es
Feedback
الضِّياء ~

الضِّياء ~

Ir al canal en Telegram

شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
207
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-630 días
Archivo de publicaciones
بتعلّق بالشّخص وبالموقف.. ممكن طبيعة الإنسان وعادته انّه بفكّر كثير فبظل عالق في المواقف.. لكن أحيانًا "إعطاء الأمور حقها" بك
بتعلّق بالشّخص وبالموقف.. ممكن طبيعة الإنسان وعادته انّه بفكّر كثير فبظل عالق في المواقف.. لكن أحيانًا "إعطاء الأمور حقها" بكون بالتّجاوز.. وثانيًا، ممكن طبيعة الموقف ذاته، الأشخاص المتعلّقين فيه، الأمر نفسه سببله شيء في داخله ولامس نقاط حساسة عنده فمعرفش يتجاوز.. وبكل حال حاولوا ما تكون عائق، وانكوا تسعوا ولو بالقليل المتاح بلحظتها.. الله يهدّي سرّك ويعينك…

نعود لمجالس القراءة، إن شاء الله.

وِردُ اليوم 📚 مقاومة التّفاهة | أحمد السّيّد. - تتمّة فصل أسباب انتشار مشكلة التّفاهة وتأثيرها [ثالثًا]. - فصل آثار المشكلة ومآلاتها. #وأعدوا

في تمام التّاسعة مساءً من كلّ يوم، إن يسّر الله وأعان.

Repost from الضِّياء ~
﷽ لأنّ إعداد النّفس يبدأ بمجاهدتها تأديبًا، وبنائها - عقلًا وروحًا وفِكرًا وجسدًا. لأنّ العلم أحد الطّرائق، ولأنّ مخزونات الكتب ثروة.. في ظلال غراس هذا الأسبوع من علمٍ نافع، نبدأ بعَون الله سلسلة #وأعدوا، فيها نقرأ -جماعةً أو فُرادى- بضع صفحاتٍ يوميًا من كُتيّبات نافعة بإذن الله. -قليلٌ دائمٌ خَير- • سيُرسل الوِرد اليوميّ، وستكون جلسة القراءة في تمام السّابعة مساءً من كلّ يوم ما استطعنا لذاكَ سبيلًا. • نسعدُ بمشاركتكم للفوائد أو الأفكار النّاتجة في أعقاب القراءة وكالعادة - إشارةُ إتمامه تفاعلٌ بـ ⚡️. بسم الله نبدأ..

[واكفِنا..]

لإنّه الدّنيا لا تجمع إلّا لتُفرّق، ولإنّه الدّنيا متقلّبة جدًا، واحنا نتقلّب معها، بطبيعتنا البشرية.. العلاقات مش دائمة، وحتّى العلاقات الدّائمة ما بتظلّ بنفس الوتيرة كلّ الوقت.. في شخص -الله يهديه ويكرمه- مرّة حكالي جملة: "إذا كان الإيمان يزيد وينقُص، فما دونَهُ أولى" وكذا العلاقات، والمودّة، والشعور، لا بدّ انه يتغير، لا بد انه يزيد وينقص.. وانشغالات الدّنيا كثيرة كثيرة، والدّنيا بتسحب الإنسان بطريقة ما بوعالها حقيقةً، وكل ما زادت المسؤوليات كلّ ما بطّل مُدرك للأمور الأخرى.. بكون بوضع حركة كل الوقت وما بستوعب انّه ينظر لما حوله ويعطيهن حقّه.. وهذا شيء خاطئ، للشخص وللي حواليه، لكنّه واقعي وبحصل والإنسان بنجرف مع الكم الهائل من الأمور [ولعلّي أكثر النّاس تقصيرًا مع كثير أشخاص بسبب هذا مثلًا] والوصايا.. ليش ثقيلة على قلبك؟ هل كانت شخصية؟ هل مرتبطة بالشخص؟ ولا لإنك بتتذكري الشخص فبعزّ عليكِ هذا؟ - برايي الوصايا تنفيذها إلك فائدة فيه غالبًا، وربما يكون مفيد لآخرتك كذلك، وممكن يكون ذكرى جميلة منها، وانك تهديها شيء ولو بالغيب بتنفيذك لهاي الوصايا.. ومن ثمّ لو الأمر هالقد مُثقل عليكِ، فليش تعمليه؟ :) + هل بادرتي لتقريب العلاقة؟ هل فهمتي أسبابها وظروفها؟ هل كان في سبب للتغيّر؟ هل هي بتحس بنفس الشيء؟ …..

photo content

عارفة؟ قبل فترة سمعت جملة "الحمد لله انه ربنا أتاح لي خوض التجربة الإنسانية" وتسائلت كيف الإنسان بوصل لهاي الدرجة، اللي تفوق الرّضا، لا هو أصلًا امتنان لله على قدره هذا :)! ومن قبل مرة كنت بنقاش مع صديقة، وقالت بما معناه "لو ربّنا مخلقنيش إنسان مكنتش راح أحظى بفرصة دخول الجنّة" :)! وأنا كنت من قبل أحكي انّه يا ليتني كنت ترابًا، لا حساب ولا عذاب، ولا صبر.. - لكن - اللي بفكّر فيه، انّه الحمد لله كمسلمين ولا مرّة راح نفقد "معنى الحياة"، مهما بلغت صعوبتها، ومهما خبا بريقها، ومهما بهت لمعانها، ومهما اسودّ لونها.. ليش؟ لإننا لا نعيش لهذه الدّنيا أصلًا.. ومعنى الدّنيا بالنّسبة لنا انها ممرّ للآخرة، ومعنى الدّنيا بالنُسبة لنا هي الجنّة، الأبدية، اللي ما راح يتغيّر معناها ولا قيمتها ولا غايتنا لوصولها.. - اه الإنسان بتعب، بتمرّ عليه فترات صعبة جدًا، بنطفئ ربّما.. لكن ربّما العزاء الوحيد أنّها دُنيا دنيّة، وأنّ الجنان أبديّة، وأنّنا نُثاب على السّعي، وأنّ ربّنا يعلمُ السّر وأخفى.. وأنّ الصّبر والاحتساب هو سفينة النّجاة من مستنقعات الدّنيا، حتّى الوصول إلى سِعة الآخرة.. فقط ينوي كلّ عمل، مهما صغر، لله.. يهون عليه ").. والدّعاء الدّعاء الدّعاء.. - ومن ثمّ - ممكن بعض الحدود وبعض التغييرات تسهّل عليه كثيرًا، فيعملها.. :)

ليتك ما طلبتي التّغبيش :)
ليتك ما طلبتي التّغبيش :)

سؤال كبير، والإنسان يخاف أن تكون كلماته حجّة عليه. سنُجيب بما خطر لنا، علّه يُفيد، وغفر الله لنا. أوّلًا، أن يفقه الإنسانُ ما
سؤال كبير، والإنسان يخاف أن تكون كلماته حجّة عليه. سنُجيب بما خطر لنا، علّه يُفيد، وغفر الله لنا. أوّلًا، أن يفقه الإنسانُ ما يقرأ، ويفهمه فهمًا لا حفظًا فقط، أن يعرف معانيه ويتدبّرها، أن يتوسّع ويُبحر فيها حتّى يصلَ إلى جوهرها وأصلها، وألّا يكتفي بالسّطوح. ثمّ يسأل نفسه بعد ذلك، ما الّذي تعلّمه من هذا، وكيف يطبّقه واقعًا، ما العمل الفعلي الّذي تتطلّبه منه هذه السّطور، كيف يحوّل الكلمات إلى أفعالٍ واقعيّة، ولعلّه يدوّن هذه الأفكار مع مرجعها. ثالثًا، أن يقف موقفَ مُحاسبةٍ مع نفسه، ويجعل لهذا موعدًا دوريًا، يُراجع نفسه وأفعاله، ويراقب هل سلوكه ينطبق مع علمه الّذي اكسبه، أم عليه أن يسعى جاهدًا لتغيير بعض الخصلات.. رابعًا، "المُرابطة على البديهيّات"، مُراجعة ما تعلّم، ومراجعة تدويناته بخصوص الأفعال الّتي استنتجها من علمه، وتذكّرها كلّ فترةٍ وفترة. فتح الله عليكم ورضي عنكم وأكرمكم وجعلكم من العاملين بما عملوا، وإيّانا.

مصير الأمة ليس متوقف عليك. بل هو واجبٌ على كلّ شخصٍ منّا، وحقٌّ للأمّة علينا، حقٌّ للمُستضعفين ، حقٌّ لنا علينا. هذه مسؤوليّة
مصير الأمة ليس متوقف عليك. بل هو واجبٌ على كلّ شخصٍ منّا، وحقٌّ للأمّة علينا، حقٌّ للمُستضعفين ، حقٌّ لنا علينا. هذه مسؤوليّة الجماعة، الأمانة المُلقاة على عاتقنا، والحِساب الّذي سنقفُ بينَ يدي الله فيه، وإذا لم نقُم به، فهو خذلانٌ للأمّة. أمّا الطّريق، وأما الدّعوة، وأمّا الإسلام، فحاشاه حاشاه حاشاه، أن يتوقّف مصيره على أحد، أو أن يحتاج أحدًا، أو أن يُرهَن بعملِ أحدٍ أو قعوده. هو أسمى وأعلى وأطهر وأجلّ من أن يحجبهُ حاجب أو يمنعه مانع، أكبرُ من كلّ احتياج أو استجداء. -أنت من تحتاجه، لا هو من يحتاجك- لهُ ربٌّ يحميه ويتولّاه، فهو له، خالص.

photo content

photo content

#أن_يضيء | 8 آب. لكلّ إنسانٍ حدودٌ ترسم المساحة التي يرتاح فيها في علاقاته مع الآخرين؛ ما يقبله وما يرفضه، ما يسمح به وما يراه تجاوزًا، وما يستطيع تقديمه للآخرين دون أن يكون ذلك على حساب نفسه. تأمّل حدودك وحاول أن تتعرّف إليها: ما الأمور التي لا تقبلها؟ وما المساحات التي تحتاج أن يحترمها الآخرون في علاقتهم بك؟ لاحظ تصرّفاتك، هل تستطيع التعبير عن حدودك بوضوح عندما تُتجاوز، أم تجد صعوبة في ذلك؟ هل تقول «لا» عندما تريد أن تقولها، أم تتجاوز أشياء تزعجك تجنّبًا للإحراج، أو الخلاف، أو خسارة الآخرين؟ وانظر أعمق قليلًا: من أين جاءت ونبعت هذه الحدود؟ واعلم أنّه ليس كل تنازل مرونة، وليس كل رفض قسوة؛ وبينهما تكمن معرفة الإنسان بحدوده.

#أن_يضيء | 7 آب. وسط انشغالات الحياة وتفاصيلها، قد نعتاد الأشياء التي تُسعدنا حتى نكفّ عن ملاحظتها، وقد نمضي وقتًا طويلًا نبحث عن السعادة دون أن نعرف أصلًا أين نجدها. تأمّل حياتك، واكتب الأشياء التي تُدخل السرور إلى نفسك؛ أشخاصًا، أماكن، لحظات، أنشطة، تفاصيل صغيرة، أو حتى أشياء بسيطة لا يلتفت إليها غيرك. ثم انظر إلى ما كتبت واسأل نفسك: ما الذي يجمع بين هذه الأشياء؟ كم منها حاضرٌ فعلًا في حياتي؟ وهل أمنح ما يُسعدني حيّزًا كافيًا من وقتي، أم أتركه دائمًا لما يتبقّى منه؟ أن تعرف ما يُسعدك، هو أن تعرف شيئًا عن الحياة التي تريد أن تعيشها.

#أن_يضيء | 6 آب. لكلّ إنسانٍ مخاوفه؛ بعضها واضح، وبعضها يختبئ خلف التردد، أو التأجيل، أو تجنّب بعض المواقف، أو الحاجة الدائمة إلى رضا الآخرين. راجع نفسك، واكتب كلّ ما تخافه، صغيرًا كان أم كبيرًا.. لا تكتفِ بذكر الخوف، بل حاول أن تسأل: لماذا أخافه؟ ما الذي يجعل هذا الأمر مخيفًا بالنسبة لي؟ هل هذا الخوف يحميني فعلًا، أم أنه يقيّدني؟ لو زال هذا الخوف، ماذا سيتغيّر في حياتي؟ فمخاوفنا لا تُخبرنا فقط عمّا نخشاه، بل تكشف لنا أيضًا عمّا نحرص على حمايته.

#أن_يضيء | 5 آب. الوقت هو أثمن ما نملك، لأنه المادة التي تُصنع منها حياتنا. وما نكرّره كل يوم، هو ما نصبح عليه في نهاية المطاف. تأمّل يومك كما هو، لا كما تتمنى أن يكون. اكتب كيف تمضي ساعاتك منذ أن تستيقظ حتى النّوم.. أنظر إلى تقسيم وقتك، بين مهامٍ اضطرارية، وأمور محبّبة، أو أخرى أقلّ نفعًا.. فيمَ يذهب جلّ وقتك؟ هل يعبّر توزيع وقتك عن أولوياتك الحقيقية، أم عن عاداتك فقط؟ لو راقبت أيامك شهرًا كاملًا، هل ستقترب من الشخص الذي تطمح أن تكونه؟ الوقت لا يضيع دفعةً واحدة، بل يتسرّب في ثنايا الدقائق والساعات التي لا نلتفت إليها.. عن عمره فيما أفناه..

#أن_يضيء | 4 آب. يسعى الإنسان بطبيعته إلى أن يكون أفضل مما هو عليه، ولا يكون ذلك إلا بمراجعة النفس والصدق معها. فمعرفة مواطن التحسين هي بداية كل تغيير. تأمّل في نفسك، وحاول أن تكتب الصفات، والعادات، أو الأساليب التي تشعر أنها لا تعبّر عن الشخص الذي تطمح أن تكونه. اسأل نفسك: ما الأمور التي تتكرر مني وأتمنى لو تغيّرت؟ ما الصفات التي تعيقني في علاقتي مع نفسي أو مع الآخرين؟ ما العادة التي لو أصلحتها لأحدثت فرقًا حقيقيًا في حياتي؟ وما الصورة التي أطمح أن أصل إليها؟ التغيير يبدأ عندما نرى أنفسنا بصدق، ثم نختار أن نتحرّك خطوةً إلى الأمام.

#أن_يضيء | 3 آب. من السهل أن تقع أعيننا على نواقصنا، وأن نتذكّر أخطاءنا والجوانب التي نريد تغييرها في أنفسنا. لكننا هذه المرّة سنوجّه النظر نحو الجزء المضيء. ابحث في أعماقك عن صفاتك الإيجابية، واكتب كلّ ما تراه جميلًا فيك. لا تقلّل من قيمة أيّ صفة، ولا تنتظر شهادة الآخرين عليها، يكفي أنّك تراها، تقدّرها، وتحبّها. وتذكّر أنّ الجوانب المضيئة فيك تستحق أن تُرى، وأن تُنمّى.