أحزان أنيقة
Ir al canal en Telegram
"على كل واحدٍ منا، إذن، أن يتحدث عن طرقه الخاصة، ومفترق طرقه، ودككه التي يجلس عليها بجوار الطريق. عليه أن يعد خارطة كخارطة مساحي الأراضي لحقوله ومروجه المفقودة." -جاستون باشلار
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
747
Suscriptores
-324 horas
+87 días
+730 días
Archivo de publicaciones
747
فسعيدة اليوم اكثر من الأيام السابقة لأن شوية شوية بديت استرجع تقبّلي للبيئة الجديدة (بعد ٦ أشهر من العناء) 🙈 وگالولي الزميلات عن ملاحظتهم لتغييري ومدحوا الابتسامة فهاهية اگدر ارخّي النقد على روحي الأيام الجاية
والحمد لله دائماً وأبداً 🙏🏼
747
كل فترة تجي لحظات تكون سوداوية شوية
احس روحي مو اني واحس خجلي مغطي على مشاعري الحقيقية
بعدين تخف الغشاوة هاي شوية وابدي ارجع لنفسي.. احچي براحة.. اعبّر . ابتسم
ولأن الابتسامة تعبيري الحقيقي عن ذاتي اللي ما احتاج بيه لكلام
احب من الناس تلاحظها ويگولون شنو الابتسامة الحلوة اليوم؟
بوقتها ما افكر شنو شكل ابتسامتي لأن اعرف مو شكلها اللي مدحوه، وإنما راحتي اللي حسّوها بابتسامتي لهم
747
شعرت بنوع من الارتياح عندما رأيت نفسي اندمج قليلاً، أكثر من قبل بخطوة، في هذا العالم الذي أصارعه منذ الولادة.
وأخبرت نفسي بأنني أرى المحاولات التي أوصلتني لما يراه الناس بديهيًا اليوم. وربما يتسائلون لما لم تفعل هذا من البداية؟
كان عليّ تعلم شرب الماء، غسل الأسنان، الإبتسامة، المشي، والركض طويلاً...
كل ما تعلّمه الإنسان بالفطرة، تعلمته بالملاحظة الشديدة، وتحليل الأجواء من حولي.
عندما كبرت، وظننت أن قائمة الأشياء التي يجب عليّ تعلمها قد خُتِمت كما ينبغي، طُلِبَ منّي التعبير عن ذاتي.
أي ذات؟ عليّ تكوينها أولاً
وخضت في رحلة لا أعلم عنها شيئًا، تتداخل مع رحلات أخرى أخوضها بلا هوادة
أتعلم الابتسام، إلقاء التحية، التعاطف، والصمت طويلاً ثم الكلام مجدداً.
لا ينفعني شيئاً على الدوام، علي المخاطرة بالاستمرار والتوقف بكل مرة.. علي التعلم من أخطائي وتحمّل النتائج وحدي. ولن يربت على هذه الخسائر أحد.
قد تبدو كالنصر بعد سنين من تخطيها، لكنها اليوم خسائر ضخمة يتحمّلها قلبي كحملٍ ثقيل.
تعلمت اليوم مثلاً كيف اتقبّل التواصل بلا غاية كبرى. الحديث عن سخافة حادث في الطريق والشكوى من تأثيره علينا، نحن الذين لم نتأذى جسدياً أو نفسياً فيه، وإنما تحملنا الزحام المروري بسببه.
تعلمت أن البشر عليهم أن يبتسموا لبعضهم، ويكذبون قليلاً، كي تستمر علاقة مشتركة يتصبّرون فيها على الواقع. وأن الإنسان أمامك يلتمس فيك إنسانيتك ويحاول الوصول إليها، حتى مع رغبتك بإخفاء كل ما يبدر منك والتزامك بالصمت الأول.
747
هواي فرص شغل جاي اشوف يشتغلون بيها ناس چانوا "عاديين" كطلاب
ما متوقع منهم أنهم يحصلون شغل لأن ممكن أكاديمياً ما عرفوا يرتبون وضعهم بس بالعمل دبروها
747
لا تستسلم لفكرة إنك رايح للجامعة تجمع درجات.. حتى لو تفيدك گدام الاغبياء اللي تقدم على طلب عمل يمهم.. خلي التعلّم أولويتك لأنه أهم وخبرتك راح تخليك تستغني عن هاي الدرجة
747
چانت عدنا أستاذة تطيح حظ نفسيتنا طول الكورس وما تشرح عدل ولا تنطي المادة حقها، بس بنهاية الكورس توزع علينا درجات حسب شعورها منو يستاهل ومنو لا.. حتى نوصل للنجاح بفضل الله وبفضلها
فمن اعترضت عليها بما ان المواد اللي تشرحهن كلشي ما جاي نستفاد منهن، محد قبل على اعتراضي:)
لأن توزع درجات شلون ننكر فضلها؟؟ 😭
ومنها فقدت أملي بالطالب العراقي
