THE DEN 🥼
Ir al canal en Telegram
من لم يجتهد في صغره ، لم يجد الراحة في كبرهِ .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
330
Suscriptores
-124 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
330
ما كنت أرضى من الهوى متخيرًا
حتى أتيت، فصار قلبي معلنًا
إياك أنت... وإلّا فلا متمنّى
فالحب دونك ما يُسمّى موطنًا
إن لم تكوني في فؤادي قبلةً
فكل دربٍ غير دربك موحشا
لا أرضى قلبًا يُقاسُ بغيرِك
أو أن يساوي طيفك المؤتمنًا
أنت اختياري، لا تردد بعده
وكأنّ ما سواك لم يُخلق هنا
فخذي فؤادي كلّه... أو فاتركي
ما عاد يقبلُ أن يكونَ مقسّمًا
330
أرى في عينيكِ ظلّ تعبٍ خفيّ
كأنّ الليلَ مرَّ بهما... وما اعتذرا
فإن ضاق صدركِ، لا تخفي مواجعكِ
فقلبي لوجعكِ المكنون قد سهرا
تلطّفي... وكوني للسرور كما عهدتُكِ
فإنّي من ابتسامكِ أستمدّ ما عمرا
وإن غاب تغزّلكِ عن صباحي لحظةً
أظنُّ النهارَ على عيوني قد كُسِرا
رفقًا بنفسكِ... إنّ روحي كلّها
معلّقةٌ بما في وجهكِ ازدهرا
فإن أنتِ أشرقتِ... أشرقتُ بفرحتي
وإن أنتِ أظلمتِ... فقلبي قد عثرا
330
أأنتَ التي تُخفينَ حبًّا بمهجتي؟
أم الظنُّ أغواني فصرتُ أنا أسري؟
أحاولُ قربًا... ثم أخشى اقترابنا
كفراشةٍ إن لامست كفّي... تطيرُ عن عمري
وإنّي أخافُ البعدَ أكثرَ لو ابتعدتِ
فأخسرُ كلّي... لا لقاءَ ولا صبري
فيا حيرتي بين اقترابٍ ومهجري
وقلبي على جمرِ التردّدِ يستعري
أأدنو... فتفلتُ من يديكِ كنسمةٍ؟
أم أبقى... فتنسيني الحياةُ ولا أدري؟
