شَمس الدّين علي
Ir al canal en Telegram
ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
469
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
+530 días
Archivo de publicaciones
أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ
فَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى
لَبِتَّ كَما باتَ السَليمُ المُسَهَّدُ
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
فَما لَكَ لا تَضنى وَأَنتَ صَديقُ
شَفى اللَهُ مَرضى بِالعِراقِ فَإِنَّني
عَلى كُلِّ مَرضى بِالعِراقِ شَفيقُ
فَإِن تَكُ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةً
فَإِنِّيَ في بَحرِ الحُتوفِ غَريقُ
أَهيمُ بِأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها
وَمالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ
كَأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ
وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ
إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً
لَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ
سَقَتنِيَ شَمسٌ يُخجِلُ البَدرَ نورُها
وَيَكسِفُ ضَوءَ البَرقِ وَهوَ بَروقُ
غُرابيَّةُ الفِرعَينِ بَدرِيَّةُ السَنا
وَمَنظَرُها بادي الجَمالِ أَنيقُ
وَقَد صِرتُ مَجنوناً مِنَ الحُبِّ هائِماً
كَأَنِّيَ عانٍ في القُيودِ وَثيقُ
أَظَلُّ رَزيحَ العَقلِ ما أُطعَمُ الكَرى
وَلِلقَلبِ مِنّي أَنَّةٌ وَخُفوقُ
بَرى حُبُّها جِسمي وَقَلبي وَمُهجَتي
فَلَم يَبقَ إِلّا أَعظُمٌ وَعُروقُ
فَلا تَعذِلوني إِن هَلَكتُ تَرَحَّموا
عَلَيَّ فَفَقدُ الروحِ لَيسَ يَعوقُ
وَخُطّوا عَلى قَبري إِذا مِتُّ وَاِكتُبوا
قَتيلُ لِحاظٍ ماتَ وَهوَ عَشيقُ
إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوى
بِلَيلى فَفي قَلبي جَوىً وَحَريقُ
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ
-كعب بن زهير
ما لي وَلِلأَيّامِ صَرَّفَ صَرفُها
حالي وَأَكثَرَ في البِلادِ تَقَلُّبي
أُمسي زَميلًا لِلظَّلامِ وَأَغتَدي
رِدفًا عَلى كَفلِ الصَّباحِ الأَشهَبِ
فَأَكونُ طَوْرًا مَشرِقًا لِلمَشرِقِ
الأَقصى وَطَوْرًا مَغرِبًا لِلمَغرِبِ
وَإِذا الزَّمانُ كَساكَ حُلَّةَ مُعدِمٍ
فَاِلبَس لَهُ حُلَلَ النَّوىٰ وَتَغَرَّبِ
البُحتُريّ
وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍ
وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي
- امرؤ القيس
