وَئِيـدْ.
Ir al canal en Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
234
ووجهٍ تشرَّبَ ماءَ النَّعيم
فلو عُصر الحسنُ منهُ انعصَرْ
يمرُّ فأمنحُهُ ناظرِي
فينثرُ وردًا عليهِ الخضَر
تمتَّعتِ العينُ مِن حُسنهِ
فمَا حفلَت بطلوعِ القمر
_
يَا مَن يُسائلُ عَن فَوزٍ وصُورَتِها
إنْ كنتَ لَم ترَها فانظُر إلَى القمَرِ
كأنَّما كانَ فِي الفردوسِ مَسكنُها
فجاءتِ النَّاسَ للآياتِ والعِبرِ
_
قَمَرٌ تَبسَّمَ عَنْ جُمَانٍ نابتِ
فَظَلِلتُ أَرمُقُه بِعَينِ البَاهِتِ
ما زال يقصرُ كلُّ حُسنٍ دونَهُ
حتَّى تفاوَتَ عَن صِفاتِ النَّاعِتِ
سَجَدَ الجَمالُ لِوَجْهِهِ لمّا رَأَى
دَهَشَ العُقُولِ لحُسنِهِ المُتفَاوتِ
إِنيّ لأَرجُو أَنْ أنالَ وِصَالَهُ
بالعَطْفِ منهُ وَرَغْمَ أنْفِ الشَّامِتِ
_
بَيْضَاءُ باكَرَهَا النَّعِيمُ كَأنَّهَا
قَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنْحُ لَيْلٍ أسْوَدِ
_
البَدرُ يكملُ كلَّ شهرٍ مرَّةً
وهِلالُ وجهكِ كلَّ يومٍ كاملُ!
_
وغير ذلك كثير.
لكِن نختمُ بقمَر ابنِ زُريق "زوجته"،
يقول في فراقيّته..
أستودِعُ اللّٰهَ فِي بغدادَ لي قمرًا
بالكرخِ مِن فلكِ الأزرارِ مطلعُهُ
234
وآخَر:
مَا جالَ بَعدكِ لَحظِي فِي سنَا القَمرِ
إلَّا ذكرتُكِ ذِكرَ العَينِ بالأثَرِ
جمِيـل!
=
وقد كانَ لا يلمحُ سنَا القَمرِ ونورَه النَّفاذ؛ إلَّا وملأَت عليهِ ذاكرتَهُ ووِجدانَه، ولا عجبَ في مَا يُعالِج؛ فالأشياءُ تُذكرُ وتُعرفُ بآثارِها.
ويكأنَّ هذا الضِّياءَ أثرُ شخصِها هيَ لا أثرُ هذا القمَر!
234
علَى ذِكر القمرِ والبَدر؛ فكما هوَ معلوم، القمَر -بشتّى أشكاله- حاضرٌ بقوّة في الشِّعر العرَبيّ، الغزليِّ خاصَّة:
يقول أحدهم:
وَبَدتْ فَقُلتُ البَدرُ ليلَةَ تِمِّهِ
قد قلّدَتهُ نُجُومَهَا الجَوزَاءُ
234
ختامًا لليوم:
لا تنسوا أني أخبرتكم سابقًا أن الذي يكتب يستعمل البهارات قليلًا (كثيرة)؛ فقد يمرّ به شعور مرور الكرام، فيوثّقه وكأنه دائم أبد الدهر، كذاك يصف الحدث بصورة مؤثرة وما إلى ذلك.
لذلك لا تحزنوا كثيرًا. 🤍
نعلم أنني وإياكم غارقون في نِعم اللّٰه، أليس كذلك؟
نعوذ بالله أن يكون منّا تسخُّط على أقداره، وهو الحكيم اللطيف الخبير، المنعم البَرّ الكريم. لكنها النّفس، تأمل وتتمنى وتيأس وما إلى ذلك من تقلبات.
لذا؛ فلنحمدِ اللّٰه كثيرًا على نعمه، ولنستبشر خيرًا، فنحن نسأل اللّٰه من فضله.
لا تنسوا جدي وجدتي من الدعاء، لا أضرّكم الله في حبيب.
ومن ثمّ: تصبحون على خيرٍ وجبر وسعة، أهلَ وئيد. 🤍
234
..
توًّا كنّا في بيت جدّي شفاه اللّٰه وعافاه، وقد ساءَت حالته، وهزلَ جسده، واستلقى في فراشه لا حول له ولا قوّة، بين النّائم والمستيقظ، ينظرُ بعيدًا وكأنّه يحدّق في الفراغ..
بينما نحن في الغرفةِ الأُخرى، وجدّتي تفضفضُ لأمِّي، حتَّى قالَت "طلّعت في عيونه، كل عين...." تصف تغيّرهما أو إنهاكهما.
لم أسمع تتمّة الجملة، لكن رأيتُ كيف رفعَت نظارتَها وراحَت تَبكي ضاغطة على شفتيها.. ثم تحاولُ أن تمسحَ دموعها بخفّة، كأنّها لم تكن..
سلامة قلبها، وكيفَ لا تحزنُ عليه وهو قلبُها، وقد مكثَا معًا عقودًا من الزَّمن، فكانَ سكنًا لها، وكانَت سكنًا له، وعاشَا معًا الحلو والمرّ..
تغيّرت عيناهُ عليها، إذ أنهكهما المرَض، وتعبَت وهي تقومُ على أمرِه، لكن مقامهُ في قلبها لم ولن يتغيّر، وقصّتهما -كغيرهما من الأزواج والعوائل- لن تنتَهي بانتهاء دُنيا فانية؛ ففي الجنّة يجتمعون اجتماعًا لا فرقةَ بعدَه، برحمةِ الرّحمن الرّحيم وإذنه.
234
رضيَ اللّٰه عن نجماتِ وئيد، ما أحناهنّ، وألطفهنّ!
وعن أهلها جميعًا.
الحمدُ للّٰهِ على نعمه التي لا أملكُ لها إحصاءً. 🤍
234
بتعرفوا..
من أكتر الأمور المزعجة في الحياة قصة المزاجية
ياخي من شوي كنت مبسوط، فجأة بتصير "أكأب" حدا بالدنيا. :)
234
-
آهٍ يا ويحَ قَلبي، ما أشدَّ طعنَ الخيبةِ لقلبِ المَرء! كيفَ ينفذُ ألَمُها إلى جوفِ روحهِ نفوذَ الأملِ الَّذي أورثَها.
ويا ليتَ شِعري كيفَ يمنعُ أحدُنا نفسهُ مِن أن تأمَل، ونحنُ أولئكَ الَّذينَ يتناسَون وجعَ الواقعِ بتذكُّرِ الأحلامِ والآمَال، ويغضُّون الطَّرف عن كلِّ انكِسار، عسَى أنَّ مَا بَعدَهُ جَبر.
يا لِلّٰه، هل يقتلُ النَّفسَ إلَّا أملُها!
234
خَليليَّ لا تَستَنكِرا دائِمَ البُكا فَلَيسَ كَثيرًا أَن أُديمَ بُكائِيَا وَكَيفَ وَما في العَينِ مِن مُضمَرِ الحَشا تُضَمِّنُهُ الأَحزانُ مِنها مَكاوِيَا فَيا رَبَّ سَوِّ الحُبَّ بَيني وَبَينَها يَكونُ كِفافا لا عَلَيَّ وَلا لِيا وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها تَكُن نِعمَةً ذا العَرشِ أَهدَيتَها لِيا أَرى الدَهرَ وَالأَيامَ تَفنى وَتَنقَضي وَحُبُّكِ لا يَزدادُ إِلّا تمَاديَاغفرَ اللّٰه لِقَيس، ما أوجعَ شِعرَه!
