𓂆🕊🪞سَلام
Ir al canal en Telegram
أمةٌ لله، ترجوا رضاه، لعلها تفوز برؤياه، وتحاول أن تخطو خطواتها نحو النور... 🌿 مساحتي الحُرة وصدقةٌ جارية لي بإذن الله، رجائي أن يثمر أثرها في قلوب من يراها، ويكون نورًا وسلامًا في الدنيا والآخرة 🤍
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
+430 días
Archivo de publicaciones
234
لا تغفلوا عن أهلنا في الجزائر!
اللهم احفظهم وإحمهم من نيران الحرائق، واجعلها برداً وسلاماً، وكن لهم حافظاً ومعيناً، وارحم من توفوا واجعلهم من الشهداء، واشفِ المصابين والجرحى، واجبر قلوب أهلهم وذويهم، وأبدل خوفهم أمنًا....آمين آمين.
234
منذ قليل نشرت:
قالوا: "محمّدُ"؛ قلنا: الاسمُ مُشتهرٌ فربّما كانَ غيرُ المصطفى قُصِدا فحينَ نادى المُنادي: "يا محمّدُ" لم يزِد عليها تجلّى الاسمُ واتّقدا حرفُ النداءِ اسمُك الأصليُّ يا سندًا للمستغيثينَ لم يخذلهمُ أبدا أنت المُنادى على الإطلاقِ، والسندُ المقصودُ مهما دعونا غيرهُ سندا.. ﷺ -تميم البرغوثي فالإشكال هنا في قوله: «يا سندًا للمستغيثينَ لم يخذلهمُ أبدًا أنت المُنادى على الإطلاقِ، والسندُ المقصودُ مهما دعونا غيرَهُ سندًا» فحذفت بعدما تبيّن لي ما فيه من معنى الاستغاثة بالنبي ﷺ وجعله السند المقصود على الإطلاق؛ فلا يصح أن يُصرف شيء من خصائص العبادة لغير الله، ولا أن يُستغاث به فيما لا يقدر عليه إلا الله. ولم أنتبه إلى هذا المعنى عند النشر أول مرة، وحبيت أنبهكم أنتم أيضاً.
234
Repost from 𓂆🕊🪞سَلام
07:41
شَيْخٌ بِيَثْرِبَ يَهْوَانَا وَلَمْ يَرَنَا
هَذِي هَدَايَاهُ فِينَا لَمْ تَزَلْ جُدُدَا
يُحِبُّنَا وَيُحَابِينَا وَيَرْحَمُنَا
وَيَمْنَحُ الأَضْعَفِينَ الْمَنْصِبَ الْحَتِدَا
هُوَ النَّبِيُّ الذي أَفْضَى لِكُلِّ فَتَىً
بِأَنَّ فِيهِ نبيًا إِنْ هُوَ اْجْتَهَدَا
يَا مِثْلَهُ لاجِئًا يَا مِثْلَهُ تَعِبًا
كُنْ مِثْلَهُ فَارِسًا كُنْ مِثْلَهُ نَجدَا
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا.
234
Repost from 𓂆🕊🪞سَلام
07:41
شَيْخٌ بِيَثْرِبَ يَهْوَانَا وَلَمْ يَرَنَا
هَذِي هَدَايَاهُ فِينَا لَمْ تَزَلْ جُدُدَا
يُحِبُّنَا وَيُحَابِينَا وَيَرْحَمُنَا
وَيَمْنَحُ الأَضْعَفِينَ الْمَنْصِبَ الْحَتِدَا
هُوَ النَّبِيُّ الذي أَفْضَى لِكُلِّ فَتَىً
بِأَنَّ فِيهِ نبيًا إِنْ هُوَ اْجْتَهَدَا
يَا مِثْلَهُ لاجِئًا يَا مِثْلَهُ تَعِبًا
كُنْ مِثْلَهُ فَارِسًا كُنْ مِثْلَهُ نَجدَا
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا.
234
14:13
قالوا: "محمّدُ"؛ قلنا: الاسمُ مُشتهرٌ
فربّما كانَ غيرُ المصطفى قُصِدا
فحينَ نادى المُنادي: "يا محمّدُ"
لم يزِد عليها تجلّى الاسمُ واتّقدا
حرفُ النداءِ اسمُك الأصليُّ يا سندًا
للمستغيثينَ لم يخذلهمُ أبدا
أنت المُنادى على الإطلاقِ، والسندُ
المقصودُ مهما دعونا غيرهُ سندا.. ﷺ
-تميم البرغوثي
234
Repost from البراء عبيدة
"استعادة دورة الأمة" | كلمة شيخنا الحبيب في حفل تخريج دفعات البرامج الإلكترونية.
[رابــــط المقطع]
234
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
بسم الله | سَـيَـهون 🌱
كتابي الأول، ورسالتي التي أحملها لك
كان حُلمًا، فحقّق الله حُلم الفَتىٰ.
.
.
قف قليلًا، أعتقد أنّك ما زلت تبحث عنك، عن نفسك التي تشتاق، وروحك التي تُحبّ، ونبضك المبعثر هنا وهناك! تبحث عن اللحظة التي ضاعَت منك يومًا، والفكرة التي حَلُمتَ بها دومًا، تحاول جمع شتاتك، وسدّ ثغراتك، وضبط دواخلك، وترتيب جدولك، يُمكن أن تكون كلّ هذا وأكثر، لعلّك تجد هنا غايةً تؤمن بها، وأسئلةً طالما بحثت عن إجابتها، ورحلةً مختلفةً تُغيّر نظرتك عن الحياة وما حَوَت، أعلم أنّك لا زلتَ تؤمن بنفسك، رغم ما فيها من ثقوب، رغم ما يعتريها من ألم، لعلّك تهمس واثقًا أنّك تستطيع أكثر من ذلك، وأنّ سقف المُمكِن ينتظر خطوةً واحدةً منك، هذه الصفحات تُحاول بناء قلبك ورسم دربك وتمكين خطاك، هذا الكتاب لك أنت، هذا الكتاب أنت.
