رَبِيع قَلبِي🌿
Ir al canal en Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
219
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+230 días
Archivo de publicaciones
"هل كانت أشواقُ الصحابة إلى النظر لوجه الله الجميل تجعلهم يرون ورقة المصحف التي تحمل كلامه سبحانه أعظمَ جميلٍ تُدركه الأبصار في الدنيا كلها؟؟!
تجاوزَ أنس رضي الله عنه دهشة ضياء الشمس ونور القمر وسنا النجوم ونضرة الحدائق وارتقى ليصف النبيّ وحده ﷺ فقال: "كأنّ وجهه ورقة مصحف"."
بخٍ بخٍ!
تقول العرب:
"فلانٌ وجهه ورقة مصحف"
كنايةً عن الجمال البارع، وحسن البشرة، وصفاء الوجه واستنارته.
اللهم ردَّ كل حافظٍ قد غفل عن نعيم قلبه وتناسى فضلك عليه وغرته الدنيا ولهى عن كلامك العظيم إليك ردًّا جميلا، وألطف به، وعاف قلبه، وعلقه بك وحدك لا شريك لك، اللهم لطفك بمن جاهد وحمل كلامك في صدره ليحيا به في الدنيا ويفوز به في الآخرة🪔.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
كلما قوي إيمان الإنسان بالقرآن فتح الله من أدلته من اليقين ما لا يجده في كتاب آخر، ولهذا أحثكم ونفسي على الحرص التام على القرآن تلاوة وتدبرا وعملا به، وجرب نفسك ارجع للقرآن في هذه الأمور وانظر ماذا يحصل لقلبك من الإيمان وانشراح الصدر ونور القلب ونور الوجه".
القُرآن نُـــور، وهذا النُّور إِنْ حلَّ على قلب مُظلم تبددت ظُلماته وطَاب حَاله واطمأن 🤍!
"الله يَجْعل كُلَّ مَن في هذِه القَنَاة يَرِدُونَ حِياضَ الجَنَّةِ، فَيَتَزاحَمُونَ على مَوارِدِها، ويَنْهَلُونَ مِنْ أَنْهارِها، ويَجْتَمِعُونَ بَيْنَ أَشْجارِها، فَتَمِيلُ عَلَيهِمُ الأَزهارُ، وتُحَلِّقُ فَوْقَهُمُ الأطيارُ، وقدْ جَلا اللهُ عَنهُم كُلَّ هَمٍّ، وكَشَفَ لَهُم كُلَّ غَمٍّ. آمين آمين".♥️
مَن يتلذَّذ بالموسيقى مُحال أن يتلذَّذ بالقرآن!
لذَّة الموسيقى مؤقتة
أما لذائذ القرآن لا تنتهي فصاحبه يتلذَّذ بحفظه وبترتيله وبقراءته وبتعليمه وتعلُّمه وتدبُّره وسماعه ..
الحياة مع القرآن نعيم لا يعرفه إلا من ذاقه.
بتـــول
وإني مُحدثك حديث محبٍ ناصح ومخبرك أني جرّبت كل اللذات فما وجدت أروع ولا أدهش ولا أعذب ولا أجمل ولا ألذ في حياتي كلها من حفظ القرآن.
يا صديقي:
حين يجري على لسانك دون عناء، ويصحبك في طريقك، وتقوم به في آناء ليلك ونهارك فتلك حكايات لا شبيه لها في زمانك، فدونك الحياة.
د. مشعل الفلاحي
"النصيحة التي لا تعوضها نصيحة .. لكل مبتلى ولكل من ذاق غصص الغربة وألم الخذلان، لكل من فقد واستوحش وضاقت به نفسه والأرض بما رحبت! لكل من نال منه الحزن والكرب والظلم!
عليك بالقرآن العظيم، حفظًا وتدبرًا وتدارسًا وتلاوة وإقامة للنفس عليه، عليك أن تشد على مصحفك بيدك وقلبك وكل ذرة فيك!
وحدثني بعدها عن عوض اللّٰه تعالى لك وجبره الذي لا يبارى! حدثني عن فضل الاستغناء الذي يصنعه فيك، وعن بصيرة ممتدة تردد عند كل محطة امتحان (وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).
الملوك اليوم! الأحرار حقا،هم أهل القرآن وخاصة اللّٰه جل جلاله، جعلنا اللّٰه وإياكم منهم.."
ما أعذب هذا الوصف للقرآن🤍!
"القرآن السَّمير في وحدتك.. الأنيس في وحشتك.. الخليل في غُربتك.. الحياة في ليلتك.. السّعادة في قلبك.. النّاجي به لربّك..
وصَدَق رسُولنا وحبيبُنا ﷺ حينما أوصى قائلًا:"عليك بتلاوةِ القرآن وذكر الله، فإنَّهُ نورٌ لك في الأرض، وذُخرٌ لك في السّماء".
