وَئِيـدْ.
Ir al canal en Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
-124 horas
-27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
233
-
«مخيفةُ هي الأوقات.. الّتي تطلبُ فيها قلبكَ ولا تجِده؛ لكثرةِ انصرافهِ عن خلوَته وذِكره وفِكره وغذائِه، لطولِ هجرهِ لحظاتِ التَدَبُّرِ والتَّفَكُّرِ وإطالةِ النَّظَر، لبُعده عن الأُنسِ والغَرس، لفَقدِه لحظةَ صِدقٍ عابِرة، تأخذُ كلَّ ضعفٍ فيه فيَشتَدّ! مؤلمٌ يا صديقي، أن تَطلُبَ قلبكَ ولا تَراه.»
-أ. قُصيّ العسيلِي.
233
الآن نأسى على قول قيس:
«عَجِبْتُ لِلَيْلَى كَيْفَ نَامَتْ وَقَدْ غَفَتْ وَلَيْـسَ لِعَيْنِي لِلْمَنَامِ سـَبِيلُ وَلَمَّا غَفَتْ عَيْنِي وَمَا عَادَةً لَهَا بِنَـوْمٍ وَقَلْبِي بِـالْفُرَاقِ عَلِيلُ أَتَانِي خَيَالٌ مِنْكِ يَا لَيْلَ زَائِرٌ فَكَـادَتْ لَـهُ نَفْسِي الْغَدَاةَ تَزُولُ خَيَالُ لِلَيْلَى زَارَنِي بَعْدَ هَجْرِهِ وَرَامَ عِتَابِي وَالْعِتَابُ يَطُولُ»رحمهُ اللّٰه، كم ترقُّ له بشِعرهِ النّفس، ويبعثُ فيها الشّجن!
233
-
وعزّةِ اللّٰهِ، ما غفَت عينٌ لهَا
وكيفَ تنامُ، والجِراحُ تَسيلُ!
يستفزّون قريحتي آخر اللّيل، طبعًا أحبّ هذا الاستفزاز المفيد بالنّسبة لي. :) 🤍
233
-
«الدِّينُ كلُّهُ خُلُق، فَمن فاقكَ فِي الخُلُق، فَقد فاقكَ فِي الدِّين.»
-ابنُ القيّم، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
-
كانَ اللَّيل قد انبسطَ في الآفَاق، وتوسّدتهُ الغيومُ رماديَّةُ الطَّلَّة، وزخَّاتُ مطرٍ ناعمة، تغزرُ تارةً وتضعُف، تختَفي وتعود.
الهواءُ عليلُ الهُبوب، بارِدُ الطَّلعَة، يشتدُّ عودهُ ثمّ يضعُف وينحَني.
تتزاحمُ في طوابيرِ بالهِ الذِّكريات، كلُّ واحدةٍ تريدُ حظَّها من إعصَارِ قلبِه، وإثارةِ شَجوِه، على أيَّامٍ من عمرهِ مضَت ولَن تعود، ولَّت لتتكدَّسَ في بالِه ووجدانِه، غيرَ بارحةٍ مكانَها ولا مُغيِّرَة!
آهٍ، مَا أضعفَ الإنسان وأسرعَ أن يشجُو، تثنيهِ أطيافٌ مشوَّشَة، وصورٌ عابِرَة، تمرُّ في بالهِ مرَّ السَّحاب، فتُهطلُ نفسَهُ تسكابًا عليهَا.
يتشوَّقُ إلى أيَّامٍ ليسَت بالضَّرورةِ موسومةً بفرَح، لكن مرارتُها تحوَّلت إلى طعمٍ لاذعٍ محبَّب، حينَ انقضَت بلا رجعَة، وكانَت مُزدانَةً بدفءِ الأحبَّة، وبراءةِ الطّفولة العَذبَة، الّتي لا يمكنُ أن تستردّ أو تُعاد.
لا فرقَ بينَ تلكَ الأيَّامِ في ذواكرِنا، حديثةَ العهدِ أم قديمتَه، كلُّها لها قشعريرةٌ قارصَة، ودمعةٌ مركوزةٌ في زاويةِ العَين، تهتفُ بنَا: آهٍ على تلكَ الأيَّام!
233
في وقتٍ متأخّر من اللّيل كنت أكملُ بداية نصٍّ قد كتبتُها سابقًا، وأغيِّرُ فيها وأعدِّلُ وأبدِّل، وانتهيت؛ إذِ انتهَت كلماتي تقريبًا..
ثمَّ غلبَني النُّعاس، وَحدَت لي ظلمةُ اللَّيل، فوضعتُ كلّ شيءٍ عن يدي، وغطَطتُ مسرعةً في عالمِ الأحلام.
والنَّصّ..
ترونَه اللَّيلة، إن شَاء اللّٰه. ^^
233
لباس العيد للقنوات ^^ ✨جزى اللّٰه أصحابَهُ خيرًا، وقرّ أعيُنهم بما يتمنُّون، عاجلًا غير آجل، في عفوٍ وعافية. 🌱
233
-
وإنِّي لَأعجبُ منكِ، كيفَ لا تمكُثينَ تصلِّينَ للّٰهِ شاكرةً أبدَ الدَّهر، وقَد أعطاكِ كلَّ هذا الجَمال!
233
أهاب الأجواء الرعدية، وأخاف الصواعق، وينقبض قلبي عندما تشتدّ الرّياح. '')
رحماكَ ربّنا ولطفك في كلّ وقت وحين.
233
-
«كَيْفَ الهِلالُ يُرىٰ ما دُمْتِ طالِعَةً؟
لَا يَبْدَأُ اللهُ عِيدَ الفِطْرِ بالبَدْرِ!»
♥️✨.
233
-
أهلَ وَئيد الكِرام، تقبَّلَ اللّٰه طاعتَكم، وكلَّ عامٍ وأنتُم بخَير.
أعادهُ اللّٰه عليكُم بالخَيرِ واليُمنِ والبرَكات، أعوامًا عديدَة، وسنينَ مَديدَة.
عسَى نراكُم في العيدِ القَادم قريرِي الأعين بما تحبّون، في عفوٍ وعافيةٍ إن شَاء اللّٰه.
🌙🤎.
