حَيثُ الأَمان
Ir al canal en Telegram
فَليعْمَل كُلُ امرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتنَا وَيَتجنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهتِنا وسَخطِنَا. - إمام الزّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى". -لكُم @al_mahde_313fBOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
205
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
عَن هَمَاكُم كَيفَ أَنصَرِفُ؟
وَهَوَاكُم لِي بِهِ شَرَفٌ
سَادتي، لَا عِشتُ يَومًا أَرَى
فِي سِوَى أَبوَابِكُم أَقِفُ
هماكم: الاهتمام، الشُّغل القلبي
السّلام عليكُم
أحد يُعرف قَناة او مَشرُوع يَهدُف
لِتعلم القُرآن أو الحِفظ وأكون مُمتنة
إِذا يَدُلني عَليهُم؟
@al_mahde_313fBOT
Repost from كَلامُكُمْ نُورٌ.
إِذَا كانت لَيلَةُ الجُمُعَةِ، نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ، فِي أَيدِيهِم أَقلَامُ الذَّهَبِ، وقَرَاطِيسُ الفِضَّةِ لَا يَكتُبُونَ إِلَى لَيلَةِ السَّبْتِ، إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِم)، فَأَكثِر مِنهَا.
الإمَام الصّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلام :📚وَسَائِل الشِّيعَة ج ٧ ص٣٨٧.
.
"يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يَا مَنْ لَا تُغْلِطُهُ المَسَائِلُ، يَا مَنْ لَا يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ المُلِحِّينَ، أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلاوَةَ رَحْمَتِكَ"
.
Repost from كَلامُكُمْ نُورٌ.
إذا أحَبَّ اللهُ تعالى عَبداً نادىٰ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ؛ ألا إنَّ اللّهَ تعالى قد أحَبَّ فُلاناً فَأْحِبُّوهُ، فَتَعِيهِ القُلوبُ، ولا يُلقى إلّاّ حَبيباً مُحَبَّباً مُذاقاً عِندَ النَّاسِ.
رَسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ. 📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٤ص٥١٩.
Repost from كَلامُكُمْ نُورٌ.
لا يَمحضُ رجُلٌ الإيمانَ باللهِ حتّىٰ يكونَ الله أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفْسِهِ وأبيهِ وأُمِّهِ ووُلْدِهِ وأهْلِهِ ومالِهِ ومِن النّاسِ كُلِّهِم.
الإمَام الصّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلام. 📚مِيزَانُ الحِكمَة؛ ج٢ص١٩٨.
Repost from دُرَّرُ المَولى.
طُوبَى لِمَن أَخلَصَ للهِ عَمَلهُ وَعِلمَهُ وَحُبَّهُ وَبُغضَهُ وَأَخذَهُ وَتَركَهُ وَكَلامَهُ وَصمتَهُ وَفِعلَهُ.
📖غرر الحِكَم
.
- بودكَاست شَقِيقَة | لِماذا لَا يُستَجابُ دُعائِي؟
- السَّيد مُرتَضى المَُدَرِسي.
.
عن أبي أسامةَ زيدٍ الشحامِ قالَ: قالَ لي أبو عبدِ اللهِ (عليهِ السلامُ):
(اقرأْ على مَنْ ترى أنَّهُ يطيعُني منهُم ويأخذُ بقولي السلامَ، وأوصيكُم:
-بتقوى اللهِ عزَّ وجلَّ،
-والورعِ في دينِكُم،
-والاجتهادِ للهِ،
-وصدقِ الحديثِ،
-وأداءِ الأمانةِ،
-وطولِ السجودِ،
-وحُسْنِ الجوارِ؛ فبهذا جاءَ محمدٌ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ)،
أدُّوا الأمانةَ إلى مَنِ ائتمنَكُم عليها بَرًّا أو فاجرًا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ) كانَ يأمرُ بأداءِ الخيطِ والمِخْيَطِ.
صِلُوا عشائرَكُم، واشهدُوا جنائزَهُم، وعُودُوا مرضاهُم، وأدُّوا حقوقَهُم؛
فإنَّ الرجلَ منكُم إذا وَرِعَ في دينِهِ، وصدقَ الحديثَ، وأدَّى الأمانةَ، وحَسَّنَ خُلُقَهُ معَ الناسِ قيلَ:
هذا جعفريٌّ، فيَسُرُّني ذلكَ ويدخلُ علَيَّ منهُ السرورُ، وقيلَ: هذا أدبُ جعفرٍ،
وإذا كانَ على غيرِ ذلكَ دخلَ علَيَّ بلاؤُهُ وعارُهُ، وقيلَ: هذا أدبُ جعفرٍ،
فواللهِ لَحدَّثَني أبي (عليهِ السلامُ) أنَّ الرجلَ كانَ يكونُ في القبيلةِ من شيعةِ عليٍّ (عليهِ السلامُ) فيكونُ زَيْنَها؛ آدَاهُم للأمانةِ، وأقضاهُم للحقوقِ، وأصدقَهُم للحديثِ، إليهِ وصاياهُم وودائعُهُم، تسألُ العشيرةُ عنهُ فتقولُ: مَنْ مثلُ فلانٍ إنَّهُ لَآدانَا للأمانةِ وأصدقُنا للحديثِ.)
