وَئِيـدْ.
Ir al canal en Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
233
يا ألله، رعدَت السّماء، ولقوّة "الرّعدة" شعرتُ وكأنّها وقعت في صدرِي ففتّتتْه!
سبحانكَ يا قويّ يا عزيز.
﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
233
-
حضرةَ المُتوهِّم، الّذي يرَى دولَ الغربِ ربَّةَ العَالم، ويرَى أهلَها سادةَ الفِكرِ والأخلاقِ والقِيَم؛ فيتذلَّلُ لهم تذلَّل الحمارِ لصاحبهِ يحملُ عليهِ أسفارًا، ولا يكادُ ينطقُ حرفًا إلا وينعِقُ يريدُ أن يلحقَ "الكفَّارَ" اللَّحاقَ كلَّه، بدعوَى تفوُّقِهم في كلّ شيءٍ. طمئنِّي، كيفَ حالُك بعدَ ظهورِ تلكَ الملفَّاتِ الشّيطانيّةِ الّتي فضحَتهم، هل تكشّفَت -أخيرًا- لكَ الحقيقة، أم أنّك ستبرّرُ لهم تبريرَ العَبدِ المتملِّقِ لِمَولاه، أو تغضّ النّظر عن فعلتهم كأنّها لم تكُن؟!
أيًّا كان، هداكَ اللّٰه، وعافَانا ممّا ابتلاكَ به.
233
-
«فإنَّ قراءةَ القرآنِ بالتَّدبُّرِ تُعطِي العَبدَ قوَّةً في قلبِه، وحياةً، وَسعةً، وانشراحًا، وبهجةً، وسُرورًا؛ فيصيرُ في شَأن، والنَّاسُ فِي شَأنٍ آخَر.»
-ابنُ القَيِّم، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
-
«أوصَى الدّيانُ بنُ قطنٍ الحارثيّ ابنتَه، فقَال: يا بنيَّتي، لا يعلوَنّ صوتُكِ علَى صوتِ زوجِك، ولا يكونُ أمرُكِ علَى أمرِه. واعلَمي أنَّ كرامَ النِّساءِ المغلُوباتُ لَا الغَالِبَات، فإن أعطاكِ يسيرًا، فاستَزِيدِي ولا تُحقِّري، وإنْ أكثرَ لكِ فاشكُرِي وَلا تَبطَرِي، وإنْ ساءَتكِ منهُ خليقَة، فكونِي بهِ رقيقَة، واعلَمي أنَّ جوادًا مُعسِرًا خيرٌ من عشرةِ مياسيرَ بُخَلَاء.»
♥️🫧.
233
أطمئنكم، بفضل اللّٰه هي في صفي إن شاء الله. "صديق"
جزاكم اللّٰه خيرًا كثيرًا على كلّ حال، وأجزل لكم العطاء والمثوبة. 🤎
233
صَباحُ الخَيرِ وبَعد:
لديّ امتحان على السّاعة التّاسعة بتيسيرِ اللّٰه؛ فمن أحبّ فليكرمنا بدعوةٍ عساها تكون سببًا في توفيقِ الكريم لنا.
ردّ اللّٰه لكم خيرَها أضعافًا مضاعفة. 🤎
233
-
«تَباركَ اللّٰهُ كَاسِيهَا ومُحيِيهَا
"حلَّ الرَّبيعُ" طُيوفُ الزَّهرِ تَحكِيهَا»
٩/ ٢/ ٢٠٢٦مِ.
إلهام الأيَّام الرّبيعيّة. :)
💚🌿.
233
-
³' ¹³
أحبُّ في عتمةِ اللَّيل أن أذكّرك:
اللّٰهُ ربُّك، وهو أحنُّ عليك من أمِّك، فويحِي وويحَك، أيضلُّ أحدُنا عن طريقِ الرَّحمة، ويتحوّل إلى طريقِ المشقَّة؟!
لا سعادةَ أو طمأنينَة إلّا من عندِه، وفي قُربهِ وإطاعةِ أمرِه؛ فَسَلْه، سَلِ الرَّحيمَ من فضلِه، سَل ربَّنا يا صَاح!
ما يمنعكَ أن تسألَ الكَريم، الّذي خزائنهُ ملأَى، لا ينقصُها عطاؤهُ الّذي لا حدّ له، حاشَا أن يفعَل.
أعيذكَ باللّٰهِ أن تيأَس، أن تنسى أنّ كلّ أمركَ خَيرٌ لَكَ مَا شكرتَ وصبَرت. ولا تظنَّنَ أنّ ربَّك -حاشاهُ- مُضيّعُك، كلُّه مكتوبٌ ومعلومٌ ومجازًى علَيه.
أبصِر وعِ، ربّما دعوةُ جوفِ اللَّيل، تأتي إجابَتُها مع بُلجةِ الفَجر.
قرّ اللّٰهُ عينَك في الدَّارَين، قرَّ اللّٰهُ عينَك في الدَّارَين.
233
-
«إنَّ التَّسليمَ للّٰهِ هوَ الطَّريقةُ الوحيدةُ للخروجِ مِن ظروفِ الحياةِ المأسَاويَّةِ الَّتي لا حلَّ لهَا ولَا معنَى. إنَّهُ طريقُ الخروجِ بدونِ تمرُّدٍ ولَا قُنوطٍ وَلا عدميَّةٍ ولَا انتِحار. إنَّهُ شعورٌ بُطولِيّ -لَا شعورُ بطَل- بل شعورُ إنسانٍ عاديٍّ قامَ بأداءِ واجبِهِ وتقبَّل قدَرَه».
-عَليّ عزَّت بيجُوفيتش.
233
-
هل تعرِف، عن تلكَ الأوقاتِ النّادِرَةِ الّتي تسمحُ فيها لنفسكَ بالاعترافِ بالحَقيقَة، تتخلَّى قليلًا عن درعِكَ وقناعِك، حقًّا لَا شَيءَ بخَير، لكنّك -كما دائمًا- تحاولُ الاقتناعَ بأنَّ كلَّ شيءٍ بخَير..
لَم تجرّب يومًا شعورَ نيلِ المُنى، كلّ ما جرّبتهُ كانَ طعمًا شديدَ المرارةِ لشيءٍ يسمَّى خيبةَ الأمل!
رحمةُ اللّٰهِ تحلّ فيك، كم مرَّةٍ ضمّدتَ فؤادكَ بالرّضَا، وقطعتَ به الطّريق، تبسمُ عن جرحٍ عميق، وعينٍ دامعةٍ ترمقُ السَّماءَ البعيدةَ فوقك.
ويحَك يا محزون! كم قد ضحكتَ لتُضحِك، وانطفأتَ أنت لكن لغيركَ ما زلتَ تُضيء.
كم مرَّةٍ بلعتَ الغصَّة، وبالكادِ أمسكتَ الدّمعة، ثمَّ بشقّ النّفس منعتَ زوايَا فمكَ منَ الانحناء، وأبيتَ لها إلّا أن ترتفعَ لتنمَّ عن ابتسامةٍ مزيّفة تشبهُ كذبةَ كونكَ بخَير.
أريدُ فقط أن أنصحَك: حاوِل في مثلِ هذه الأوقات أن تبكيَ قدرَ المُستطاع؛ لأنّك في كثيرٍ من الأحايِين ستمرُّ بالحسرةِ على دمعةٍ لا تجدُها كي تبرّد عن كبدكَ الحرّى.
رحمكَ اللّٰه، وجازاكَ بصبركَ ورضاكَ جبرًا وأجرًا، ومَا أنساكَ حمدًا لهُ على كلّ حال.
٨ شُباط ٢٠٢٥م. ٢:١٥ صً.
233
-
«وجَّهتُ وجهيَ للّذي فطرَ السّماواتِ والأرضَ، حنيفًا، مسلمًا، وما أنَا من المُشركين. إنَّ صلَاتي، ونسُكي، ومَحيايَ، وممَاتي، للّٰهِ ربِّ العَالمين، لا شريكَ له. وبذلكَ أُمرت، وأنا منَ المُسلمين».
يا أللّٰه، ما أبهاه من قولٍ ودُعاء، سبحانَ اللّٰه!
يرتِّبُ للعبدِ تعريفاتهِ كلّها، ويعطيهِ تذكيرًا دقيقًا بمن هو، ووجهَ مَن يطلبُ، وإلى أينَ يسعَى.
يا مقلِّبَ القُلوب، ثبِّت قلوبَنا على دينِك.
❤️🩹.
