مَرْيَمَ.
Ir al canal en Telegram
| ﷽ With resistance against the world | @mar101_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
221
Suscriptores
+424 horas
+127 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
221
- صورة من مشاركة قائد الثورة الإسلامية اليوم وإلقاء كلمة في مراسم عزاء استشهاد الإمام الرضا (عليه السلام) ..
221
+1
الإمام الباقر (ع):
"إن الله اختار أرض كربلاء، فجعلها حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام"
- زرت أرض كربلاء المقدسة، وذكرتكم بدعائي وخليت إلگم نصيب ويا الحسين وأهل بيتهِ عليهم السلام..
221
"وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِينْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِينَ"
أعظَمَ ٱللّٰهُ أُجُورَكُم بِٱستِشهَاد خَاتَمُ الأنبياء.
221
عندما أرى العقل الجمعيّ،
الذي تُسيّره القنوات والحركات المنحرفة،
فأجد الشيبة والشباب،
والأطفال والنساء من مختلف الأعمار..
ينقادون وراء أحداثٍ عابرة،
فتغدو شغلهم الشاغل..
ويفتون بغير علمٍ ولا دليل،
بل إنَّ كلَّ دلائلهم إنما هي "بلا دليل".
حينها أدرك كيف أنَّ "الدجال"
سيأتي فيبثُّ فتنته، فينخدع به الكثير، وينقاد خلفه جمعٌ غفير من البشر.
علينا أن لا ننقاد وراء العقل الجمعي؛
فقد وهبنا الله العقل والفكر والمنطق والحكمة في الحياة،
فلا نكون "إمَّعة".
حسن الدخيلي
221
الشَّهادةُ هيَ الجِهَاد، هيَ صَلاة اللِّيل، هيَ صَلاة الفَجر، هيَ الصَّلاة في أوقَاتهَا، الشَّهادةُ هيَ عَدم الغِيبَة وَالنَّميمَة وعَدمِ الكذِب، الشَّهادةُ هيّ احتِرامُ الأهَلِ والنَّاس.
- من وَصيَّة الشَّهيد القائِد خَالد بَزّي
221
هؤلاء الشهداء هم نتاج الإيمان بالله وباليوم الآخر، وهم نتاج المعرفة..
﴿هم أهل المعرفة "معرفة الهدف ، معرفة الطريق الصحيح الموصل للهدف ، معرفة العدو والصديق ، معرفة الأولويات ، معرفة الزمان والمكان،هذا الذي نسميه البصيرة"﴾
-سيد شهداء الامة سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله
221
الأربعين هو مكمل وتكميل لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في بعدها الجهادي العسكري، فالأربعين هو التكميل والمكمل بالجهاد الثقافي، جهاد التبيين، جهاد البيان، جهاد الخطاب، جهاد الإعلام. هذا مكمل للجهاد العسكري، وهذا الذي به بقت الأهداف، وحفظت الدماء، واستمر خط الإمام الحسين (ع).
- سماحة السيّد هاشم الحيدريّ (أعزّه الله)
