es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

﮼سَيّدة الحُسن .

﮼سَيّدة الحُسن .

Ir al canal en Telegram

أَنا المَعنىٰ لا مُجردُ وَصف .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
2 613
Suscriptores
-824 horas
+1277 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
- الحَاجات البسيطه اللي تهزا عليهَا انت متعرفش الشَخص بِشني مَر باش حصلها ومدامك متعرفش الشخص بِشني مَر صكرفمك مفِيش داعي للسلبيات .

أنا ضد فكرة أن المرأة مكانها في المطبخ ، يحق لها أن تتجول في جميع أرجاء المنزل !

- توّجية ونوجَّة وإشتِراك | @r3lini .

Repost from غصن أبيها.
من دخل حياتي ف هو آمن ومن خرج ف هو آمن ! العشرة بنحسب ليها الف حساب حتى لو كان المُقيم لا يليق بالمقام !.

Repost from N/a
ولاَ يُوصفُ هَوايَا كَلام .

ضميره ردّه نادم إمقرقضهن صوابع يدّه وقال العشم واعر وماني قدّه وهو قبل من باله قديم إنسينا .

الْقَدَرْ كَانْ طَاحْ مَا يَنْقَامْ لَوْ كَانْ دَارُوا لَهْ قَنَاطِرْ وَاللِّي يَوْجَعَكْ بِالْكَلَامْ مَا عَادْ يَقْبَلَهُ الْخَاطِرْ .

الأول مِن أكتُوبر الثانِي، الثالِث، الثَاني عشَر، العِشرون ورُبما الواحد والثَلاثون . جالسةً أعدّ الأيَام، خوفاً مِن أن ينتَهي أكتوبَر وتنتهي أسطورته دُون أن تتَحقق؛ الأسطورة التي تنُص على: ﮼الغائبُ الأحبُ إلى قلبِك سَيعود في أحد أيام أكتوبَر ﮼ كل يَوم أتفقد التَاريخ وقلبي. يقُول التاريخ: نحن فِي أكتُوبر. ويقول قلبي: إنّكِ الأحَب له فمَتى تأتي؟ أكتُوبر على وشكِ الإنتهَاء .

Repost from N/a
ولاَ يُوصفُ هَوايَا كَلام .

Repost from N/a
إشتراك وتوجيةة/@F02TM

@mayo08 اشتراك وتوجيه تابث! وانرد ي كتاكيت🐣♥️♥️•

ضميره ردّه نادم إمقرقضهن صوابع يدّه وقال العشم واعر وماني قدّه وهو قبل من باله قديم إنسينا .

- توجيِة ونردِة ¿ . أسَاسِي : @M_Gl_A .

- كَم هُو مَريِر أنّ تكتشِف أنّ الخَرائِط التيِ إستَندت إليِها كَانت وهمِية، وأنّ الأيَادِي التِي مدرْتُها للسَلام تحَولت إلىٰ خناجِر تغّرز فِي الظهِر ببُرود المُحترفيِن ويتسَلل السُم إلىٰ الرُوح، فلا أنتَ قادِر علىٰ حُب الحَياة بذَات النقَاء الأول، ولا أنتَ قادِرٌ علىٰ كَراهيِة مَن آذوُ ، بِذاك العَدل الذِي تحُبه، يترُكك الخَذلان مُعلقآ بيِن لوعِة الذَاكِرة وحسّرة الحَاضر، تُرمم مِرارآ وتِكرارآ زُجاجآ شَاتتآ، وتُدرك جَيدآ أنّ مَا أنكسّر لنّ يعُود كمَا كان، وأنّ النُدوب البَاقية ليسِت سِوىٰ شَواهِد قبُور لأحّلام صَالحة قُتِلت غيِلة .