وَئِيـدْ.
Ir al canal en Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
234
-
رحمَ اللّٰهُ يزيدَ بنَ مُعاويَة، إِذ قال:
لَم يَشفِني، سِوَى أمَلِي...
ولعلَّه قَد أسقطَ نقطةً سهوًا؛ وإلَّا فالقَول:
لَم يُشقِني، سِوَى أمَلِي!
234
-
واسأَل نفسَك، أيشهدُ الطّوفانُ لكَ أم علَيك.
واعلَم أنَّهُ مَا زالَ فِي الوقتِ متَّسعٌ وبَاب، مَا دامَت إحدَى القيامَتين لَم تقُم: قَبضُكَ أوِ السَّاعَة؛ فشمِّر عَن ساقكَ وامضِ يا أُخيَّ، وإِن لَم تَسبِق؛ فَـالحَق!
234
مع بداية الدوام: صباح النّشاط!
ألتمسُ في داخلِي طفلًا عنيدًا، يتشبَّثُ بمكانهِ تشبَّثَ الشَّجرِ العَتيقِ بأَرضِه، يبكِي ويصرُخ: "ما بدِّي داوِِِِِِمْْـْـْ" 🤍
234
سبحان اللّٰه، دائمًا ما أستخدمُ "العابِر" في سلسلةِ النّصوص هذه، لكنّها اليوم، كانت في مكانها تمامًا!
234
-
قرَّبكَ اللّٰهُ أيُّها العَابِر!
كأنِّي بِك، شاعرًا بحاجَتِكَ لتلكَ الجَلسَة، مؤمِّلًا أنَّها هاديَتُك، ضابطةُ بوصلتِك، مصَحِّحَةُ مسارِك، لكنَّكَ منهَا في توجُّس! تخشَى حياةً تتغيَّر، وتتَّبعُ نفسًا تخافُ التَّبدُّل والتَّحوّل، تنكفِئُ علَى نفسِها مِن كُلِّ جَديد.
أقولُ لَك: لَا بأسَ أن نشعرَ بهذَا، لكِن ألَا ترَى فيهِ قلّة تعقُّل، وحُبَّ هوًى يسيطِر؟!
أيُّها العَابِر، لَا تصدُقني لكِن اصدُق نفسَك، سَلها إلى أينَ هيَ صائِرَة، هَل أمِنت علَى نفسِها، أو حجزَت في نعيمِ الخُلدِ مقعدَها، فدفِئَ -مِن طولِ مُكثٍ- مضجُعها!
أيُّها العَابِر، أرانَا ظننَّاها دارَ قرَار، ومَا هيَ بذلكَ واللّٰه، ولكِن لنا أنفسٌ اعتادَت، وقلوبٌ اعتلَّت؛ نامَت منَّا عينُ البصيرَة، تصحُو ساعةً ثمَّ تعودُ لنومِها كلَّ ساعَة، وليتنَا علِمنَا أنَّ النَّائمَ ستكونُ له نومةٌ أخيرَة، يستيقظُ بعدَها على أمنٍ أو فزَع! نسألهُ -سبحانهُ- الأوَّل ونعوذُ بهِ منَ الآخِر.
أيُّها العَابِر، ماذَا غرَّني وإيَّاك، أمَا خشينَا مِنَ الفوَات، وأنَّنا يومًا مذكورونَ معَ الأموَات..
بلَى واللّٰه! إذًا مَا يمنعُني وإيَّاكَ عَن تلكَ الجَلسة، علَى خيرِ باب، بابهِ سُبحانهُ كلَّ ليلَة، نُحاسبُ أنفُسَنا قبلَ أن يحاسِبَنا، ونسألُهُ مِن فضلهِ ومنِّهِ وهُداه؛ فإنَّه -عزَّ وجلَّ- لَا هاديَ إلَّاه.
مَاذا يمنعُنا عنِ الشَّكوَى إلِيه، والاطمِئنانِ بهِ مِن خوفِ عقابِه وحسابِه، أليسَ كلَّ رجائِنا، وغايةَ أملِنا!
ما أرَى هذَا إلَّا توجُّعي عليَّ وعلَيك، وخشيَتي علينَا، وخوفِي مِن تأخُّرِ الصَّحوَة، حتَّى يفوتَ قطارُ الأوَان. وتَدري كمَا دريتُ ودرُوا، بأنَّ النَّدمَ ليسَ بنافعٍ مَن قامَت قيامَتُه!
أيُّها العَابِر، إنِّي وإيَّاكَ لَعابِرون!
234
قالَ ﷺ: «كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِه حتى يُقْضَى بين الناسِ.»
وقال: «...إنَّ الدالَ على الخيرِ كفاعلِه.»
فشمّروا واغتنمُوا بالمُستطاع؛ تقبَّل اللّٰه من الجميع.
234
-
«وَفِي الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ فَضلٌ عَظِيم، لَا يزهَدُ فيهِ إلَّا مَحرُوم.»
-اِبنُ حَزم، رحِمَهُ اللّٰه.
اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.
234
البيوت المحفّظة لم تسلَم من دخول الماء؛ فكيفَ بالخيَام!
أعانَ اللّٰه أهلَها وفرّج كربهم وردّهم لديارهِم سالمينَ غانمِين، وجزاهم بما صبَروا جنَّةً وحريرًا..
234
بداية قرأت هذا "👎" على أنه اعتراض على أفضلية وئيد (وقولنا بأفضليتها هنا من باب الدعابة، بغض النظر عن الحقيقة أيًّا كانت.)
ثم جاء في بالي: لعله اعتراض على كل هذه الديمقراطية، ورفض لحقيقة أنكم تختارون (براحتكم)، تعارضون الإقرار والاعتراف المذكور. ^^
الديمقراطية تتصل بي :) 😂
عمومًا، تستطيعون تغيير التصويت، أو اختيار أكثر من إجابة، "الأولى هي الصحيحة ؛)" هذا كي يُحتفل بكم. ^^
وهكذا، نتركهم حتى الصباح إن شاء الله.
ومن ثمّ، أصبحتم على خيرٍ وجَبر،
أهلَ وئيد!
