es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

Ir al canal en Telegram

‌ -سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
195
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
أحيانا ننطق الآهات، أكثر من نطق الكلمات..

ويحدث أن تتمنى الموت رغم بساطته..

ويحدث أن تقنع من كل شيء، لا لشيء ولكن لإن خاطرك طاب..

السجن لا يقيّد البشر وحدهم، الأحلام تؤسر أيضًا إذا ما اعطيناها فرصة التحليق..

وما قتَلَتني الحادثاتُ وإنما.. حياةُ الفتى في غير مَوضعهِ قَتلُ!
‏ ‏- المُتَنَبّي
.

‏تأخر الأمور التي تتمنى حدوثها، مُنعطفات أخذتها دون رِضاً منك، التغيّرات التي طرأت علىٰ حالك ولم يكُن بيدك أيُّ قُدرة علىٰ إيقافها، وقعها مؤلم علىٰ القلب في بداية الأمر، ولكن تأكد أن لكُل تأخير، ومُنعطف، وتبدّل حال إنما لحكمةٍ تحمل خلفها خيراً لك ولُطفٌ خفيّ يأتي في قادم أيامك..

في البيئة الجامعية تحت مظلة العلم، قد تضطرنا الظروف لتواجد مشترك، فتتقاطع العقول وتتعدد مسميات العلاقات بين الجنسين كالزمالة وهنا يتحتم علينا سد أبواب الاختلاط المذموم، وضبط أي تواصل عابر بحدود الضرورة القصوى، حمايةً للدين والقلوب.
حقيقة التعامل عند الضرورة:
لا توجد في قاموسنا الشرعي علاقة مفتوحة تُسمى "الزمالة بين الجنسين" بل هو تواصل تفرضه الحاجة الأكاديمية الملحّة فقط؛ كاستفسار لا بديل عنه، ويجب أن يتم في إطار من التحفظ التام، والحزم، والالتزام الصارم بالضوابط الشرعية.
ضوابط سد ذرائع الاختلاط:
الأصل هو المنع وتجنب الاحتكاك؛ فإن دعت حاجة ماسة، وجب أن تقف عند حدها دون أدنى تجاوز فلا تُشرع أبواب الحوارات الجانبية، ولا تُخلق أعذار واهية للتواصل، فمتى ما انتهت الحاجة الملحّة، انتهى الكلام تمامًا.
كيف تُخترق الضوابط وتُفتح أبواب الفتنة؟
• الخضوع بالقول: التخلي عن الحزم والرسمية، والميل إلى اللين في الحديث، مما يُذهب الوقار ويفتح مداخل الشيطان. • التهاون في الخصوصية: كسر الحواجز وتبادل الأحاديث الشخصية مما يزيل الكلفة ويوقع في المحظور. • حسن النية المبالغ فيه: الاعتقاد الساذج بسلامة القلوب وتبرير التواصل بأنه "نية طيبة" متناسين طبيعة النفس البشرية وضعفها أمام أدنى احتكاك. • الاعتماد على طرف من الجنس الآخر: كثرة السؤال والاعتماد المستمر في المذاكرة والمشاريع، مما يولد الاعتياد ثم التعلق. فالحدود لا تُكسر غالبًا دفعة واحدة، وإنما تُهدم حجرًا بعد حجر حتى يجد الإنسان نفسه في موضع لم يكن يتوقع الوصول إليه. تبدأ بكلمة وتهاون حتى يقع المرء فيما لا يحمد عقباه
آثار التساهل في الاختلاط:
• ضياع الهدف السامي للدراسة والانشغال بما يُفسد القلب. • التشتت الذهني، وتراجع التحصيل العلمي. • التعلق العاطفي، وما يعقبه من توتر واضطراب نفسي. • ذهاب الحياء وفقدان الاحترام الذاتي عند ذوبان الحواجز الشرعية. • الندم والحسرة على خطوات بدأت بـ "حسن نية" وانتهت بالفتنة. فالحدود لم تُشرع للتضييق، بل هي الحصن المنيع الذي يحفظ عليك دينك، ويصون قلبك من الانجراف في مسالك الردى والندم.
ختاماً ونصيحة للجميع:
اتقوا الله، وسدوا أبواب الاختلاط ما استطعتم، غُضوا الأبصار، والزموا الحزم والاختصار الشديد في الحديث عند الضرورة، ولا تتخذوا من الدراسة عذراً لتمزيق حُجب الحياء. وليكن الصمت هو الأصل، والكلام للضرورة القصوى فقط، وإن أحسست من قلبك ميلاً أو رأيت في أمرٍ فتنة فالفرار الفرار؛ فإن حفظ الدين وصيانة القلب أولى وأعظم، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وما عند الله خير وأبقى. #نحو_الصلاح

‏"مازلت في خير مادمتَ تفرح لفرحِ غيرك وتشعر بحزن الآخرين، قلبك الذي يسعى بكل حُب ورحابة لبثّ الحياة في من حوله هو الخير بحد ذاته"..

-كُن إيجابياً وقت الأزمات ورافع شعار لا تقنط من رحمة الله لا للغفلة وعدم الإتعاظ لا للخوف واليأس لا للتشاؤم والتهويل لا لِنقل الشائعات لا لتجاهل التعليمات الرسَمية وكُن متفائلاً ذا أمل فالله معك يسمعك ويراك ولا ينساك..

الإنسان يتعلَّم في ساعاتِ البلاء ما لايتعلَّمهُ في سنينِ العافية..

‏"يُفني الإنسان نفسه ويبعثر طاقته إن وضع الأشياء تحت عدسة مكبّرة وطفق يحلل البواعث والمآلات دائماً، الحياة ليست معادلة رياضية والنّفس البشرية تتقلّب في مدٍ وجزر؛ تُقبل وتُحجم وتعلو وتنخفض، فحريّ بالإنسان مراعاة الإنسان؛ يحترم مسافات الآخرين ويقدم حسن ظنه ويجعل الحياة به أرحب"..

عطانا الـزمان مـن الـتجارب مايكفي دروس تصحي غافل القلب من نومه..

يقينٌ تام بأنّ اللحظة مهما ثَقُلتْ سَتَمُرّ ستَمرُّ بأيّ طريقةٍ وبأيّ سبيل يارب سبيلاً مُيسرًا ومُرورًا يُرضيك..

ما سَلبَك ربُّك شيْئًا، الاوَقَدْ عَلَمَ شَرَهُ وجهلتهُ أنت..

لا بد من التأكد أن الهموم هي من الأشياء السيئة والأشياء السيئة لا تدوم فهي كالسراب تختفي بين ليلة وضحاها وأن الأشياء الجيدة تبقى حاضرة لا تختفي ولا تموت بل هي تنضج وتزيد مع الوقت..

- نَحن لا نَطرق الأبواب التي أُغلقت في وجوهنا ، ولا نَطلب لمن استَدار أنْ يَلتفت ، .. لا نَفرض على أحدٍ وجودنا ، لا نَتحدث بأريَحية مع مَن لا يهتم .. نَحن بسطاء ، نُؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نُفوسنا مُدركين لمَكانتنا ، أشخاصًا مثلنا لن تُدرك أهمية تَواجده ، إلا حينَ يَغيب .. وإنْ غابَ لن يُشرق مَرة أخرى.."

‏مالي أرىٰ عينيْكَ يملؤها الكدَر والـهمُّ قـد زارَ الـحنايا واستقَر هـوّن عليـكَ فـــــــإنّ هـمّـكَ زائـلٌ لا حُزنَ في هذي الحياةِ قد استمَر مهـما تضيقُ ففَضلُ ربكَ واسعٌ حاشاهُ يعجَزُ أن يُغيثكَ بالمطر لا تنڪســر إنّ الـحــياةَ جميلـةٌ وغدًا ستذكُرني إذا ابتسمَ القدرْ

ربما وصلنا إلى أننا نعتزل حتى ذاتنا 🖤.

وعدٌ باللقاء، وإيجاب وقبول بين طرفين كانت خطوات يسيرةٌ نحو الحلال، لكنها تحولت عند كثيرٍ من الناس إلى أعباء تُرهق الشباب وتؤخر الزواج، بسبب ما فرضه المجتمع من عادات وتكاليف وطقوس لا يقوى الكثير على حملها.
الخِطبة:
الخِطبة (بكسر الخاء) هي طلب الرجل يد المرأة للزواج، وتُعد شرعًا تمهيدًا للزواج، ولا يحلّ للمخطوبين بموجبها ما يحلّ للمتزوجين. وتأتي هذه المرحلة في إطار الرؤية الشرعية التي تهدف إلى تحقيق القبول والاتفاق بين الطرفين، ليُبنى الزواج على الرضا والقناعة.
كيف ينظر الإسلام إلى الخِطبة؟
الخِطبة ما هي إلا وعدٌ بالزواج، ويظل الخاطب أجنبيًا عن مخطوبته حتى يُعقد القِران رسميًا فلا تترتب عليها الحقوق الزوجية ولا تنشأ بها رابطةٌ شرعية تُبيح ما يباح للزوجين. ولهذا فلا يجوز للخاطب ومخطوبته الخروج معًا ولا يجوز التواصل بأي طريقة كانت فذلك مُخالف للشريعة، والشريعة جاءت لتُغلق أبواب الفتنة وتحفظ القلوب والأعراض، وما كان مخالفًا لأمر الله في شريعته فلا يُرجى له التوفيق والبركة.
المعايير التي جعلها الإسلام للخِطبة:
بين الإسلام أن الهدايا في العلاقات والصلات أمرٌ مستحبّ لما فيه من تأليفٍ للقلوب وتقويةٍ للمودة،
قال ﷺ: «تهادوا تحابوا».
فالأصل في الهدايا أنها باب للمودة والتقارب تُقدم عن طيب نفسٍ ومحبة لا التزامًا وإلزامًا. غير أن هذا المفهوم تغيّر عند بعض الناس حتى خرج عن مقصوده الذي أراده الشرع واستحدثوا عادات وفرضوها.
معايير مستحدثة لتقييم الخاطب:
أصبح معيار الخاطب مظهره لا جوهره، باقات الورد التي يُقدمها لا أخلاقه التي يتحلى بها، عدد من يأتون معه لا عدد محبيه، حتى أن الحلوى التي تُقدم والورود التي تُجهز والذهب الذي يلمع أصبحت محل مقارناتٍ بين الفتيات وبقدر ما أُهدي للمخطوبة يكون قدرها، وقد يُنظر إلى الخاطب نظرة انتقاصٍ أو تقصيرٍ لمجرد أنه لم يقدم ما قدمه غيره. فأصبحت المظاهر والشكليات مقدمةً على أمورٍ أعظم شأنًا وأبقى أثرًا كالدين والخلق والعقل وحسن المعاملة.
واجبنا تجاه هذه الاستحداثات:
علينا أن نجتهد في معالجة هذا الأمر، فقد استُصعب الحلال على كثيرٍ من الشباب بسبب هذه التكاليف والعادات حتى أصبح الوصول إليه شاقًا رغم القدرة وقد نستطيع أن نرُد الأمور لطبيعتها بـ: أولًا: أن يتفهم الآباء أن هذه الأمور ليست واجبة شرعًا، فلا يُكلَّف الخاطب ما لا يطيق، فإذا وجدوا فيه الدين، والخلق، والكفاءة، وقد تقدم على سنة الله ورسوله فذلك أولى بالنظر والاعتبار من المظاهر والتكاليف. ثانيًا:أن تدرك الأمهات أن قيمة بناتهن لا تزيدها هدية، ولا تنقصها نسيان وردة، وأن بناء البيوت لا يكون بالحلوى الفاخرة والهدايا الباهظة وإنما بالمودة والرحمة والتفاهم وحسن المعاملة. ثالثًا: أن يعي الشباب والفتيات أن ما يدوم بعد الزواج هو الرحمة والمودة، أما الهديا فتُنسى ، والورود تذبل، والجمال يبهت، والناس تنسى، كل ما يبقى هو الدين والأخلاق والإحترام المتبادل والقدرة على تحمل مسؤوليات الحياة.
ختامًا:
إن الخطبة شُرعت لتكون طريقًا مُيسرًا إلى الزواج، لا ميدانًا للتفاخر والتنافس في المظاهر. وما نراه اليوم من تكاليف وعاداتٍ أرهقت الشباب وحوّلت الخطبة في بعض الأحيان إلى ما يشبه الأعراس المصغرة، هو أمرٌ يحتاج إلى مراجعة وتصحيح. فلنعد إلى المعايير التي أرساها الإسلام، ولنجعل الدين والخلق أساس الاختيار، ولنعلم أن البيوت تُبنى على المودة والرحمة وحسن العشرة، لا على كثرة الهدايا ولا على المظاهر التي تزول بانتهاء المناسبة. #نحو_الصلاح.

‎"حتى لو فشلت ستصل يومًا إلى المكان الذي تريد واجه خوفك وتخطَّ الحدود واكسر كل القيود لا تتنازل عن القمة ولاتأخذ غير الأفضل وارفض أن تكون شخصًا عاديًا إصرارك على العظمة سيجلبها لك ولا تؤجل نجاحك بل اعمل على تحقيقة منذ هذه اللحظة"..