وَئِيـدْ.
Ir al canal en Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
234
بحبّ جدّي، اللّٰهمّ بارِك رجل طيّب كتير، ذِكر اللّٰه على لسانه، هادي وصبور، ما بتذكر بعمري أنّه عصّب منّي، أو وجّه لي كلمة، كل ذكرياتي معه حلوة..
الله يحنّ عليه. ❤️🩹
ولا يضركم في حبيب.
234
-
لَا أدرِي من أيِّ زمَنٍ كانَت صورَةُ الأُمَّة في بالِي، حيثُ لا يجبُ أن يبرحَها سَعي، وكلُّ الطُّرق يجبُ أن تؤدِّي إليهَا؛ فأنَا جزءٌ منها، وابنةٌ يجبُ أن تبرَّ بأمِّها. يجبُ أن تسيرَ حياتِي في هذا الطَّريق، وكلُّ الثِّمارِ الَّتي قد أقطِفُها، يجبُ أن يحتويهَا حوضُ الأمَّة. هذهِ قناعَاتي الّتي كانَت وما زَالت، على أنَّني وصلتُ أخيرًا إلى أنَّ بوصلَتي قدِ اضطَربَت، وأنَّها تحتاجُ ضبطًا. بالنِّسبةِ لي، يجبُ أن أُسيِّرَ دراسَتي كي أنفعَ بها الأمَّة وذاكَ كي أكون قدِ انتفعتُ بها، وهيَ في الأصلِ كذلك إن شاء اللّٰه، المهمّ، في مرحلةٍ مَا نسيتُ ذَاك، وظننتُ أنَّ ما أفعلهُ ليسَ بكافٍ، وأنَّ هذَا الَّذي أدرسُه لَن يُفيد -على الأقلِّ الآن- فكنتُ دائمًا أسعَى لكِي أخوضَ غمارَ برامج إلكترونيَّة، دينيَّةٍ وكذَا. وبطبيعَة نفسِي، لا يمكنُ أن أفوِّت التّسجيلَ في شَيءٍ إلَّا بشِقِّ الأنفُس، وسِرتُ في هذَا الطَّريق لِمَا يزيدُ عَن عامَين، والآن أقولُ لكُم، إنَّ ما جنيتُه قليلٌ كثيرًا عمّا كنتُ سأجنيهِ ربَّما لو سِرتُ في طريقٍ صحيحة، وأنا في هذا لَا أنفي تقصيرِي أنَا، فنفَسي قصِير، وتضييعِي لوَقتي كبير، وتَسويفي -عافاني اللّٰه وإيَّاكُم- ما أكثرَ طولَه؛ فما أزالُ أُراكِم وأراكم حتَّى يتفلَّتَ كلُّ شَيءٍ من يَدي، فمَا جنيتُ إلّا تشتُّتًا، وجلدًا للذَّات، وتأنيبًا للضّمير، ومشاعرَ تقصيرٍ تنخرُ روحِي كلَّ الوَقت.
لذَا قرَّرت -وهوَ قرارٌ حديثُ العَهد بفِكري- أَن أتخفَّف -حدَّ التَّرك إلَّا قليلًا- من كلِّ مَا سيشتِّتُني، وأمضِيَ بثباتٍ في طريقٍ واحِد، كيَ أحصدَ -بإذنِ اللّٰهِ- ثمرَةً تليقُ به، ثمَّ أتفرَّغُ للباقِي.
يجبُ أن نتعلَّم: إنَّ الشَّيءَ المُتقنَ الوَاحِد، خيرٌ مِن عدَّةٍ غيرِ مُتقَنة، وإنَّ المهمَّ أنَّنا نسِير، مهمَا كانَت خطواتُنا بطيئَة. وإنَّه كما لا فرقَ بينَنا -إلَّا بالتّقوى- لا فرقَ بينَ طُرُقِنا، دراسةٌ أو تربيَةٌ أو عملٌ أو غيرُه، المهمّ أنّها تجيءُ بالنَّفع، علينا وعلى غيرِنا، وبالتّالي "على الأُمَّة".
ختامًا: أذكِّركم بأنَّكم مهمُّون، جزءٌ عظيمٌ من كلٍّ عَظيم، وأنتُم أثمنُ من أن تضيعُوا هباءً، صدّقوني.
نسألُ اللّٰه أن يعينَنا على السَّعيِ إليهِ وفي مَا ينفَع، ويتقبَّلَ منَّا، ويستعملَنا ولا يستبدِلنا، إنَّه وليُّ ذلكَ والقادرُ علَيه.
234
هم وكلُّ الطّلاب.
كما ولا تنسونَا -تكرُّمًا- والأمَّةَ من صالحِ دعائكم، ولا ننسَاكم إن شاء اللّٰه.
234
-
وقَد تُحسُّ فِي صدرِكَ اضطرابًا يهدِرُ كالمَوج، تنقِّبُ عنهُ فتراهُ شوقًا قد عتَّقَهُ البُعدُ حتَّى استوَى ونضَج، وبلغَ أشَدَّ ما يكونُ للشَّوقِ مِن مبلَغ. تقلِّبُ بصرَك فيك؛ فترَى روحكَ لا تبرَحُ بعينَيها عنِ السَّماء، وكأنَّها تودُّ لو تتجرَّدُ عن كينونةِ جسدكَ هذَا فتصعدَ هُناك.
هكذَا، ما تلبثُ أن تنبسطَ في عينكَ دمعَة، ويهتفَ قلبُك: أيْ ربّ، قرِّبني منك، وارزُقني حبَّك، وأحبَّني. أيْ ربّ، إنِّي أرَاني قد مسَّنيَ الشَّوق؛ فاجعَلهُ صادقًا، دافعًا، رافعًا!
234
-
«قالَ بعضُ السَّلف: لِكُلِّ شَيءٍ مُختَصَرٌ، ومُختَصرُ طَرِيقِ الجَنَّة: الصَّلاةُ علَى النَّبيِّ ﷺ»
-النَّوادرُ والنُّتَف، لأبِي الشَّيخِ الأصبَهَانيّ.
234
-
«تأكَّد أنَّ عذوبةَ الكلامِ ليسَت عُذوبةَ ألفَاظ، وإنَّما هيَ عُذوبةٌ فِي النَّفس سقطَت علَى الكَلامِ فأصابَهُ منهَا مَا أصَاب!»
-شيخُ البلاغيِّين، مُحمَّد أبُو موسَى.
234
-
مَا زَالَ ذلكَ التَّحوُّلُ العَجيبُ في النَّفسِ يُرهِقُني فوقَ ما يمكنُ تصوُّرُه، ويصفعُني بثقلٍ لا يستطاعُ تحمُّله: كيفَ للانشراحِ أن يستحيلَ ضيقًا في لحظَات، وأنَّى للأملِ أن يذوِيَ يأسًا في أقلَّ مِن دقيقَة! لستُ أدري كيفَ تتحوَّلُ مشاعرُ أخفُّ من الرِّيشَة إلى أطنانٍ سودَاءَ بشِعة، جبَّارةٍ في إثقالِ النَّفس!
يا رحمةَ اللّٰه، ويكأنَّ المرءَ يمتلكُ في ثنايَا روحهِ "كبسةَ زرّ"، تنقلُ الشُّعورَ إلى نقيضِه بلمحِ البصَر! إمَّا بشيءٍ ككلمةٍ أو حادِث...، أو بِلا شَيء!
واللّٰه المُستعانُ على كُلِّ هذَا..
234
لو أردتُم الحقيقَة، فكلُّها تنفثُ في الرُّوحِ اضطرابًا، وتُولجُ في الصَّدر أسًى وتوجُّعًا، لكن البيت الَّذي قصَدْت:
قضَى اللّٰهُ بالمعروفِ منهَا لغيرِنا
وبالشَّوقِ منِّي والغَرامِ قضَى ليَا!
بيت شَديد على النُّفوس. رحمَ اللّٰه قيسًا وغفرَ له.
234
-
مع الفَجر:
يمكن ولَا شي هلَّق تمام، أو متل ما بدنا، لكن في شغلة وحدة أكيدة:
ربنا قادِر، ربنا كرِيم، ربنا رحِيم.
وفي النِّهاية: كلّه خير، بإذن اللّٰه.
❤️🩹.
234
عليكَ صلاةُ ربِّي وسلامُه، كم تحمَّلتَ من مشاقّ، وكم رُميتَ بما ليسَ فيكَ -فدتكَ نَفسي- يا خيرَ خلقِ اللّٰه.
عليكَ صلاةُ ربِّي وسلامُه، كم قاسيتَ حتَّى بلَّغتَ الرِّسالة، وأدَّيتَ الأمانَة. كم حلمتَ وأشفَقت، ودعوتَ؛ فأعلنتَ وأسرَرت، كم حرصتَ وحنَنت.
صلَّى عليكَ اللّٰهُ يا حبيبَنا، وجمعَنا بكَ في نعيمهِ المُقيم.
