es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

شَمس الدّين علي

شَمس الدّين علي

Ir al canal en Telegram

ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
469
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
+530 días
Archivo de publicaciones
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا لا تَسلُك اللَومَ مِنّي مَسلَكاً وَعِرا رُقادُ عَينِيَ مِن عَيني بِمَنزِلَةٍ لَكِنَّها في الهَوى تَستَحسِنُ السَهَرا ما ضَرَّ مَن كان مَهجوراً وَمُجتَنِباً لَو أَنَّهُ لَم يَكُن قَبلَ الهَوى بَشَرا أَمُرُّ بِالحَجَرِ القاسي فَأَغبِطُهُ لِأَنَّ قَلبَكِ عِندي يُشبِهُ الحَجَرا أَنا المُقِرُّ بِذَنبٍ لَستُ صاحِبُهُ إِن كانَ ذَنبٌ عَلى الإِقرارِ مُغتَفَرا أَحبَبتُ مِن حُبِّها مَن كانَ يُشبِهُها حَتّى لَقَد صِرتُ أَهوى الشَمسَ وَالقَمَرا وَما ضَمِنتُ لَها سِرّاً فَأَكتُمَهُ إِلّا حَفَظتُ عَلَيهِ الدَمعَ وَالبَصَرا لَها المجازُ عَلى عَيني فَأَمنَعُها أَن تَستَتِمَّ إِذا ما تَطرُفُ النَظَرا إِذا تَخَوَّفتُ أَن تَبدو سَرائِرُها كَلَّفتُها في الحَشا الكِتمانَ وَالحَذَرا لَم يَعدُها الشَوقُ قَلبي وَهيَ في يَدِها لَقَد تَسَلّى بِها أَو بي لَقَد غَدَرا - صريع الغواني

ابو الشيص الخزاعي

أَجِدُ المَلامةَ في هَواكِ لَذيذَةً حُبّاً لِذكرِكِ فَليَلُمني اللُوَّمُ

6543206865_sc.mp34.13 MB

مشينا نبحث عن أصدقاء، عن ناس، عن نبات، عن حجارة، نلهج لهم بحبنا مشينا حتى تفلَّع قلبنا ‏رأينا أمكنة لكل شيء للنمل للشجر للطير للأرض للنجوم.. أين مكان حبنا؟ ‏أين نضع هذا الحُب؟ تخلَّعَتْ أكتافنا.. - وديع سعادة

وإِنّي وذَاكَ الهَجرَ لو تَعلمينَهُ كَعَازِبةٍ عَن طِفلِهَا وهيَ رَائِمُ

Lesa_Faker_Umm_Kulthum_لسه_فاكر_ام_كلثومMP3_70K.mp331.33 MB

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا

حامِلُ الهَوى تَعِبُ

(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى)

317055891.mp37.30 MB

محي الدين ابن عربي: من يشوفك تقرأ رواية موت صغير ومصدك انه هي هذي حياته وأفكاره

هسة شوكت تخلص الفلاونزا

لِتُحِبَّ، يَجِبُ أَنْ تَكون مستعدّاً لتَحَمُّلِ عُزلتين، عُزلتك وعُزلة الآخر.

يا غُصن نقا مُكللًا بالذهبِ أفديكَ من الردى بأمي وأبي إن كنتُ أسأتُ في هواكم أدبي فالعصمةُ لا تكون إلا لنبي