لعلَّك ترقَى..
Ir al canal en Telegram
«يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرآنِ: اقرَأ وَارتَقِ وَرَتِّل كَمَا كُنتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنيا؛ فَإِنّ مَنزِلَتَكَ عِندَ آخِرِ آيَةٍ تَقرَؤُهَا»
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
287
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
بسم الله وعلى بركته ورضاه نبدأ،
اللّهمّ بك نستعين وعليك نتكّل، فأعنّا ويسّر أمرنا وتقبّل سعينا واجعله لوجهك خالصًا،
اللّهمّ سعيًا مقرونًا بالتوفيق، وعلمًا موشحًا بالحقّ والصّواب، وألفة بها تحلو الأرواح وتطِيب..
"احفظ كتاب الله.. لعلّك ترقى
واجعل بدربِ الله.. لك دائمًا رُفقَا" 💕
بسم الله، نعلن فتح التسجيل في برنامج المفصّل ضمن مشروع "لعلّك ترقى" القرآنيّ، وهو برنامج معدّ لحفظ وتدبر وتفسير سور المفصّل (من الحجرات إلى النّاس)، ضمن خطّة شاملة ومتابعة فرديّة للفتيات.
⭕️يغلق التسجيل يوم الإثنين 6.7.2026،
على أن يبدأ البرنامج يوم الثلاثاء 7.7.2026
⭕️المقررات عامّة على قناة المشروع، أمّا المتابعة الفردية فخاصّة بالفتيات.
⭕️الأعداد محدودة، فنرجو ألّا ينضمّ إلّا من له رغبة صادقة في الالتزام.
⭕️للتسجيل:
يرجى الانضمام لقناة البرنامج https://t.me/Laallakatarqa
والتّواصل مع الحساب: @Laallakatarqa11
لا تزاحم مع القرآن غيره، وآثره بوقتك يؤثرك بفضله، وقدمه في أول اليوم يقدمك على سائر القوم.
ورد القرآن لا يُترك وما دونه يدرك.
«إنَّ القرآن الذِي كوّن رجالَ السّلف، لَا يصعُب علَيه أن يكوِّن رجالّ الخَلف، إذَا أحسِن فهمُه والعمل بِه»
- ابن بادِيس رحِمه الله ورضِي عنه.
«ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمِّ مثلَ تلاوةِ القرآن بتدبّر؛ فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى»
- الإمام ابن الجوزيّ رحمه الله.
«فإن القرآن لم ينزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أُنزل ليُتدبَّر، ويُعقل، ويُهدى به علمًا وعملًا، ويبصر من العمى، ويرشد من الغي، ويعلم من الجهل، ويشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم»
- الإمام ابن القيّم رحِمه الله ورضِي عنه.
﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَم﴾
هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم وفيما يهديهم، فيشمل الهدى أقواماً وأجيالاً بلا حدود من زمان أو مكان؛ ويشمل ما يهديهم إليه كل منهج وكل طريق، وكل خير يهتدي إليه البشر في كل زمان ومكان.
- الشهيد سيد قطب تقبّله الله.
«يعيدكَ القرآنُ إلى وسطِ المعاركِ الحقيقية، ويخبركَ بأعدائكَ وأوليائك، ويخرجكَ من دائرةِ همومكَ الصغيرة، ويحمّلك بأعباءِ رسالةِ السماء إلى أهلِ الأرض؛
فاستعن بالله وأقبل ولا تخف، وخُذ الكتاب بقوة، وكُن من جند الله، واصبر نفسك مع المصلحين، وأعرض عمّن تولى عن ذكر الله ولم يرد إلا الحياة الدنيا»
د. أحمَد عبد المنعِم حفِظه الله ورضِي عنه.
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَاهُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾
فإنّ القُرآن كلّهُ شِفاء، فهو شفاءٌ للقُلوبِ من داءِ الجهلِ والشّك والرّيب، فلم يُنزل الله من السماء شفاءً قطُّ أعمّ ولا أنفع ولا أعظمَ ولا أنجَع في إزالة الدّاء من القرآن.
- الدّاء والدّواء لابن القيّم.
«وليهنأ حامِل القرآن ومَن أقبل عَلى القرآن بالنُّور الذي فِي صَدره؛ فهو كلامُ ربّه، وضِياء دربِه، وجَلاء همّه وحُزنه، ورُقيّ عقلِه وعزّةُ نفسِه، فإنّ الحَافظ حقًا يبقى للعُلا ساعيًا، حثيثَ الخُطى، للفردوسِ راجيًا..
ليَطِب قلبٌ شغلَهُ القرآن!»
«احفَظ كتابَ الله
لَعـلّك تَــرقَى..
واجعَل بدربِ الله
لكَ دائمًـا رفقَـا»
بِسم الله نستفتِح معسكرا لحِفظ وتدبّر سورة الإسراء، مدّته 12 يومًا، والمتابعَة فيه فردِيّة للفتيَات.
• بداية المعسكر يوم الخميس إن شاء الله.
• الالتزام شرط في الانضمام.
رابط قناة المعسكر:
https://t.me/+6Ur8z5DX4zYxZTM0
رابط مجموعة المتابعة:
https://t.me/+VBjLYwDGx3AwMGY0
«يعيدكَ القرآنُ إلى وسطِ المعاركِ الحقيقية، ويخبركَ بأعدائكَ وأوليائك، ويخرجكَ من دائرةِ همومكَ الصغيرة، ويحمّلك بأعباءِ رسالةِ السماء إلى أهلِ الأرض؛
فاستعن بالله وأقبل ولا تخف، وخُذ الكتاب بقوة، وكُن من جند الله، واصبر نفسك مع المصلحين، وأعرض عمّن تولى عن ذكر الله ولم يرد إلا الحياة الدنيا»
د. أحمَد عبد المنعِم حفِظه الله ورضِي عنه.
مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده.
- الإمام ابن تيمية رحمه الله ورضي عنه.
Repost from مِحرَاب..
«سَل اللَّه دائمًا ألّا يقطع عهدكَ مع القرآن..
واجعل القرآن أساسًا في يومك فرُبَّما قرأتَ آية دخلت قلبك فأحيته، وآية بها شفاء علّتك، وآية بها بردُ اليقين، وآية رفعت همتك، وآية تُواسيك، وآية تذكرك وتزجرك..
اصبِر وصابِر واثبُت وثابر وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله!»
«فإن القرآن لم ينزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أُنزل ليُتدبَّر، ويُعقل، ويُهدى به علمًا وعملًا، ويبصر من العمى، ويرشد من الغي، ويعلم من الجهل، ويشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم»
- الإمام ابن القيّم رحِمه الله ورضِي عنه.
