ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
Ir al canal en Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
235
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
﴿ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ النحل_٩٧
تتسارع الأيام، ويمضي العمر مسرعاً، حتى يجد الإنسان نفسه واقفاً بين مرحلتين من حياته:
مرحلةٍ مضت كانت تزينها البساطة والطمأنينة، لم نكن فيها نحمل هماً ولا نشعر بثقل الأيام، ومرحلةٍ أخرى تثقلها المسؤوليات وتغشاها هموم الحياة.
ولعلّ الفرق بين تلك الأيام وهذه الأيام أننا في طفولتنا لم نكن ندرك تعقيدات الدنيا؛ كنا نعيش بقلوبٍ بريئة، لا نعرف سوى اللعب واللهو، ولم تكن نفوسنا قد تعرّفت إلى طريق الذنب أو ثقل التقصير.
ثم تمضي الأيام، ويكبر الإنسان، فتتسع معرفته بالدنيا، وتكثر همومه وابتلاءاته، وقد يبتعد عن ربه أحياناً فيشعر بضيقٍ في صدره ووحشةٍ في قلبه.
غير أن القرب من الله لا يعني خلوّ الحياة من الحزن، فالدنيا دار ابتلاء، وقد مرّ الصالحون والأنبياء بآلامٍ وأحزان. لكن المؤمن إذا كان قريباً من الله، مسلِّماً أمره إليه، صابراً على قضائه، يجد في قلبه سكينةً وطمأنينة تخفف عنه ثقل الحياة.
قال تعالى:
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
النهاية المحتومة: لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
﴿ وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ﴾ الحشر _١٩
هنا يطرح سؤال حول هوية الذي يقوم بالمشاهدة، من هو يا تری؟ الرّوايات الواردة في تفسير هذه الآية تقول إنّ ملائكة الليل و النهار هي التي تشاهد، لأنّه في بداية الصباح تأتي ملائكة النهار لتحل محل ملائكة الليل التي كانت تراقب العباد، و حيث أنّ صلاة الصبح هي في أوّل وقت الطلوع، لذلك فإنّ المجموعتين من الملائكة تشاهدها و تشهد عليها.
و الرّوايات في هذه المجال نقلها علماء الشيعة و السنّة.
فمثلا ينقل أحمد و النسائي و ابن ماجه و الترمذي و الحاكم عن النّبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم، وفقا لما نقله عنهم صاحب تفسير (روح المعاني) أثناء تفسير الآية قولهم
عنه صلّی اللّه عليه و آله و سلّم: «تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار» [روح المعاني، ج ١٥، ص ١٢٦.]٤.
أمّا البخاري و مسلم فقد نقلا نفس هذا المعنی في صحيحيهما وفقاً لما نقله عنهم صاحب تفسير (روح المعاني) في المجلد الخامس عشر، صفحة (١٢٦) من تفسيره.
و لمزيد الاطلاع علی الأحاديث المروية عن أهل البيت عليهم السّلام في هذا المورد يمكن مراجعة المجلد الثّالث من تفسير (نور الثقلين) في نهاية حديثه عن الآية الكريمة.
و من هنا يتّضح أنّ أفضل وقت لأداء صلاة الصبح هي اللحظات الأولی لطلوع الفجر.
[الامثل في تفسير كتاب الله المُنزل-الشيخ ناصر مكارم الشيرازي]
qasidah_waladi_2025_09_16_m_khaghani_ali_shmerti_tawzee_afsari_0.mp320.46 MB
إنا لله وإنا إليه راجعون
﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾ ١٦٩
ومَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.إن خطة الامتحان الالهي هي الجهاد، جهاد النفس و هواها، و جهاد الأعداء الألداء، لحفظ الإيمان و التقوی و الطهارة، و نفع ذلك يعود للإنسان ... و إلّا فإنّ اللّه وجود غير متناه من جميع الوجوه، و غير مفتقر لأي شيء حتی يتم بواسطة طاعة الناس أو عبادتهم جبرانه، و لا ينقصه شيء حتی يكمله الآخرون، فكل ما عندهم فمنه، و ليس لهم شيء من أنفسهم!. و يتّضح هنا من هذا البيان أن الجهاد لا يعني بالضرورة جهاد العدوّ المسلّح، بل يحمل معناه اللغوي الذي يشمل كل أنواع السعي و الجد لحفظ الإيمان و التقوی، و تحمل أنواع الشدائد، و المواجهات «الموضعية» للأعداء الألدّاء و الحاقدين. و الخلاصة أنّ جميع منافع هذا الجهاد ترجع للشخص المجاهد نفسه، و هو الذي يفوز بخير الدنيا و الآخرة في جهاده، و حتی إذا كان المجتمع يستفيد من بركات هذا الجهاد، فهو في مرحلة أخری بعده. فعلی هذا، متی ما وفّق أي إنسان إلی الجهاد فنال نصيب منه، فعليه أن يشكر اللّه علی هذه النعمة!.
﴿ وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ ﴾
Repost from N/a
﴿ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ﴾ الفرقان _ ٥٨
17_الاسراء_من_23_الى_56_الاذاعة_المصرية_9_6_1962م_نسخة_شريف_ابو.mp342.04 MB
