رَبِيع قَلبِي🌿
Ir al canal en Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+330 días
Archivo de publicaciones
"للهِ وقتٌ قد مضى في وصلهِ
واليوم تُجنى أينعُ الأفنـانِ
زُفّت لهن الأفراحُ حين أتممنه
(جزءٌ) وبـهن قُـرّت لنا العينـانِ💗💕."
”وتبسَّمت كلُّ الدُّنـــــــا ببهجةٍ
الجُهدُ ولَّىٰ والفَــــوز قد حضَر
مُبـــاركٌ بكلِّ السُّــــرورِ نزفُّهـا
مثلَ الهنَاءِ إذا يجيء مع المطر
فالحمدُ ربِّي دائماً مـلء الفضـا
لولاهُ ما جـاء الطُّمـوحَ المُنتظر“
-🍃💛🌸-
"أبقـــــــاكِ ربِّي همَّـةً وضَّـاءةً
في حلقةِ القُــــرآن دوماً نُورهـا
فجــــــزاكِ ربِّي منزلاً في جنَّـةٍ
وسقاكِ كوثرها وطيب حريرها"
🕯️🍃
"يا حبوراً زاد فيضًا من حنين
قد فرحنــا فيكِ عمراً وسنين
قد تلوتِ اليوم تُخفين الأنين
وبلغتِ حيثُ كنتِ تأمُليــن "
🌦️🌸🎈
فقلُوبنـــــا توَّاقــــــــةٌ أن تختمي
شــدِّي العزائـم، سابقي جمع الأُلىٰ
ندعـو الإلـٰـــه بأن يبلَّغكِ المُــــنىٰ
بثباتِ عزمٍ صــــادقٍ ومُؤمِّـــــلا!"
🎈
"يا (غَيمةً) لقلوبنـــا بصِفاتهــــــــا
ها قد بلغتِ النِّصف تبغين العُـــلا
في (الكهَف) زاد النُّور وانتشر الضِّيا
والفرحـــــة ازدانت وأزهرتِ الفَلا
🌧
والروحُ مِن فَرَطِ السَّعــادةِ تَنتشي
قد بُلِّغتْ سَعـــداً، وزادَ جَمالَهــا
فَلْيَهْنَ قلبُكِ مَا حَوَىٰ مِن نِعمـــةٍ
بُوركتِ بالآيـــــاتِ نِلْتِ جَلَالَهَـــا
هذا طريــقُ السَّابقيـــــنَ سَلَكْتِهِ
أولاكِ ربي جَنَّــــــةً وظِلالَهـــــا"
🎈
"يا مَن عزائمُ روحِكِ اليومَ ازْدَهَتْ
بالعزمِ ترجيــــــــنَ العُلا ونَوالَها
قد جُزتِ درباً سَامِقًا نحوَ السَّمــا
وصَدحتِ في الأرجا وقلتِ: أنا لها
فأتَتْ إليكِ المُكرمــــــاتِ غزيرةً
وَدَنَتْ لكِ الأحــلامُ هلَّ هِلالَهــــا
🌸
من النعم العزيزة أن يرزقك ربك القرآن
ودراسته ،وتدريسه ،وصحبته ،ومحافله
هناك لا تفاضل ولا تنافر ولا أحزان ولا أكدار؛ هناك وجوه مُشرفة وألسنة مغدقة وأرواحٌ منشرحة وأوقاتٌ رَحِبــة !
تـذوي البساتينُ
ويعيد سقاءها القرآن وأهلَهُ🤍
"كلما كنت مع القرآن، مدمنًا صحبته، فاعلم أن الله لن يضيعك أبدًا ولن يخذلك، ولن يتخلى عنك خاصةً في الشدائد! بل سيتولاك ويرعاك ويحفظك، وستُخَصُّ بمزيد فضلٍ منه وعناية؛ وستظلُّ محاطًا بلطفه .. كيف لا وأنت من أهله وخاصته .. كن راضيًا مستبشرًا."🌱🤍
.
من تأمَّل قوله تعالى: ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾؛ يَجِدُ أن صلاح الفرد وحده لا يكفي لحفظ المجتمع، بل ينبغي أن يمتدَّ أثرُهُ إلى من حوله. فالعبد الصالح الذي يقتصر صلاحُه على نفسه، لا يَدفَعُ عن النّاس البلاء، ولا يَحميهم من الفساد، أمّا المصلح الذي يسعى في نفع غيره، ودفع الظلم عمّن حوله، فهو سببُ الأمنِ والرحمةِ في الأمة.
وقد نبَّه النبي ﷺ إلى هذا المعنى في قوله: «إنَّ الناسَ إذا رأَوا الظَّالمَ فلم يأخذوا على يديه، أوشَك أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ من عندِه». فإذا سَكَنَ الصالحون عن المنكر، ورضوا بالباطل، نُزع عنهم الأمان، وعمَّهم البلاء، لأنَّ في ترك الإصلاح خذلانًا للحقِّ، وإعانةً للفساد من حيث لا يشعرون.
فليس كافيًا أن يكون المرء صالحًا في ذاته، بل لا بدّ أن يمتدَّ صلاحُه إلى من حوله؛ فالأمة لا تُحفظ بالصالحين المنزويين، بل بالمصلحين العاملين؛ الذين يأخذون على أيدي الظالمين، ويهدونهم إلى الطريق المستقيم، فيكون إصلاحهم رحمةً من ربِّ العالمين، ونجاةً للأمة وأهلها أجمعين.
.
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾.
قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا﴾؛ لأنّ مجرّد الرُكون إلى الظّالِمين يجرّ إلى نصرتهم، ثم إلى الاشتراك معهم في إثمهم. فالركونُ ليس ظلمًا مباشرًا، وإنّما ميلٌ إلى الظّالم إعجابًا، أو رضًا بفعله تسليمًا، أو تهوينٌ من جرمه سكوتًا؛ فذلك كلّه لونٌ من الظّلم يُلبِس الحقَّ بالباطل.
فتأمّل كيف جعل الله مجرّد الركون سببًا للمسِّ بالنّار؛ فالركون خُطوةٌ في طريق الظّلم، وموافقةٌ على الإثم ولو لم تمتدّ إليه يد. فجاءت هذه الآية تحمل تحذيرًا بليغًا، لئلّا نكون من الظّالمين، أو مع الظّالمين، فإنّ عاقبة الفريقين واحدة: ﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾.
وفي معنى الظّلم في قوله تعالى: ﴿ظَلَمُوا﴾ قيل: المراد أهل الشّرك، وقيل: إنها عامة تشمل أهل الشّرك والمعاصي. وقد فرّق أهل العلم بين أنواع المخالطة: فإذا كانت المخالطة لدفع منكر أو لإحقاق الحق؛ فلا حرج فيها، أمّا المخالطة لإقرارهم على ظلمهم فلا تجوز، لأنها توافق باطلهم وتُورث العقوبة معهم.
وفي موضعٍ آخر قال تعالى: ﴿إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ﴾؛ فجعل الله مجرّد الجلوس مع المستهزئين بالحق سببًا في مشاركتهم جزاءهم، حتى لو لم يُشاركهم قولًا أو فعلًا؛ فبمجرّد الجلوس معهم يُصبح مثلهم.
وذلك ليُدرك الإنسان أن الظّلم لا يهلك فاعله فحسب، بل يهلك معه من وافقه واطمأنّ إليه، وأن لا أمان في ملازمة الظّالمين أو الاقتراب منهم، فمآل الظّالمين، خسارةٌ في الدارين، كما قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"آيات القرآن الكريم تحيي القلوب كما تحيا الأرض بالماء، وتحرق خبثها وشبهاتها وشهواتها وسخائمها كما تحرق النار ما يلقى فيها."💕🌱🌧️
