es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

Ir al canal en Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
إن شاء اللّٰه لنا عودة، للنّصوص والقلَم، والحياةِ وغيرِها. ربّما غدًا أو بعد غدّ. لا تنسونا من صالح دعائكم بالإعانةِ والسّداد، ردّ اللّٰه لكم خيرهُ أضعافًا مضاعفة يا كِرام. يا أهلَ وئيد! 🌌

- وتمرُّ على الإنسانِ أوقاتٌ تكونُ فيها أقصَى أمانيهِ أن ينفجرَ بُكاءً، لكن لا وقتَ لدَيه!

يا ربَّ الشُّعورِ والرَّجاء، أقِرَّ عينَهما!

إنَّا للّٰه وإنَّا إليهِ رَاجِعُون.. اللّهمّ اغفر لهم وارحَمهم، واعفُ عنهُم وعافهِم... وأبدِلهم دارًا خيرًا من دارِهم، وأهلًا خيرًا من أهلهم، وقِهم فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّار. اللّٰهمّ وصبِّر أهاليهِم وأحبّاءهم، واجمعهم جميعًا في نعيمكَ المقيم. وشافِ المصابين شفاءً لا يغادر سقمًا. حسبُنا اللّٰه ونِعمَ الوكيل..

فائدة: "يكثر استخدام كلمة "العَذول" أو "العوَاذل" في الشّعر العربيّ القديم والغزل، ويُقصد بها الشّخص الّذي يعتب على المحبّ حبّه أو يلومه فيه." طبعًا، العذل هو اللَّوم، والعاذِل هو اللَّائم؛ فقد تردُ في غير هذا المعنَى؛ إذ يكون اللوم في غير حبّ الشاعر وكذا.

- فَإِذَا العَذولُ رَأى جَمالَكِ قالَ لِي: عَجَبًا لِقَلبِكَ كَيفَ لا يَتمَزَّقُ! -صفيّ الدِّين الحلِّي.
♥️🫧

sticker.webp0.03 KB

- قال ﷺ: «من قرأ سورةَ (الكهفِ) في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين» "أضاءَ له مِنَ النُّورِ ما بَينَ الجُمُ
- قال ﷺ: «من قرأ سورةَ (الكهفِ) في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين» "أضاءَ له مِنَ النُّورِ ما بَينَ الجُمُعتَيْن"، وهذا النُّورُ يَقذِفُه اللهُ في قَلبِ القارِئِ، أو في بَصَرِه، أو بَصيرَتِه، أو في كُلِّ أحوالِه، أو هو نُورٌ يَصعَدُ له مع أعمالِه إلى السَّماءِ، أو تُشاهِدُه المَلائِكةُ، أو يَسطَعُ له في الآخِرةِ نُورٌ، زيادةً على غَيرِه يَومَ القيامةِ، ويَظَلُّ هذا النُّورُ بهذا المَعنى طُوالَ الأُسبوعِ مِنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ. وقال ﷺ: «...إنَّ الدالَ على الخيرِ كفاعلِه» كمَا ولا تنسَوا الإكثار من الصَّلاة على النّبيّ الكَريم ﷺ، واغتنامَ الوقت، مِن عصرِ الجُمعةِ إلى مغربِِها، بالدُّعاء.
❤️‍🩹.

عمومًا، هاد مجرد كلام، يراد به النفع إن شاء الله، فلو كان فيه خطأ، فهو من نفسي وقد جلّ من لا يُخطئ، وما كان من صواب فمن توفيق الله، نحمده على ما يسّر، وعلى كلّ حال، سبحانه وتعالى. وصراحةً كنت عم اكتبه كله بمنشور واحد، وقت انتهيت، قلت التقسيم أدعى للقراءة وكذا، ففصلته، وقد أعيد جمعه إن شاء الله. ختامًا: لا أحبّ أن أتشدّق بهذا، لكن لا أجد نفسي بخير حال، والحمد لله على كل حال، وعلى النعم التي لا تعد ولا تحصى، لكنها نفس تتقلب بين ضيق وانشراح؛ فحبّذا لو لا تنسوننا من صالح دعائكم، عسى لا ننساكم أيضًا إن شاء الله. رضي اللّٰه عنكم أهل وئيد، وهداكن وسدّدكم وثبّتكم، وقرّبكم منه، ونعّمكم في نعيم الدّنيا، وجعلكم من الخالدين في نعيم الآخرة. آمين، نحن جميعًا وأحبّتنا.

في شغلة مهمة كتير كتير كتير: لا تستنى تتغير حتى تبدأ، لأني بعمرك ما رح تبدأ هيك، ولا حتى تتحرّك، إنما ابدأ حتى تتغير! وصدقوني، والله العظيم، ما حدا فينا بيملك لنفسه شيء إلا أن يشاء الله. يعني شقد ما حكيت وحكينا "لازم نعمل، ورح اعمل، ومن هلق رح ابدأ" وعزّة الله، لن تصلي ركعة إلا بمشيئته وتيسيره، ولن تسبح تبسيحة إلا بإذنه! فأول وآخر خطوة يا جماعة الخير، واللي لازم تضل معنا حتى نُغيّب في التراب، هي اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، والاعتراف بالضعف، والذنوب، والآثام، والتصريح بحب القرب، الذي نرجو أن تصدّقه الجوارح. علينا بالدعاء يا جماعة، الاستغفار، الدعاء بالهداية والسداد والثبات، والتقريب، وحسن الختام والعاقبة. نسأل الله أن يطيل في أعمارنا على خير، وأن يرزقنا حسن الختام، وحسن المآل. وأن لا يجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، وأن يثبّت نظرنا على الآخرة، ويشدّ أزر قلوبنا لها.

هاد سؤال متّفقين بجوابنا عليه: مستعد تموت هلق؟ أكيد لأ! بس شغلة إلي وإلك ولغيرنا: ما تفكر أنك ماشي لا لك ولا عليك؛ وبالتالي مستعد، بل لكَ وعليك جدًّا، كله مسجل في كتاب لا يغادر صغير ولا كبيرة إلّا أحصاها! في أمور أنت بتحسبها عادية، لكنها عند الله عظيمة، تؤثم عليها. أليس المرء (بما معناه) قد يتحدث بكلمة لا يلقي لها بالًا، فتبلغ الآفاق، وتهوي به في جهنم سبعين خريفًا! والعياذ بالله. طبعًا في كمان أمور لك، فالإنسان ما بيعرف أي حسنة بتكون سبب في دخوله الجنة بعد رحمة الله.

لكن كل هاد ما لازم يخلينا نتخطى الحقيقة هَي، عنجد نحن رح نموت، والله أعلم إيمت، وشلون، فَ لإيمت منضلّ منقول رح صير ورح صير، رح توب، رح أترك كذا، وأعمل كذا، وأزيد في كذا، وإلخ.. ما حدا فينا يَدري متى يُقبض يا جماعة، ولا على أي حال يقبض، وما في فرق بين طفل وختيار وشبّ، الكل رح يموت، والموت ما بيعرف كبير. أو صغير، إنما بيعرف القدر. لهيك لازم نستعين بالله، نكثر من تذكر هادم اللذات "الموت"، نستمع لوعظيات، ننأى بنفسنا عن الحياة الصاخبة هي شوي، نتفقّه أكتر في ديننا، ونتعلم عن رب العالمين، فالحبّ يتأتى من العلم، كذلك الخوف والخشية والرجاء..

يمكن هي الأفكار دوم في بالنا على فكرة (إنه من المسلَّمات)، لكن هيّة ببالنا بصورة كاذبة لو صحّ وصفها بهاد الوصف، وغير واقعيّة، يعني بسبب طول الأمل، والانشغال بالحياة الدنيا، بعصر السرعة، وألف شغلة.. فبمرّ ببالك الأمر مرور الكرام، لكن بهيك أوقات بدقّ قلبك بقوّة، بيسري الخوف في جسدك، لأنه بالفعل أنت مقبل على هاد الشي، يومًا ما، وكل يوم طبعا أنت عم تقرب منه..

بتعرفوا، أحيان بتجي الواحد منّنا لحظة إدراك حقيقيّة، إنّه مودّع يومًا ما، ورح يموت عن جد، ويختفي، ويصير بالقبر. في حساب، في جنّة (نسأل الله أن يجعلنا من أهلها) وفي نار (نعوذ بالله منها)

شويّة عامّيّة..

sticker.webp0.03 KB

الظاهر أني اشتقت للبحر ') 💙😮‍💨 ويمكن الصورة مي مناسبة تمامًا، لكن لتثبيت شيء من الإحساس والتخيّل. :) لكن للأمانة، حبيــت النّص، الحمد لله على نِعمه. :)

- جالسًا على السَّطحِ وحدَه، فوقَهُ السَّماءُ كُحليَّةُ المِطرَف، نجميَّةُ الحليّ. كأنَّك بالنّسيمِ إذ يمرُّ بهِ عليلًا، إمَا لمرضٍ أو جوَى، غيرَ أنَّه عذبُ المرور، سهلُ العبور، يثيرُ معه أشجانَ النّفس ومشاعرِها؛ فلا تحزنُ أو تفرَح، بل تدخلُ في حالةٍ شعوريَّة تشبهُ التّنهيدةَ المُتعبَة. يميلُ لهَا الشّجرُ الوقورُ طربًا، وكأنّها تسيّر أحاسيسَه كما تشَاء. هكذَا كَان، ينظرُ بعينَينِ توّاقتَين إلى الأفُقِ البَعيد؛ لتتلألأَ فيهمَا أنوارُ الحُدود، ثمّ يحوّلهما إلى ذلكَ العُشبِ القَريب، الّذي هاجَ مصفَّرًا بعدَ أن كانَ أخضرَ يانعًا، هكذَا يتبدَّى في ذهنهِ الشّبابُ الّذي يذوِي عن المَشِيب، رغمَ هذهِ الفكرةَ الوعظيّة الّتي أوقفَته متأمِّلًا، إلَّا أنّ لهفةَ نفسهِ غلبَت فِكرَه، وانطلَقت يغالبُها حنينٌ يشوقُه إلى البَحر! إلى ذلكَ الفَجر الدّاكِن، الَّذي عانقَت أقدامَهُ فيهِ وفودُ الزَّبَد، وحاولَتِ الأمواجُ أن تسلبَهُ حذاءَه حتَّى يركضَ خلفَها إلى المجهول. وفي كلّ ذلِك يضحكُ البحرُ ضحكةً صاخبةً عظيمَة تُزعزعُ كيانَه، وتردُّ لهُ عقلَه أنّ تلكَ الأمواجَ ستجرفهُ بعيدًا جدًّا لو سلّمَها نفسَه، بعيدًا جدًّا حيثُ ربّما لَن يَعود. تطرقُ أرضَ قدمهِ الحصيّات الملوَّنةُ المُشكّلة، يحارُ فيها، أمجرّاتُ السّماء انعكسَت في وجهِ البَحر أم أنّهُ الشّطُّ فعلًا، غير أنّ الرّمال الدّافئةَ تُدلي بشهادتِها، وتربطُه بكينونةِ الصّورةِ الواقعيّة. يلمسُ المياهَ بيديهِ الباردتَين، ويحرّكهما فيها ذهابًا وإيابًا كطفلٍ يجرّب أوّل عهدهِ بالمَاء، بكلّ لهفةِ الاستكشافُ والحبّ تلك، ثمّ بكلّ انشراحٍ يرمِي ظهرَهُ إلى رملِ الشّاطئ مستلقيًا عليه حذِرًا من البَحر أن يسحبَه. صحيحٌ أنَّه ليسَ مريحًا كسريرِهِ الطّريّ، فالحصَى المشاغبةُ هنا قويّةُ اللّسع، لكنَّهُ أفضلُ منهُ بكثِير، فأينَ للضّيِّقِ المَحدودِ أن يبلغَ شسعَ نعلِ الفضاءِ الرّحيب! بينما هو في سكرةِ الشُّعور، وحلاوةِ الحُبور، يدنُو منهُ سلطعونٌ مُشاكِس، يريدُ أن يعلِّم الحصَى حقيقةَ اللَّسع ويتباهَى بمهارتِه؛ فيضعُ يدهُ على ذلكَ الخدّ المُستلقِي، ويلسعهُ تلكَ اللّسعةَ الّتي تعيدُهُ إلى قفصِه! هنا حيثُ هو، على السّطح، مقصوصُ الجناحَين، مقيَّدُ الرِّجلين، يودُّ لو أنَّ جسدَهُ يلحقُ بروحهِ ليصلَ البحرَ بحقّ، لكِن كيفَ لهُ أن يصيرَ هنالكَ في طرفةِ عَين، وكلّ تلكَ المسافاتِ تحولُ بينَهمَا. آهٍ لو أنَّه طَائرٌ نورسيُّ الفَصِيلة، يتنقَّلُ في ملكوتِ اللّٰه؛ فلا يحدُّ بصَرَهُ أفقٌ ولا مكَان! يغدُو ويروحُ أينمَا شَاء، حرًّا لا يحدُّهُ جدارُ ولَا بلدَة!

photo content

بالمناسبة: أُحبُّ شِقَّي هذا الحديثِ جدًّا، وحقيقةً كنتُ أعلم أنّ الشِّقَّ الثّاني فقط جزءٌ من حَديث، أمَّا الأوّل فكنتُ أظنُّه قولًا مأثورًا أو كذا، حتّى علمتُ الآن أنّه حديث، وأنّهما حديثٌ واحِد! ختامًا: أسألُ اللّٰهَ أن يجعلَنا من عبادهِ الَّذين يخافونَ فيُدلِجون، ويسعونَ في مناكبِ الأرض، ومحاريبِ العِبادات؛ يطلبونَ رضاه. وأن يرضَى عنّا تمامَ الرِّضا، وينعّمنا في الدّنيا، ويرزقَنا نعيمَ الآخِرة، إنَّهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ علَيه. اللّٰهمّ نحن وأحبّتنا وكلّ من قالَ آمِين.
❤️‍🩹.