es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

شَمس المُنتَظر

شَمس المُنتَظر

Ir al canal en Telegram

تـم انشاء القناة /2024/5/25 المنشورات حلالكم✨ @bqhwvdobot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
263
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-7230 días
Archivo de publicaciones
واحد

شدو حيلكم شهل طفيةة

5؟

10+

sticker.webp0.00 KB

كل يوم هو أملاً جديد، توبة جديدة، طريق جديد، أمنيات جديدة، سعياً جديد، إصلاح للنفوس وتأديباً لها عن ما سبق، اكتشاف موهبةً جديدة، تعلم مهارة جديدة، القيام بأعمال دينية جديدة 💐.

كل يوم هو أملاً جديد، توبة جديدة، طريق جديد، أمنيات جديدة، سعياً جديد، إصلاح للنفوس وتأديباً لها عن ما سبق، اكتشاف موهبةً جديدة، تعلم مهارة جديدة، القيام بأعمال دينية جديدة 💐.

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

وسط ضجيج الحياة وكثرة الأفكار والمعلومات، يغفل الإنسان أحيانًا عن أقرب الحقائق إليه وأشدّها تأثيرًا في حياته: حقيقة نفسه.. فك
وسط ضجيج الحياة وكثرة الأفكار والمعلومات، يغفل الإنسان أحيانًا عن أقرب الحقائق إليه وأشدّها تأثيرًا في حياته: حقيقة نفسه.. فكيف نعرف أنفسنا معرفةً حقيقية؟ وهل تكفي الفلسفات والتجارب البشرية لكشف حقيقة الإنسان؟ ما دور العقل والوحي في الوصول إلى معرفة النفس؟ وكيف يصف القرآن الكريم طبيعة الإنسان ونقاط ضعفه؟ الحلقة الأولى من سلسلة «مَن أنت حقًّا؟» كاملة هنا: اضغط على الكلمة

Repost from Blue Line
🔴 #عــــــــــاجـــــــــــــل
تم تأجيل الدوام إلى يوم... جذب تقييم يم نيمار
وجه واخذك من الاحصائيات
ما منضم؟ لا توجه
اردها @C5C_BOT
https://t.me/yyl22

دزولِي قَنواتكم انشرها وانطيكم نجوم 💅@Uuu_u5bot

sticker.webp0.00 KB

اتْرُكْ ما لا يَعْنِيكَ❗️ ليس كلُّ ما يمرُّ أمام الإنسان يستحقُّ أن يقف عنده، ولا كلُّ ما يسمعه يحتاج إلى أن يسأل عنه فالعمر أقصر من أن يُنفق في كل ما يثير الفضول أو يشغل الفكر، والإنسان أحوج ما يكون إلى أن يعرف أين يضع وقته وما الذي يستحقُّ من قلبه واهتمامه. وقد أرشد أمير المؤمنين عليه السلام إلى هذا المعنى بقوله: «فاطلب ما يعنيك واترك ما لا يعنيك، فإن في ترك ما لا يعنيك دَرك ما يعنيك، وإنما تقدم على ما أسلفت لا على ما خلفت». 📚المصدر: نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة، ج 4، ص 164. 〰فالإنسان حين يترك ما لا يعنيه لا يخسر شيئًا، بل يستعيد وقتًا كان يمكن أن يضيع ويُوجه اهتمامه إلى ما يحتاج إليه فعلًا وقد يكون من أعظم ما يحتاجه الإنسان أن يتعلم كيف يُميز بين ما ينبغي أن يهتم به وما يكفيه أن يتركه ومن أكثر الأمور التي تسرق وقت الإنسان الكلام فيما لا يعنيه والدخول في تفاصيل لا تخصه وتتبع أخبار الناس وأحوالهم، ثم الانتقال من مجرد المعرفة إلى الحديث والتعليق والحكم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه الكلامَ فيما لا يعنيه». 📚المصدر: الأمالي للشيخ المفيد، ص 34، ح 9. وهنا يظهر أن ترك الكلام ليس مجرد صمت، بل هو اختيار ووعي أن يعرف الإنسان أن بعض الكلام لا يضيف إلى حياته شيئًا وأن بعض الأسئلة لا حاجة لها وأن بعض الأمور لو تركها وشأنها لكان ذلك أحفظ لدينه ووقته وقلبه ورُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «مَن رأى موضع كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه». 📚المصدر: الكافي، ج 2، ص 116، ح 19. فالإنسان إذا عرف أن كلامه محسوب وأن عليه أن يجعل لكلماته أثرًا نافعًا لم يعد بحاجة إلى أن يتحدث في كل ما يعرف أو يشارك في كل حديث يدور حوله. فليس كل ما نعرفه يحتاج إلى أن نقوله، وليس كل ما نسمعه يحتاج إلى أن ننقله ومن جهة أخرى فإن الانشغال بالناس قد يجعل الإنسان يغفل عن نفسه فيرى أخطاء غيره بسهولة بينما لا يلتفت إلى ما يحتاج هو إلى إصلاحه. وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: «أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس». 📚المصدر: بحار الأنوار، ج 1، ص 199. فمعرفة الإنسان لعيوبه ينبغي أن تدفعه إلى إصلاح نفسه لا إلى اتخاذ أخطاء الآخرين مادةً لانشغاله وكلما كان الإنسان أكثر صدقًا مع نفسه وجد فيها من العمل ما يغنيه عن تتبع غيره وليس معنى ذلك أن يتجاهل الإنسان الخطأ أو يترك مسؤولياته، وإنما أن يعرف حدود ما يعنيه فما لا يخصّه لا يجعل منه قضية، وما لا يستطيع تغييره لا يسمح له بأن يستنزف وقته وقلبه كم من وقتٍ ضاع في سؤال لا حاجة له، وكم من قلبٍ انشغل بأمرٍ لم يكن يعنيه وكم من إنسانٍ عرف أخبار الناس وأحوالهم ثم نسي أن يسأل نفسه عن حاله مع الله إن الوقت الذي يذهب في الفضول يمكن أن يتحول إلى علم أو عبادة أو إصلاح للنفس أو عمل ينفع الآخرين ولذلك فإن ترك ما لا يعنيك ليس حرمانًا بل هو حفظ لما هو أهم وحفظٌ للعمر من أن يتفرق في أمور لا تزيد الإنسان إلا انشغالًا وقد جاء في تتمة كلام أمير المؤمنين عليه السلام: «وإنما تقدم على ما أسلفت لا على ما خلفت». 📚المصدر: نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة، ج 4، ص 164. فالذي يبقى للإنسان هو ما قدمه من عمل لا ما أمضى عمره في متابعته والانشغال به وما يزرعه الإنسان في أيامه هو الذي يجده أمامه، أما كثير مما شغله اليوم فقد لا يبقى له منه شيء ولعل السؤال الذي يحتاج الإنسان أن يكرره مع نفسه ليس: ماذا يفعل الآخرون؟ ولا ماذا يحدث في كل مكان؟ بل: ماذا أفعل أنا بما أُعطيت من عمر ووقت❔ ليس المطلوب أن نعرف كل شيء، ولا أن يكون لنا رأي في كل شيء المطلوب أن نعرف ما يعنينا وأن نحفظ أعمارنا من الأمور التي لا تزيدنا قربًا من الله ولا نفعًا في حياتنا ▫️اتْرُكْ ما لا يَعْنِيكَ، لا لأن كل ما حولك بلا أهمية بل لأن عمرك له قيمة ووقتك له نهاية وما تتركه اليوم من فضول قد يكون هو الوقت الذي كنت تحتاجه غدًا لما ينفعك فاختر ما يستحق أن تقف عنده وما سوى ذلك فدعه يمضي دون أن يأخذ من قلبك وعُمرك أكثر مما يستحق

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB