مجتبى - Front
Ir al canal en Telegram
رحمَ اللهُ امرأ عرفَ مِن أينَ وفي أينَ وإلى أَين - علي بن أبي طالب ع
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
403
Suscriptores
+324 horas
-87 días
-17030 días
Archivo de publicaciones
"السرعة هي جوهر الحرب، واحرص على الاستفادة من عدم استعداد العدو، وشق طريقك مستخدما سبيلا غير متوقعة، وهاجم النقاط غير المحروسة"
- سون تزو
اليوم ١-٩-٢٠٢٦
على مرأى ومسمع من العالم ينذر ترامب علناً بهجوم شامل ضخم على ايران ويلمح بأنها ستكون الضربة النهائية ولن يبقى من نظام الجمهورية الاسلامية في ايران الا القليل
متى سندرك ما يحلّ بنا الان وما سيحلّ بنا قريباً وهو ما يتوعد به ترامب منذ أشهر
والكل يعلم أن ما يتحدث عنه هذا الأرعن سيكون بعد انتخابات التجديد النصفي في امريكا والانتخابات الرئاسية في اسرائيل
متى سنكون اصحاب المبادرة
لماذا نحن دائما في موضع الدفاع والصبر الاستراتيجي ونوقع مباشرة على كل هدنة و وقف لاطلاق النار
عاجل
ترامب ينذر بهجوم ضخم مرتقب ينتظر ايران "عندما ينتهي لن يبقى الا القليل من الجمهورية الاسلامية الايرانية"
ترامب:
إذا ما أقدمت إيران على الرد على هذا الهجوم فإنها ستتعرض لضربات أخرى أقوى وأشد
ترامب:
الضربات على إيران قوية وواسعة النطاق ردا على محاولة إيرانية لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز
ستدخل تلك الضربات ضمن نطاق التصعيد اذا تم استهداف مدن الوسط وطهران في الساعات المقبلة
اما الان فالضربات على الجنوب اصبحت شبه روتينية للاسف
اولي
صواريخ اتاكمز امريكية ارض ارض شاركت بالهجوم
احدى الدول العربية متورطة في الهجوم
السفارة الأمريكية في العراق تحذر رعاياها بالشرق الأوسط من تصعيد محتمل وتدعوهم للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق المجال الجوي
بعد تهديد ترامب بالرد على الهجوم الايراني
السفارة الأمريكية في إسرائيل تحذر الأمريكيين بالشرق الأوسط من تصعيد غير متوقع
ما تراه في المقطع اعلاه ليس بمناسبة هلاك الحجاج ولا هولاكو
ولا سقوط صدام ولا أي طاغية او حاكم مستبد
هذا الخطاب المصحوب بالعويل هو بمناسبة استقالة السيد عادل عبد المهدي
رجل لا تتجاوز فترة حكمه 12 شهراً لم تسجل فيها ابادة جماعية ولا تهجير ولا اعدامات او انهيار اقتصادي
فقط لأن حكومته هي الوحيدة التي لم يستطيع الامريكان التدخل او الاعتراض على تشكيلها عام ٢٠١٨ وكانت اقرب حكومة الى محور المقاومة حتى أن بعض الوكالات الامريكية كانت تسميها "حكومة قاسم سليماني"
لكن الامريكان وقتها و عبر ناشطين وخطوط امداد مالية ضخمة ومساندة اعلامية عالمية
استطاعوا تأجيج الشعب واشباعه بالحقد على ايران والمحور بشعارات علمانية بحت معادية لكل رجل دين وعمامة اسلامية
