وَئِيـدْ.
Ir al canal en Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
233
¹' ⁵⁵
يا نُورَ الأمَلِ الطَّالِع..
بدِّل أحزانَ العُمرِ؛
كي نلمحَ نورَ الفَجرِ
كي نحلُمَ مثلَ الزَّهرِ.. ❤️🩹
233
-
ويحَه، قد كانَ يعلَم أنّه لا يمكنُ قولَبةُ الغصَّةِ لتُسكب على شكلِ أسطُر؛ فأنَّى لحرفٍ صغيرٍ أن يحتملَ جِبالًا من الآهاتِ المؤجَّلَة!
كانَ أكثرُ ما يذبَحُه "الفَجأة"، كيفَ للكونِ أن يسقطَ دُفعةً واحدة على كيانهِ الهشّ الممزّق، المرتَّقِ بضعًا وألفَ مرَّة. مسكينٌ؛ يظنُّ كيانَهُ المشوَّه هذا ما عادَ يتّسع لفتقٍ جَديد، لكنّ فجواتِ روحهِ تزدادُ وتتّسعُ مرَّة إثرَ أُخرَى..
أنَّى لهُ أن يتجاوزَ مثلَ هذهِ الفاجعَة، الّتي لا يدري لها حلًّا غير الموارَاة، مواراةً تحجبُ فتَزيد، لا تمحُو، بل تُراكِم..
مَا يدري مَا يُريد، لا يجدُ دمعًا يُعينُه، ولا فهمًا يقصّ عليه ما يحدثُ لَه. عالقٌ فقط في دوَّامةٍ بئيسَةٍ تلتَهمهُ على مدارِ السَّاعاتِ والأيَّام.. تلتهمُه دون أن ينتهِي، وكأنَّ لحمَ روحهِ متجدِّدٌ للنَّهشِ والقَضم.
عاجِزٌ هو، مكبَّلٌ عن أيّ خطوَةٍ تنقذُه، مالَه إلى الانشراحِ مِن سَبيل.. لو لم يكُن جبانًا؛ لتمنَّى -في لحظتهِ- الموتَ تسعينَ مرَّة، مختنقًا بغصّته أو غيرَ ذلك.
ليسَ لديهِ مَا يَقول، فعِظَمُ ما بهِ لا يعبّرُ عنهُ إلَّا الصّمتُ الطّويل..
وَيحَه..
233
-
داعِش مقصلةُ نهضةِ الأمَّة، ومحرقةُ شبابِها الغَيارَى، وشمّاعةُ استباحةِ بلادِ المسلمين كلّ وقت، وأكبرُ مشوِّهٍ لصورةِ الإسلام، والمرتعُ الخصبُ للعمالةِ والاختِراق..
أُحذِّرُ منها شبابَنا غايةَ التَّحذير، ولا يدفعنَّكُم باطلٌ ترونَهُ ومنكرٌ تستشنعونَه أن تُلقوا بأنفسِكُم إلى تهلُكَتِها.
-الشّيخ عَبد القادِر البكُّور.
233
-
«ليسَ أحدٌ منَ النَّاسِ إلَّا وَفيهِ مِن كلِّ طبيعةٍ سوءُ غريزَة، وإنَّما التَّفاضلُ بينَ النَّاسِ في مُغالبَةِ طبائعِ السُّوء.»
-ابنُ المُقفَّع.
233
"يَا عِبادِ!" 🥺
الحمدُ للّٰهِ ربِّنا، الّذي أنزلَ على حبيبنا ﷺ كتابَه الّذي يهدي للّتي هيَ أقوَم.
والحمدُ لهُ أنْ لم يحرِمنا من سماعِ هذا الصَّوتِ العذبِ الرّقيقِ الخاشِع.
اللّٰهمّ مُنَّ علينَا بدخولِ جنّتك، والاجتماعِ بنبيّك ﷺ، نحنُ ومَن سبقَنا إليك.
وأصلِحنا حتّى نستحقَّ أن تمُنّ علينا بالنّظر إلى وجهكَ الكَريم.
يا ربّ. ❤️🩹
233
-
كما يقولُ جدّي: "اللّٰه يصَبّحكم بالخِير". أمَّا بَعد، أحبُّ أن أقول: ما عليكَ إذ نوَيتَ أن تسعَى -بِجِدٍّ- في يومِكَ نحوَ اللّٰه، وأن تغتنمَ وقتكَ في ما يُرضيه، وتحاولَ تطبيقَ ما نوَيت؟ فإنِ استطعتَ الإنجاز؛ فبهَا ونِعمَت، وإن لم تستطِع؛ فحسبُكَ نيَّةٌ صادقَةٌ يراهَا اللّٰهُ في قَلبِك؛ فيأجركَ -بإذنهِ- عليها.
تذكَّر، إنَّ هذا دينٌ في أساسِه: "إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّات، وإنَّما لكلِّ امرِئٍ ما نوَى." فاغتنِم حياتَك، وولِّ وجهكَ نحوَ رِضاه -سُبحانه- في كلّ عمل.
فتحَ اللّٰهُ لَك، فتحَ اللّٰهُ لَك.
233
لا سامحَ اللّٰهُ كلّ مَن وضعَت النّقاب لتخفيَ الفسادَ الّذي تريدُ عن أعينِ النّاظرين، وشوَّهت شعيرةَ الدِّين هذهِ في عقولِ النَّاس؛ بُغيةَ أن تفعلَ ما تُريد ممّا لا يرضاهُ اللّٰهُ ورسولُه ﷺ دونَ أن تُعرَف.
إن أردتِ تبرُّجًا فاخلَعيه وتبرَّجي حتَّى يضحكَ لكِ الشّيطان، وترضَى عنكِ نفسكِ الأمَّارةُ بالسُّوء، لكن لا تكوني سببًا في تشويهِ هذا المظهَر، فتنقليهِ في عقول النّاس من الحياءِ والعفَّة إلى ما يُضادُّهما. تنفّرينَ منه بدلَ أن تدعِي إليه!
وحسبُ المُؤمناتِ الباغياتِ وجهَه سبحانه أنَّ اللّٰه يعلمهنّ، ويعلمُ نواياهنّ وصدقهنّ؛ فيأجرهنّ -بإذنهِ- على جهادهنّ، وعلى هذا الّذي يواجهنهُ بسببِ تلكَ النّماذِج.
وحسبُه -النّقاب- أنّه طاهرٌ شريف، رضيَه اللّٰه ورسولُه ﷺ، لا يدنّسهُ موقفٌ، ولا تسوّئهُ حوادِث.
يعزّ عليّ أن أتابعَ بـ"لا سامحهنّ اللّٰه"؛ فهداهنَّ اللّٰه وإيّانا، وتابَ علينا وعليهنّ، وسترَنا فوقَ الأرضِ وتحتَها ويومَ العرضِ عليه.
وما نحنُ خيرٌ من أَحد، وما بنا من نعمةٍ وخيرٍ ما هوَ إلّا من توفيقِ اللّٰهِ وسِترِه، نسألُ اللّٰهُ لهما دوامًا.
وللّٰهِ الأمر، وهو حسبُنا ونِعمَ الوكيل.
233
حسبنا اللّٰه ونِعمَ الوكيل.
ما أشبهَ يومهم بأمسِنا..
عسى غدُهم يشبهُ يومنَا، بل يصبحُ أفضلَ منه.
يا ربّ.
233
ربَّاه..
يا عالمًا بما يخفَى ومَا يظهَر، يَا مَن لا يخفَى عليهِ شَيءٌ في الأرضِ ولا في السّماء. يا مَن لا تُدركهُ الأبصارُ وهوَ يُدركُ الأبصَار. يا مَن يعلمُ خائنةَ الأعينِ وما تُخفي الصُّدور. يا مَن تطيبُ لذِكرهِ الأنفُس، وتقرّ به الأعيُن، وتسكنُ إليهِ القلوب، تضيعُ حروفي عندَ بابِك، ولا أجِدُ مقالًا غيرَ الدّمع بهِ أشكو ما بي إلَيك. آوي إلَيك بقلبٍ بينَ جنبيَّ متصدّع، ونفسٍ تكادُ تذهبُ على حالها حسرَات. آوِي إلَيك أرقبُ عمري ينفلتُ من بينِ أصابعي لا أستطيع لهُ جمعًا ولا منعًا. آوي إليك، أتحسّس في صدري قلبًا قد خنقَه الرَّانُ وأحكمَ عليهِ القبضَة.
آوي إليكَ بعينٍ دامعَة، ونفسٍ مُشفقةٍ خاشعَة، ورجاءاتٍ جمَّةٍ.
أجثو على بابك، أسألكَ من رحمتِك، وعفوِك، ورِضاكَ وسترِك. أسألك ذلك وأنا لا أستحقّ؛ لكنّك -سبحانكَ- اللّٰه، ما عوّدتني منكَ إلّا إحسانًا بالغًا، فرحمتَني، وآويتَني، وسترتَني، وأطعمتَني وسقيتَني، وهديتَني فعرّفتني دينَك، ومننتَ عليّ به؛ فاللّٰهمّ لا تهلكُني نفسي، ولا تسحبُني الدّنيا بعيدًا عنك.
اللّٰهمّ فاغفر لي ما قدّمَت يداي، واجعَل رضاكَ غايتي ومُناي. مُنَّ عليَّ يا ربّ؛ فإلّا تغفر لي وترحَمني أكُن منَ الخَاسرين.
أعوذُ بجلالِ وجهكَ أن يُدرِكني غضبُك، أو أن يحلّ بي سخطُك، أو تمسّني لفحةٌ من عذابِك.
وأسألكَ بنورِ وجهكَ الّذي أشرقَت لهُ السّماواتُ والأرض، أن تطهّر قلبي، وتنوّر دربي، وترضَى عنّي، وتقبلَ منِّي.
اللّٰهمّ أمَتُكَ هذِه، وكلّ مَن قرأَ لها وأمَّنَ علَى دُعائهَا..
لا إلـٰهَ إلّا أنت، لا إلـٰهَ إلّا أنت.
233
-
«لَا تحسَب أنَّ نفسكَ هيَ الّتي ساقتكَ إلى فعلِ الخَيرات، بل إنَّكَ عبدٌ أحبَّكَ اللّٰه، فلا تفرِّط في هذهِ المحبَّةِ فيَنساك.»
-ابنُ القَيِّمِ رحِمَهُ اللّٰه.
233
أحبُّ ذاكَ الشَّبه الّذي يُذكر على الألسنة، يربطُ غزَّةَ بإدلب، فلسطينَ بسوريَا، أحبُّ البِقاعِ إلى قلبي، وجذوةُ الأملِ داخلِي؛ بأنّ منهما ستنطلقُ إعادةُ كلّ شيءٍ إلى نِصابِه؛ فيا ربّ آتنا من فضلِك، واستَعملنا في جملةِ عبادكَ المُصلحين الّذينَ يسعونَ لإعلاءِ كلِمتك، وإقامةِ أمرِك. 🤎
233
-
السّلامُ عليك، عصمَك اللّٰهُ منَ الغَفلةِ أمَّا بَعد: قد وصلَت للعدوّ رِسالتُه؛ فهل وصلَتك رِسالَتُك؟!
أختصرُ لك الأَمرَ بقول د. أحمَد عَبد المُنعِم:
«أعِدَّ نفسَك؛ فلا تدري متَى تُستعمَل!»
وَإنَّ غدًا لناظرهِ قريبُ.
والسَّلام.
