أحزان أنيقة
Ir al canal en Telegram
"على كل واحدٍ منا، إذن، أن يتحدث عن طرقه الخاصة، ومفترق طرقه، ودككه التي يجلس عليها بجوار الطريق. عليه أن يعد خارطة كخارطة مساحي الأراضي لحقوله ومروجه المفقودة." -جاستون باشلار
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
750
Suscriptores
Sin datos24 horas
+167 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
750
Repost from N/a
لا يوجد انسان بيختار طواعية في سن صغير يعمل اللي في مصلحته .. لازم يُجبر .. انت محظوظ لو لقيت اللي يجبرك، اللي تزعل منه النهاردة بس تشكره بكرة
750
كلما أفكر بهذا الموضوع، وهو موضوع شبه يومي لعقلي، أشعر بامتنان لأبي العزيز لأن عرّفني أن وساخة مجتمع الرجال اختيار شخصي. همّ غير مجبرين عليه لكن مستمتعين بيه.
وهو بنفسه ينتقده رغم تورّطه ببعض الأساليب الذكورية، يبقى يكرههم وينتقد قلة مسؤوليتهم ويحذرني من الرضوخ اللي اخافه..
اقتنعت أن القوة يسلبوها من خوف المقابل.. فالحل هو تقليل هذا الخوف وتجريده من قوته الوهمية على نساء لا يملكهم
فالحمد لله. والله يبعدكم عن المخابيل
750
احس بإرهاق نفسي من أفكر بكمية الاستحقاقية اللي ننطيها للزلم بتحديد حريتنا وأتمنى النساء يوعون قبل الزلم ويمنعون عنهم هاي البهرجة الفرحانين بيها
لأن إذا يريد من المرية ترفع ثقته برجولته بالرضوخ التام اللي يشبه رضوخ الطفل لأمه، فهو قليل رجولة من أساسه، ماكو داعي نساعده يكسب الثقة مهما كان المقابل
750
لازم الرجال، إذا صدك يريد يطور من عقليته يسأل نفسه هو محترم النساء فعلاً لو يعطف عليهن ككائنات أقل منه؟ مثل ما نعطف على الأطفال يعني
لأن هواي اشوف نساء يمدحون رجل لأن "يسمح لها" تسوي كم شغلة عادية
مثل الطلعة والطبة مرة بالشهر ولبس البنطرون بالشارع
بينما هالشغلات غبية كلش ومو من المنطقي تطلبها من أحد أو تنتظر موافقته عليهن
لأن من صدك منو هوّ؟
750
وحتى لو تزوج فالرغبة بالسيطرة عنده تزيد ما تنقص
لأن بالنهاية هو تزوج "مرية" هاي المرية مهما تعلى تبقى أقل منه بنظره
تبقى تحاول تصعد وما توصل لمستوى الرجل الرفيع
فلازم يعاملها بقلة ثقة حتى تعرف مكانتها
يمنعها من مكان، يمنعها من ناس
كلة لمصلحتها حتى تبقى إنسانة معتدلة ما تطلع عن الطريق
وكل بنية طالعة عن الطريق، يسألون ماعدها أب لو أخ يلزموها؟
لأن هاي مسؤوليتهم الوحيدة بالدنيا
السيطرة على النساء
بس الولد من يغلط منو يسيطر عليه؟
750
وللأسف من يكبر هذا الولد المجتمع يگله لا سيطر براحتك
عندك نساء من حولك تحتاج سيطرة حتى تمشي عدل
حتى لو البنية مو من عائلتك، سيطر عليها
ومن أشكال السيطرة هاي: التحرش.
الولد اليتحرش بالشارع يريد يسيطر ويهين مو يستلذ بالتحرش بس
750
الاحترام ما يعني أنك بس ما تغلط على الگدامك ولا تضربه
الاحترام مستوى أعلى من هيج أمور بديهية
يعني من الأم تعلم أبنها يروح للمدرسة وما يضرب أحد، جاي تعلمه بديهيات.. ما يكون عنيف على ناس ما غلطانة بحقه. بس الاحترام الفعلي لما تعلّمه يسمع من المقابل بدون ما يرد رد جارح، وتعلّمه ما ينتقد شكل أحد ولا اختياراته ويعرف أن لكل واحد مسؤوليته وحريته الشخصية وهو ما عنده سيطرة عليهم ولا لازم يسعى للسيطرة على أي شخص
750
Repost from ألِف
“أنازع كل لحظة الحياة وعدمها،
وأزرع الفسيلة كل يوم، بيد مرتعشة،
علّها في مرة بعينها،
تنغرس بقدر ما ينجيني... علني أنجو“.
750
Repost from MΛDI | FILM
أثناء حضوري عرضاً كوميدياً، تحدث فيه كوميديان عربي عن الجنس. لاحظت أن الجمهور كان يضحك على نكاته بحذرٍ شديد، لكن مستوى الضحك تغيّر تمامًا، وأصبح أكثر أريحية وهستيرية عندما صعد كوميديان غربي وتناول الموضوع نفسه باللغة الإنجليزية. ما الذي حدث؟ المعنى لم يتغير، والنكتة لم تتغير، والجنس لم يتغير. الذي تغيّر هو اللغة. تأمل الفرق بين: "أنا أشعر بالوحدة." و "I feel lonely." الجملتان تحملان المعنى نفسه، لكن الأولى تبدو كاعتراف شخصي، بينما الثانية تبدو أقرب إلى فكرة أو وصف لحالة. تشير بعض الدراسات إلى أن الناس عندما يتحدثون بلغتهم الثانية، تصبح استجاباتهم العاطفية أقل حدة، وكأن اللغة الأجنبية تضع طبقةً رقيقة بين الإنسان وما يشعر به. ربما لهذا يبدو الحديث عن: الجنس العلاج النفسي الفشل الرغبات الخوف أسهل بلغة أجنبية. ليس لأن هذه الأمور أصبحت أخف وطأة، بل لأنها تُبعدنا قليلًا عن معانٍ تشكلت في طفولتنا، وعن مشاعر الخجل والوصم التي ارتبطت بكلمات معينة. فاللغة الأم ليست مجرد وسيلة للتواصل؛ إنها أول لغة خجلنا بها، وأول لغة خفنا بها، وأول لغة تعلمنا من خلالها ما يجوز وما لا يجوز. لذلك تحمل كلماتها أكثر من معناها القاموسي؛ إنها تحمل تاريخًا عاطفيًا كاملًا. وعندما يتحدث شخص بالإنجليزية عن مشاعره، فليس بالضرورة أنه يتظاهر بالأناقة أو يحاول لفت الانتباه. أحيانًا يكون فقط يبحث عن مسافة صغيرة بينه وبين ما يشعر به، فتغدو اللغة الأجنبية بالنسبة إليه جسرًا للعبور إلى ما يصعب قوله بلغته الأولى. Credit: guthama.co on IG
750
Repost from دَعدع
وَالحُب نَفسه أَيُّ قِيمة لَه إِذا لَم يَقتنع بِه العَقل تَمامًا؟ الحُب الأَعمَى سَيَظل أَعمَى، وَيَتمخض بَعد الإشباع عَن خَوَاء.
750
Repost from دَعدع
لا سَبيل لِلتفاهُم بَيننا
فَأنتَ مِمَّن يَخافون الحَياة، وَأَنا مِمَّن يَزدرونها، وَجَميع ما تَرتعد لِمُجرد تَصَوره قَد عانيته .. جَميع ما تَسأَل الله أَلَّا يَقع قَد ذَهَبت إِليه فَوق قَدميّ.
750
Repost from N/a
كتبت يومًا أن الناس عندما يحبّون شخصًا حنونًا، غالبًا يكون هذا لحبّهم أنفسهم
فهم يختارون الأحن والأهدئ والأكثر طمأنة لروحهم
وغالبًا ما يشعر هذا الحنون بالغربة معهم، لأنه لا يأخذ ما يعطي، غالبًا.
مررت في هذا العالم وأنا مكبّلة بالخوف
الخوف من أن أَحب وأن أُحَب، ولا سامح الله أن لا أُحَبّ البتّة.
كل الاحتمالات تخيفني وتزيد من شدة الأسوار من حولي.. دعوت الله مرارًا أن يأخذ كل الخوف مني
لكن بداخلي اتسائل دائماً، من أنا بدون خوفي؟
ليس لأنني أحببت هذا الخوف أو شعرت بسيطرته على شخصيتي
وإنما لأنني فعلا لا اعرف من أنا دون تلك التشوهات التي وضعها زمان الخوف عليّ
أنا خائفة على الدوام وقلبي عندما يطمئنّ ينوّهني أن هذه حالة خاصة جداً
أدوّنها، أستشعرها، لا أنسى حقيقة أنني لست خائفة فاستمر بالنظر إلى نفسي كإعجاز غريب
شخص لا يخاف. يا للعجب.
ولا أتوقف عن رؤية ذاتي من بعيد والتعليق عليها كشخص غريب
لكنها في الحقيقة الشخص الوحيد الذي اعرفه. لا اعرف أحدا غيري ولا اعرف كيف أحب معها شخصًا آخر
لا تفهمني بشكل مشوّه، لست نرجسية
لكني فعلا لا أعرف كيف أفصل حب الناس عن حبي لذاتي
أنا اذا احببت أحدا لغيت كل الحدود ولغيت حب النفس مني
وإذا احببت نفسي عزلتها في جزيرة مهجورة، لكي تُحَب كما يجب
ليست لي، هذه المناطق ليست لي
أعبر عبورًا خفيفيا وثقيلا ولا ينتهي وقعها الثقيل
الطرق السهلة غريبة عني
والصعبة باتت كالأصدقاء لجسدي
جسدي متعب ويحب التعب.. كيف أشفيه من هذا الحب؟
لا أريد للتعب أن يكون صديقي الملازم لي
أريده أن يكون صديقًا قديم أتشافى منه.
كيف كبرت مع كل هذا بدلا من أن أرميه في طريقي؟
الطريق طويل لما حملتي كل هذا معك؟
لا أعرف كيف اتوقف الآن وأي نافذة تتحمل لأرمي منها كل هذا
النوافذ ترمي علي قصصها والناس يمدّون أيديهم إليّ كهامنت في نهاية مسرحيته
وليس لي سوى إعطائهم يدي، وقدمي، وراسي وحبي وقلبي كلّه
ما الذي يتبقّى لي؟
