده عن يد الحسين بخجل، وقال بصوتٍ خافت:
"أخي... أرجوك... لا تحملني... فأنا أستحي أن أعود إلى المخيم وقد وعدت الأطفال وسكينة بالماء، وها أنا لم أستطع الوفاء لهم بالوعد. كيف أنظر في وجه زينب؟ بأيّ يدٍ سأردّ السلام؟ دعني هنا... فهذا موطني الأخير."
حينها وقف الحسين، لا يدري أمضي أم يبقى، كأن الأرض تبتلعه من الأسى، وكان العباس، حتى في موته... كان أكبر من الحياة.
309
سَحَك رُوس الزِلم وبِكَيَّفه قادَة يدُوس وسَد مِاِي النَهْر مِن كَثِر مَا كَص رُوسٍ أخوزينَب كَلف غيرَةً وشِيّم مَتروس سُد الشَط مِن رُوسَ القادَة
309
سَحَك رُوس الزِلم وبِكَيَّفه قادَة يدُوس وسَد مِاِي النَهْر مِن كَثِر مَا كَص رُوسٍ أخوزينَب كَلف غيرَةً وشِيّم مَتروس
سُد الشَط مِن رُوسَ القادَة
