ذلكَ الدِّينُ القَيِّم
Ir al canal en Telegram
واتَّقوا يومًا تُرجعونَ فيهِ إلى اللهِ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
Repost from ذلكَ الدِّينُ القَيِّم
> *مِن سُـنَن يَـومُ الجُــمُعـة:*
*➊ الإغِــــتــــسَّـــــــــــال 🚿*
*➋التَــــــطَـــــيُّـــــــــــب 🪔*
*➌ التَــــــــــسَـــــــــــوُك 🦷*
*➍ اللــبَّــاسُ الــجَــمِــيل 👕*
*➎ التَبڪير إلى المَسجِد 🕌*
*➏قِـراءةُ سُـورةِ الڪَهف 📖*
*➐الإكــثَـارُ مِــنَ الــدُعَّاء 🤲🏻*
*➑الـصَـلاةُ عَـلـى نَـبيِـنا ﷺ.*
سُئِلَ سفيان بن عيينة عن غمٍّ لا يُعرف سببه، فأجاب : "هو ذنبٌ هممتَ به في سِرِّكَ ولم تفعلهُ ، فجُزِيتَ همّاً به"،
ثم علَّق ابن تيميّة - رحمه الله-* *على جواب سفيان هذا فقال :
"فالذنوبُ لها عقوباتٌ : السِّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ! ".
( الفتاوى ١٤ : ١١١ )
(منقول) عبدالله_الأثري
«مِن علاماتِ نُضجِ الجماعاتِ»: ✍أَخي المسلمَ اللَّبيبَ! اعلمْ - وفَّقني اللهُ وإيَّاكَ للرُّشدِ والعدْلِ - أَنَّ مِن علاماتِ نُضجِ الجماعَةِ أَو المؤَسَّسَةِ: أَن ترَى تعدُّدَ الآراءِ الاجتهاديَّةِ المنضبطَةِ أَقلَّ خطَرًا مِن توافِقٍ ظاهريٍّ على خطأٍ يُمنَعُ نقدُهُ أَو مراجعتُهُ. وليسَ كلُّ اختلافٍ دليلَ نُضجٍ؛ فالاختلافُ المحمودُ ما كانَ في محلٍّ يسوغُ فيهِ الاجتهادُ، وصدَرَ عن علمٍ أَو خبرَةٍ معتبرَةٍ بحسَبِ موضوعِهِ، وقصدَ الوصولَ إلى الحقِّ والمصلحَةِ، والتزمَ أُصُولَ الشَّرعِ وأَدَبَ الحوارِ. كما أَنَّ الاجتماعَ محمودٌ إذا كانَ على حقٍّ، لا إذا تحوَّلَ إلى توافقٍ صامتٍ يحمي الخطأَ مِنَ المراجعَةِ. فالجماعَةُ الرَّاشدَةُ؛ تفتَحُ بابَ الشُّورى قبلَ اتِّخاذِ القرارِ، وتستمَعُ إلى الرأْي المخالفِ، وتتيحُ عرضَ الحججِ والاعتراضاتِ، وتزنُ الآراءَ بأَدلَّتِها، وسلامَةِ تصوُّرِها، ومصالحِها ومآلاتِها؛ لا بمواقعِ أَصحابِها، ولا بقربِهم مِنَ القيادَةِ أَو بُعدِهم عنها. قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨]. فإذا استُوفيتِ الشُّورى، وصدَرَ القرارُ في نطاقِ الصلاحيَّةِ المؤَسَّسيَّةِ، عن الجهَةِ المخوَّلَةِ، ووفقَ آليَّاتٍ معلومَةٍ مشروعَةٍ، ولم يتضمَّنْ معصيَةً أَو مخالفَةً بيِّنةً لميثاقِ المؤَسَّسَةِ؛ كانَ مِن مقتضى الأَمانَةِ والانضباطِ أَن يلتزمَ الأَعضاءُ تنفيذَهُ في نطاقِ العمَلِ المشتركِ، وإن بقيَ لبعضِهم اجتهادٌ مخالفٌ. ولا يعني الالتزامُ بالتنفيذِ منحَ القرارِ عصمَةً، أَو إغلاقَ بابِ تقويمِهِ؛ بلْ يبقَى حقُّ مراجعتِهِ قائمًا بالوسائلِ المؤَسَّسيَّةِ المشروعَةِ، وبالوقتِ والطريقَةِ اللَّذينِ يحفظانِ وحدَةَ العمَلِ، ويمنعانِ الفوضى، ويتيحانِ تصحيحَ الخطأِ. أَمَّا الجماعةُ التي لا تحتملُ إلَّا رأْيَ قيادتِها، وتجعلُ الولاءَ مرادفًا للموافقَةِ الدَّائمَةِ، والنقْدَ المؤَدَّبَ تمرُّدًا، والمراجعَةَ تهديدًا لهيبتِها؛ فإنَّها تُضعِفُ في أَفرادِها روحَ المسؤَوليَّةِ، وتدفعُهم إلى تكرارِ رأْيِ القيادَةِ أَكثرَ ممَّا تُدرِّبُهم على النُّصحِ لها وتقويمِ مسارِها. فالنُّضجُ المؤَسَّسيُّ ليسَ في كثرَةِ المخالفاتِ، ولا في فرضِ التَّوافقِ؛ وإنَّما في حُسنِ إدارَةِ الاختلافِ، والتَّمييزِ بينَ وحدَةِ العمَلِ وإلغاءِ الرأّي، وبينَ الشُّورى والفوضَى، وبينَ الالتزامِ بالقرارِ المشروعِ وادِّعاءِ عصمتِهِ؛ ليبقَى الشَّرعُ حاكمًا، والحقُّ مقصدًا، والشُّورى طريقًا، وتصحيحُ الخطأِ مقدَّمًا على حمايَةِ الصُّورَةِ. اللَّهُمَّ! ارزقْ جماعاتِ المسلمينَ ومؤَسَّساتِهم شورى راشدَةً، ونصيحَةً صادقةً، وقياداتٍ عادلَةً، وأعضاءَ أَمناءَ؛ واجمعْهم على الحقِّ، وجنِّبْهم الاستبدادَ والفوضَى والتَّعصُّبَ للأَشخاصِ.. آمين!
(منقول)
عبدالله_الأثري
«لا تمييعَ للقطعيَّاتِ ولا تضييقَ في الاجتهاديَّاتِ»:
أَخي المسلمَ اللَّبيبَ!قالَ النَّبيُّ ﷺ: «الحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ، وبينهما أُمورٌ مشتبهاتٌ» متفقٌ عليه.
ومِن فقهِ الشَّريعَةِ أَن نُفرِّقَ بينَ القطعيِّ والاجتهاديِّ:
- فالقطعيُّ: ما ثبَتَ بدليلٍ قطعيِّ الثُّبوتِ والدَّلالَةِ، أَو بإجماعٍ ثابتٍ؛ فلا يجوزُ تصويرُهُ على أَنَّهُ مجرَّدُ رأْيٍ فقهيٍّ قابلٍ للتجاوزِ؛ لأَنَّ ذلكَ يُضعِفُ إلزامَهُ الشَّرعيَّ، ويُهوِّنُ مخالفتَهُ في نفوسِ النَّاسِ.
- وأَمَّا المسائِلُ الاجتهاديَّةُ المعتبرَةُ؛ التي تحتمِلُ أَدلَّتُها أَكثرَ مِن وجْهٍ، أَو تعدَّدَتْ فيها أَنظارُ أَهلِ العلْمِ؛ فلا يجوزُ رَفعُ قولٍ فيها إلى منزلَةِ القطعيِّ، ولا تصويرُ المخالِفِ في الاجتهادِ السَّائِغِ كأَنَّهُ مخالِفٌ لنَصٍّ قاطِعٍ.
قالَ الله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ [البقرة: ١٨٧].
والواجِبُ عمليًّا: قبْلَ أَن تحكمَ على مسأَلَةٍ؛ فاسأَلْ: أَهي قطعيَّةٌ أَمِ اجْتِهاديَّةٌ؟ وهلْ ثبَتَ فيها نَصٌّ قاطِعٌ أَو إجماعٌ، أَمْ هي محلُّ نظَرٍ معتبَرٍ بينَ أَهلِ العلْمِ؟ ثمَّ أَعْطِ كلَّ مسأَلَةٍ حجمَها الشَّرعيَّ: فلا تُهوِّنْ قطعيًّا باسمِ التَّيسيرِ، ولا تُشدِّدْ في اجتهاديٍّ باسمِ الغيرَةِ، ولا تُنكِرْ على النَّاسِ إنكارَ القطعيِّ في موضِعِ الخلافِ السََّائِغِ.
فتمييعُ القطعيَّاتِ تفريطٌ، وتحويلُ الاجتهاديَّاتِ إلى قطعيَّاتٍ غُلُوٌّ وتضييقٌ؛ والفقهُ أَن يبقَى القطعيُّ قطعيًّا، والاجتهاديُّ اجتهاديًّا، ويُوضَعَ كلُّ حُكْمٍ في منزلتِهِ التي دلَّ عليها الشَّرعُ.
+1
حمد لله.. وبعد،
حري بمن لم يجد قلبه حتى الآن في مواطن الذكر وقراءة الآيات، أن يكثر من الصلاة على النبي محمد في سائر أيامه وآكدها ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة.
فإن الله عز وجل تفضل على عباده ووعدهم بتفريج الكربات بالصلاة على خاتم رسله وخليله محمد الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث أُبي: أجعل لك صلاتي كلها؟
قال عليه الصلاة والسلام: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك!
فإن كان هذا في كربات الدنيا؛ فإن كربة الدين أعظم وأشد؛ وليست ثمة كربة تصيب المرء في دينة كقسوة قلبه وجمود عينه عند مواضع الذكر والحكمة في الأزمنة الفاضلة.
فاللهم صل على نبينا محمد وفرج كربتنا في ديننا وانت العليم بحالنا الرحيم بعبادك.
الحمد لله .. وبعد،
من شهور قريبة عاهد أحدنا ربه في ليلة من ليالي القيام والتهجد بقلب صادق ألا يعود لحياته قبل رمضان، ثم انقضت تلك الليالي وذهب نورها، فتخطفتنا الدنيا والهوى وسطوة المعاصي وتغشتنا النومة تلو النومة حتى باتت قلوبنا خاوية على عروشها الأولى ذات غفلة .
هنا تأتي عبادات بلا قلوب وظاهر يخالف الباطن؛ ومن ثم آلام وأحزان لا يعلمها إلا الله.
فمن عجز عن الاستقامة فلا يعجز عن صدق الندم والضراعة إلى الله؛ فيستصرخ ربه منيبا؛ أنْ يا رب، ليس لي سواك وقد أُغلِق دوني كل باب فلم أعد أجد قلبي؛ فأحيه من بعد الموات وتداركني برحمة من عندك للنجاة قبل فوات الأوان.
الحمد لله.. وبعد،
من رحمة الله بعباده أن شرع لهم أذكارًا ودعواتٍ يُستدفع بها البلاء والكروبات؛ من أعظمها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم..
ولا يزال فئام من الخلائق تحيط بهم كربات الدين والدنيا؛ فينجيهم الله بالصلاة على نبيه ويجعل لهم المخرج تلو المخرج، حتى صار هذا إجماعًا بين الناس؛ جاهلهم وعالمهم.
والإنسان إذا أطبقت عليه الهموم والأحزان، ضاقت به نفسه، حتى كاد يعجز عن الدعاء واستحضار المفردات، فيهرع إلى ملازمة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيكفيه الله ما أهمه.
قال أُبي بن كعب: أجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟
فقال صلى الله عليه وسلم: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.
ومن أعظم أوقات التعبد إلى الله بالصلاة على نبيه ليلتنا هذه ليلة الجمعة ويومها.
فاللهم صلاة وسلامًا دائمين على نبينا محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين و آل بيته وأصحابه المكرمين إلى يوم الدين.
سبحان الحكيم جل جلاله، الذي قدر على الطالب هذا الفعل؛ من أجل أن يفتح على الشيخ بموعظة بليغة يعظ بها الناس عن عِظَمِ قدرِ العلم.
Repost from ذلكَ الدِّينُ القَيِّم
> *مِن سُـنَن يَـومُ الجُــمُعـة:*
*➊ الإغِــــتــــسَّـــــــــــال 🚿*
*➋التَــــــطَـــــيُّـــــــــــب 🪔*
*➌ التَــــــــــسَـــــــــــوُك 🦷*
*➍ اللــبَّــاسُ الــجَــمِــيل 👕*
*➎ التَبڪير إلى المَسجِد 🕌*
*➏قِـراءةُ سُـورةِ الڪَهف 📖*
*➐الإكــثَـارُ مِــنَ الــدُعَّاء 🤲🏻*
*➑الـصَـلاةُ عَـلـى نَـبيِـنا ﷺ.*
