رَبِيع قَلبِي🌿
Ir al canal en Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+230 días
Archivo de publicaciones
كثرة سماع القرآن؛ تلــيّـن القلب تفتـــــح على القلب آفـاق البصيرة وتُهـذب الجوارح 🌱
حينما تعرف أواخرَ الآيات ولا تشتبه عليه، وتتقنُ المتشابهاتِ ولا تختلطُ عليك.
تسمعُ الآية في البقرة فتذكرُ مشابهتها في آل عمران، و في الأحقافِ فتذكُرُ لقمان، و تعلمُ اختلافَ ألفاظِ القَصص بينَ الأعراف و هود، و بين آيات الشّعراء التّي أتعبكَ تكرارُهَا ..
لا لذّةَ أجملَ من هذِهِ اللذة، ولا فخرَ ولا سعادةَ أكبر ..
فهذاَ فضلُ اللهِ يوتيه من يشاء، و قد آتاكَ إيّاه ..
فاحرص عليه ،ولا تفرّط فِيه، وادعُ الله أنْ يجعلك من العاملين كما جعلكَ من الحافظين 🤍.
في حفظ القرآن
من البركات والفوائد والآثار على الروح والقلب والبدن ما لا يكاد يُحصى🌿
فسبحان من أنزله مباركًا ،
وسبحان من اصطفى من خلقِهِ
من يشاء لبلوغ تلك المنزلة💗🍃.
الفرح بالقرآن🌱فرحٌ حين تلاوته، فرح حين حفظه، فرح حين سماعه، فرح حين تدبره، فرح حين البكاء عند تلاوته أو سماعه، فرح حين تعلمه وتعليمه.. ما أطيب عيش أهل القرآن، يتنقلون من فرح إلى فرح؛ حتى يصلوا إلى الفرح بشفاعة القرآن لهم وارتقائهم درجات الجنات.
َ
"هذا كتابُ اللهِ يزجرُ غافلًا .. أنَّ السَّعيدَ
من استفاقَ وأبصرَا
كم فيهِ قلَّبنا العيونَ مخافةً .. ومحبَّةً
والقلبُ لانَ ونوَّرا.."🤍
"..إنَّ الذين توقد في قلوبهم رغبة السَّعي إلى نيل حفظ القرآن؛ تخمد في قلوبهم كل ما سواه، هم لايرون في إتساع أمانيهم إلا نيل قربه؛ فيذرون لأجله كل شيء .. 💛🍃
﴿خُذِ الكتَابَ بقوَّة﴾
خُذه إلى أعمَاقِك، خذهُ إلى تَلافيف قلبك، خُذه لِـ يَسري في عُروقِك، وفي أنفَاسِك، خُذه لكي يكُون كتاب التَّعليمات فِي حَياتك؛ الَّذي يرشدك كَيف تستعملُ نفسك!
مشاريع الدنيا كثيرة، لكن خذها نصيحة:
أعظم مشروع تسعى له في حياتك، وترى ثمرته في ذاتك؛ هو حفظك للقرآن ..
هذا المشروع العظيم، يجدد فيك كل شيء، ولو سعيت فيه بصدق، لرزقك الله إيّاه في سنتين أو حتى أقل.
*- قال فريد الأنصاري:*
"وإن القرآن بحق؛ لهو مشروع العمر، وبرنامج العبد في سيره إلى الله".
عَوِّد نفسك على تكرار قراءة سورة الإخلاص.
يقول أحدهم جربت أن اقرأها وأنا أصعد درج المنزل، فلما انتهيت وجدت أني قرأتها أربع مرات تقريبًا، وقد صَحَّ الخبر عن رسول الله ﷺ أنها تعدل ثلث القرآن الكريم، فمن قرأها ثلاث مرات فكأنما ختم القرآن الكريم.
أهل القرآن ..
لا يُنسينَّكم اعتياد النعمة،شُكرها !
اختِم سردكَ بالحمدِ دائمًا،قلَّ الوِرد أو كثُر،إننا والله ما قرأنا آيةً واحدة إلا بعميمِ فضله وسَعة رحمته🌸..
"يتعب صاحب القرآن كلما انغمس في الدنيا، ومهما كان ضاحكًا بالملاهي إلا أن صدره مستوحش معلول❤️🩹!"
نحنُ مع القُرآن في زيادةٍ دومًا لا نُقصان!
زيادة في الأجر، الهُدى، العِلم، الإيمان، النور، الضياء، الجَمال، السكِينة، الطمأنينة، والسعادة 🌧️ ..
- والله وبالله، مهما زُخرِفت الألسُن بالبيانِ، وتُوِّجت الأسماء بالألقاب، وتزيَّنت السّطور بالشّهادات، ثمّ خَلا القلب من القرآن، -فما عرفتُمُ العلم، ولا شَمَمتُم عبير لذَّتِه، ولا ذُقتُم حَلاوَتَه، وكُلٌّ فانٍ لا باقٍ سِواهُ.
.
حين تتهيّأ لك المعصية، وتُفتح لك أبوابها، وتجد في يدك أسبابها، تذكّر يوسف عليه السلام، حين تهيّأت له، وأُغلِقت الأبواب من حوله، ونادَته: هيت لك. فقال مستحضِرًا نعمَ الله عليه: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾. استحضَر إحسانَ ربّه إليه، فاستحيا أن يُقابل ذلك الإحسان بالعصيان.
وهكذا أنت، حين تواجهك المغريات، تذكّر أن كلَّ نعمةٍ بين يديك هي من الله، وأنّك لا تقوى على معصيته إلا بما منحك من فضله؛ أنفاسُك، وحواسُك، وقوّتك، وستره الذي يغشّاك؛ كلّها عطاياه. فكيف يُستَعمَل عطاؤه فيما يُسخِطه، أو تُتّخذ نعمُه سبيلاً للبعد عنه؟
وما أعظم أن يحسّ القلب بهذا الفضل، ويستحضِر أثره في كل لحظةٍ من حياته. فإذا تذكّرتَ إحسانَ الله عليك، ونظرته إليك، ارتعش في نفسك شعورُ الحياء، فاستشعِر النعمة لتكون لك عِصمة، واجعل إحسانه رادعك، وحياءك منه حارسك.
وإن وسوسَ لك الشيطانُ بأنّ لا أحدَ يراك، فذكِّر قلبَك بأنّ الله أقربُ إليك من نفسك، مطَّلِعٌ على خواطرك قبل أن تنطقَ بها؛ فإذا استقرَّ هذا المعنى في قلبِك، انقشعت غشاوةُ الغفلة، وقويَ فيك سلطانُ المراقبة، فابتعدت نفسك عن المعصية.
