𝑀𝟓
Ir al canal en Telegram
✧ فرشتي تُنسج ألوانًا من عالمٍ لا يزول ₊˚ ✧ هنا فضاء الإبداع فقط ✧ تصاميمي و صوري حدائق سرية، لا تُقطَف .- 17/11/2023✧ قَ2:@N0_WAY_10 . سَ: @malika0_bot .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
235
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
+1930 días
Archivo de publicaciones
235
Repost from N/a
”مَا يَصْنَعُ مَلِكًا رَاسِخًا“
—نَوْعُ اَلعَمَلِ:-رِوَايَةٌ
—اَلحَالَةُ:-مُسْتَمِرَّةٌ
—اَلتَصْنِيْفَاتُ:-• آكْشِن • فَانْتَازِيَا • كُوْمِيْدِي • مَأْسَاوِي • نَفْسِيّ • خَارِق
—اَلتَصْنِيْفُ اَلعُمْرِيُّ:-+١٤؛ قَلِيْلٌ مِنَ الأَلفَاظِ الحَادَّةِ
—اَلنُبْذَة:-لِلْتَّكْفِيْرِ عَنْ أَخْطَاءِ وَالِدِهِ فِي المَاضِي الَّذِي لَمْ يَنْسَاهُ أَحَدٌ، يَرْضَىٰ المَلِكُ اليَافِعُ ”فَابِيَان أَيثِيرِيَا“، بِإِسْتِقْبَالِ مَلِكِ مَخْلُوْقَاتٍ غَرِيْبَةٍ، كَانَتْ تَعِيْشُ بِجَانِبِ البَشَرِ سَابِقًا—”آزَارِيل“—فِي مَمْلَكَتِهِ ”ثِيلْفِيالُور“. عَلَىٰ مَا يَبْدُو، قَدْ إِعْتَادَ الشَّيْطَانُ عَلَىٰ التَّأَمُّرِ وَالإِتِّصَالِ بِأَبْنَاءِ جَلْدَتِهِ. بَيْنَمَا يُصَارِعُ ”فَابِيَان“، لِإِسْتِرْجَاعِ ثِقَةِ أَبْنَاءِ شَعْبِهِ، يُحَارِبُ ”آزَارِيل“ شُعُوْرَ الوِحْدَةِ وَالنَّبْذِ. وَالوَاضِحُ إِنَّ ”آزَارِيل“، لَيْسَ تَمِيْمَةَ حَظٍّ؛ يَتَزَامَنُ مَعَ نَفَاذِ أَوْرَاقِ ”فَابِيَان“ الرَّابِحَةِ. يَا تُرَىٰ، مَا الفَائِدَةُ مِنْ حِكْمَةِ ٥٠٠ سَنَةٍ، وَرُؤِيَةِ أَوَّلِ حُرُوْفِ البَشَرِيَّةِ؟
235
Repost from N/a
أحياناً أشعر أن بداخلي كلاماً كثيراً لكنني لا أملك الشجاعة لأقوله. ليس لأنني لا أريد أن أتحدث، بل لأنني تعبت من شرح الأشياء التي كان يجب أن تُفهم دون شرح. تعبت من أن أقول: “أنا بخير” وأنا في الحقيقة أنتظر فقط أن يسألني أحدهم مرة أخرى “هل أنت بخير حقاً؟” أتعجب من الإنسان، كيف يستطيع أن يضحك وهو يحمل في داخله أشياء لو نطق بها لبكى؟ كيف نستمر في يومنا بشكل طبيعي بعد ليالٍ قضيناها نحاول فيها إقناع أنفسنا أن كل شيء سيمر؟ ربما أكثر ما يؤلم ليس ما حدث، بل أننا اضطررنا أن نعتاد عليه. أن يصبح الغياب عادياً، والخذلان متوقعاً، والصمت جواباً، والابتعاد شيئاً لا نسأل عنه. وأحياناً أتمنى لو أستطيع أن أعود إلى نفسي القديمة، تلك التي كانت تصدق بسهولة، وتحب دون حساب، وتنتظر الخير دون أن تبحث عن نهايته. لكنني لا أريد العودة حقاً… أريد فقط أن أجد نفسي من جديد، دون كل هذا الخوف الذي تركته الأيام في قلبي. — جُمانة
235
Repost from N/a
نماء السلوك وعمران الصروح
المدرسةُ ليست مجردَ جدرانٍ صماء، بل هي بيتُنا الثاني الذي يحتضن أفكارَنا، ويصقلُ معارفَنا، وينسجُ أولى خطواتِ مستقبلِنا. وإن الحفاظَ على ممتلكاتها ومرافقها ليس مجردَ التزامٍ بشروط المدرسة، بل هو واجبٌ دينيٌّ، وأخلاقيٌّ، وسلوكٌ حضاريٌّ يعكسُ معدنَ الطالبِ ووعيَه.
قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ»، ومن إتقانِ السلوكِ أن نرعى المكانَ الذي ننتفعُ به
ونحافظَ على نعمةِ التسهيلاتِ المتاحةِ لنا: نظافةُ المقاعدِ والساحاتِ والمرافق: المساحاتُ المشتركةُ ملكٌ للجميع، وطهارتُها ونظافتُها دليلٌ على الترفعِ والمسؤولية. الحفاظُ على المناهجِ والكتب: الكراسُ والكتابُ وعاءٌ للعلم، وحفظُهما مظهرٌ من مظاهرِ احترام المعرفةِ والنعمة.ظاهرةُ الكتابةِ الرديئةِ والتعدي على حرمةِ الكتب:
لقد بات يزعجُ الناظرَ انتشارُ كتاباتٍ عشوائيةٍ ورديئةٍ طالت الأثاث والجدران؛ خطوطٌ شائبةٌ وكلماتٌ بلا قيمة تسيءُ للذوقِ العام وتشوّهُ جمالَ المكان. إن الجدارَ لم يُبنَ ليكونَ ورقةَ مسوّدة، والمقعدَ لم يُصنع لتفرّغَ عليه شخبطاتٌ خاليةٌ من المعنى.
وما يدمي القلبَ أكثر، ما يقعُ أحياناً من استهانةٍ بالغةٍ داخلَ أوراقِ الكتبِ المدرسية؛ فقد يستلمُ الطالبُ كتاباً ليتفاجأَ بوجودِ دائرةٍ مرسومةٍ حولَ اسمِ النبيّ ﷺ ومكتوبٍ بجوارِها عباراتٌ هابطةٌ وسخيفة (كعبارة: كراشي الحلو) أو غيرها من الكلماتِ الخفيفةِ التي لا تُراعي حرمةً ولا وقاراً.
إن هذا الفعلَ يجمعُ بين سوءَيْن: الاستخفافُ بالمقدسات: اسمُ الرسولِ الكريم ﷺ له مكانةٌ ساميةٌ وجليلة، ولا يجوزُ بحالٍ إقحامُه في مهاتراتٍ لفظيةٍ أو عباراتٍ مبتذلة. تشويهُ الممتلكاتِ والذوقِ العام: إقحامُ هذه السخافاتِ على المناهج والجدران يعكسُ تدنياً في الأدب واستهتاراً بوعاء العلم.إن التعبيرَ عن النفسِ له منافذُه الراقية، فلنحترمْ أوراقنا، ولنعظمْ اسمَ نبينا ﷺ، ولنكن سفراءَ للجمالِ والأخلاق، فنظافةُ مدرستنا عنوانُ طهارتنا وفكرنا. 🌿 ساهم في نشر الخير والدال على الخير كفاعله. 🔗 رابط قناتنا: [ @jsrwm310 ]
