محمد شكري- (غزة)
Ir al canal en Telegram
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 366
Suscriptores
+424 horas
+367 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
1 366
إمتهان السنن الإلهية والإرادة الربانية!
ينسبون لسنن الله في تمكينه لهم - وهذا شيء مخصوص لهم ولا يكون لغيرهم - أنها يمكن أن تتحقق من طريق ترمب أو بصواريخ نتنياهو على أجساد المسلمين المخالفين لهم وبالغطاء الجوي الذي يوفرونه لهم، تخيل مستويات الترويج للإلحاد بحق هذا الإله الذي يصورونه للناس، نحن الحق المطلق، الله يدبر لنا، لن يتخلى عنا، وعلى ما يبدو أن هذا الإله لا يتدخل إلا في المعارك بين فرق المسلمين وبعضهم فقط، أما عندما تكون المعركة بين ترمب ونتنياهو وفئة مستضعفة محاصرة من المسلمين فهو لا يتدخل ولا يدبر ولا يفعل، ويتركهم يبادون ويحرقون، فتصبح في مخيلاتهم الأسباب مهمة، وتقييم السلوك والاستراتيجية قائمة، وإعمال العقل واجب، ومناطحة المخرز بالكف جلب للويلات والدمار، سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً.
1 366
بينما كان الأصل والأولوية في أن يختلف المشايخ والعلماء مع أي طرف كان في الأمة على إسرائيل، انحرفوا ورفعوا يافطات الإختلاف على غيرها، اختلاف المذهب هو أحد اليافطات التي تستنزف فيها الأمة، وقد تورط فيها اتحادات وهيئات علماء، غلّبوا صوت الفئة على صوت الأمة، فأرخصوا الدماء في معارك الكرسي والنفوذ والأطماع، وأطلقوا عليها مصطلحات الفتح والتحرير، ولو على حساب مداهنة إسرائيل، بل والتحالف معها، ورفعوا سعر الدماء في قتالها ومواجهتها، وأطلقوا على ذلك مصطلحات التهور والإنتحار وغياب الأسباب وعدم اكتمال الإعداد، ثم يأتي حبرهم الأعظم ليعطيهم صك براءة من الخذلان ويلصق التهمة بالأنظمة وحدها، وهم في الخذلان أمعنوا إمعان الشيطان، ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين!
1 366
Repost from محمد شكري- (غزة)
كيف يمكن وصف الطمع السياسي وتوسّع النفوذ هنا بأنه "جريمة"، وهناك بأنه" فتح مبين" و"تمكين"؟!، ما هو المعيار؟!
الإجابة هنا ليست وظيفتي ولا مهمتي، فمهما كانت الإجابة – وأعني حقًا ما أقول – فإن النتيجة الحتمية لأي إجابة ستعطينا إشارات واضحة للأسباب التي دفعت المقاومة في غزة إلى النأي بنفسها عن أي صراعات بينية بين المسلمين وبعضهم، أو بين العرب وبعضهم، أو بين أي مكون أصيل في المنطقة ومكون أصيل آخر.
كما ستعطينا إشارات أخرى لفهم الأسباب التي جعلت غزة ومقاومتها الباسلة تبادر لتأخذ بيد الأمة نحو مواجهة الجرائم الحقيقية المطلقة، تلك التي لا شائبة في تصنيفها ولا ازدواجية في معايير إثباتها، والتي تطال الجميع دون استثناء.
لكن الأمة رفضت وعجزت وتهربت، أحزابها الكبيرة تخاذلت، ونخبها أضاعت البوصلة.
وبمعزل عن البعد العقائدي والمذهبي للتفسيرات السياسية، يمكن بسهولة وبدون توتر أو إرتباك قراءة رأي سياسي محايد لا يتحزّب تجاه أي صراع بيني، وفي الوقت ذاته يتخاصم أمام الله مع نخب ومثقفي وعلماء هذه الأمة وأحزابها الكبيرة وحركاتها الممتدة، بأنهم خذلوا وجبنوا.
ورغم تغافل الأمة عن مأساة التخاذل تجاه غزة، وغرقها المستمر فيما حاولت غزة البسيطة الضعيفة إيقاظها وإنقاذها منه، ما زالت تريد من غزة تحزباً في الصراعات البينية، بل وفي بعض الأحيان التحزب مع من خذلوها ضد من ساندوها، بصيغة: "شكراً لمساندتكم لكنكم تستحقون السحق الأمريكي والإسرائيلي لأن لكم أطماع نفس تلك الأطماع التي لأمتنا وعمقنا الإستراتيجي"، يريدون من غزة ذلك دون خجل أو حياء، يريدون أن يصنعوا من مقاومي غزة كائنات انتهازية نفعية لا ترتكز في سلوكها على قيم أو أخلاقيات أو ثوابت أصيلة تستكمل بها مشروعها نحو العودة والتحرير.
وهذا يشير إلى أن الأمة ضد التدخلات والأطماع بانتقائية ومزاجية، ترغبها لطرف دون آخر، بل تمنعها للعربي أو المسلم الآخر وتتقبلها وتتعامل معها بلطف وحنو من الإسرائيلي والأمريكي، بل وما زالت بعض مكوناتها تعتقد أن خذلان غزة كان عقاباً ربانياً ضد غزة بسبب سلوك أهلها وتحالفاتهم وانحرافاتهم، وليس بسبب العجز والجبن وضياع البوصلة لدى الأمة وأنظمتها وشعوبها ونخبها وحركاتها وأحزابها الكبيرة وعلمائها، والله المستعان.
1 366
Repost from محمد شكري- (غزة)
الخلل الظاهر في: إطلاق مصطلحات مثل "الفتح المبين" و "التمكين" واستحضار الأحاديث النبوية وإسقاطها على نتاج الصراعات البينية بين المسلمين وبعضهم، بينما يتم التفصيل والتشكيك في معقولية المواجهة مع إسرائيل وأمريكا وإتهامها بالمغامرة والمخاطرة والمقامرة وغياب الإستراتيجية، يعكس معنى سيء جداً.
يعكس أن عدداً من المحسوبين على مثقفي الأمة ونخبها يتقلبون بين التدليس الفكري والتلاعب المعرفي مع الموروث الديني من جهة وبين الخور والعجز والجبن وإنحراف البوصلة من الجهة الأخرى.
وهذا مع كامل العفو قد ينطبق على هذا النموذج في التغريدة أدناه، ينطبق في كلا الحالتين سواء كان صاحبها يقصد أن التمكين سيكون لأنصار الله، أو أن التمكين سيكون للجهة صاحبة الحراك الأخير في اليمن، فهو لم يحدد مقصده، والله المستعان.
1 366
Repost from محمد شكري- (غزة)
شخص يرى الشيعة أخطر على المسلمين من اليهود، لن يترك الموساد ويقف مع إيران، بتحلموا!
مصفوفة عداء متهتكة، وتترتب بعكس كل ما أرادته غزة، ويقف منها موقف المحايد والمتفرج بعض ممن تغنوا بغزة وببطولاتها.. والله المستعان.
1 366
ضابط احتياط في سلاح الجو الإسرائيلي لـ"هآرتس":
طلبت من ضابط الاستخبارات إدخال أهداف إلى الحاسوب فقال لي: "لديك 2 مليون هدف في غزة"أي أن أي شخص في قطاع غزة هم أهداف.
شاركت مباشرة في قتل 54 شخصا قبل 7 أكتوبر.
شاهدت الجنود يطلقون النار على مسعفين في تل السلطان برفح رغم وضوح أنهم طواقم إنقاذ.
فهمت أن بإمكان أي جندي قتل من يشاء في غزة وبالقدر الذي يشاء من دون محاسبة.
1 366
منشور سابق:
يريدون تحويل الفلسطيني إلى كائن تابع مسخ متنكر مذهبي إنقسامي مقيت لا يحقق قضيته إلا في رتوش قضاياهم
ومن أجل ماذا؟
أن يُقال إن الإخوان المسلمين تنظيم عالمي سني مهتم بقضيته الفرعية المؤجلة فلسطين؟!
وماذا يسوى الإخوان أو أي تنظيم ذو بعد إسلامي لا تكون فلسطين قضيته المركزية؟
هذا ما قاله رهين المعتقلات المظلوم فضيلة المرشد محمد بديع، وهذا ما أسس عليه الإمام الشهيد حسن البنا جماعته، فأين إخوان اليمن وإخوان سوريا وتركيا والخليج من إرث مؤسسيهم وقادتهم؟
فلسطين قضيتنا المركزية بالكلام فقط؟
الكلام لا يحرر الأوطان..
ملف تجويع غزة "فقط" سيلعن كل عاجز قبل أن يلعن كل متخاذل وقبل أن يلعن كل متآمر..
وكما قال الرنتيسي حفظ الله زرعه وغراسه: إن ألفي قذيفة من كلام لا تساوي قذيفة من حديد.
هنا غزة..
1 366
لا أكتب كثيراً رغم أني من غزة التي تلقى كتابات أهلها رواجاً غالباً
لكني وللأسف يصلني شعور أن هناك نوع من الوصاية أو الحجر على الأصوات الصادحة من غزة على نحو أن تبقى محصورة في الجانب الإنساني ولا تتطرق لأي سياسات أو قراءات أو تحليلات استنباطية حاسمة لواقع ومستقبل الحالة العربية وعلاقتها بالقضية الفلسطينية.
أيظن الناس أن شدة القصف وكثافة الموت لم تدع فينا وعيا يفهم وعقولا تدرك الواقع الذي يمكننا من الكتابة والإستنباط وإبداء الآراء؛، أم أن الناس يعتقدون أن الحاجة والعوز تضطرنا أحيانا للتغافل والتعامي عن بعض القضايا التي قد يزيد إبداء رأينا فيها علينا الشقاء في امكانية حصول بعضنا على مساعدات أو تفاعلات تنعكس بالمنفعة والإعانة على تلك الحاجة والعوز؟ مما يضطر بعض المدونين هنا إلى المداهنة وإمساك العصا من المنتصف وعدم التحيز الذي يؤدي إلى أي خسارة، أهو كذلك؟
أي عار هذا الذي يلف البيئات التي ولّدت لدينا هذا الشعور.. أي عار؟!!
والسلام 🖐
1 366
إيران تفضل الحرب على الحصار
وهذا يرجح التوقع بتكريس ايران للردود غير المتناسبة مع العدوان عليها، ومن خلال الاشتباك القائم تعزز موانعها وفرض سيطرتها في مضيق هرمز وتأثيراته على الإقتصاد العالمي..
1 366
الشباب العرب والمسلمين غير اليمنيين الذين لبسوا الزي ووضعوا الخنجر اليماني للتحريض على الحرب الدائرة بين عرب وعرب في اليمن، لم يجرؤ الواحد منهم على حمل موس حلاقة أمام الكاميرا طيلة سنوات الإبادة الإسرائيلية على غزة وأهلها..
1 366
"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافًا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدًا"
1 366
اليمن موحدة، بلا حوثي، ولا أجندات خارجية، وبتسليم صنعاء، وأن يُسلب منه حقه في بلده بلا مشاركة سياسية ولا رؤية وطنية، هل ستكون الدولة الناشئة بعدها دولة مطبعة؟ هل ستستخدم العلاقة مع إسرائيل كبوابة للحصول على الدعم الأمريكي لبناء الدولة الجديدة ولتذهب قصة فلسطين والأقصى والمقدسات والإبادة والدماء البريئة بعدها إلى الجحيم؟
هل يوجد ضمانات على عكس ذلك؟! هل هناك استثمار مباشر ومنسق للعداء بين أنصار الله وإسرائيل واستخدامه من طرف محدد لأخذ الشرعية الدولية للصراع القائم والقتال الدائر؟!
ليس لي علاقة بالصراعات العربية البينية، لكن التعجب الذي أتعجبه هو عن الركائز التي يريد البعض من الفلسطيني أن يبني خطابه الوطني بدونها، تطبيع واتفاقيات أمنية، وتهميش للفلسطيني وتحجيم نضاله وتضييع مصالحه، وإرضاءه بفتات الأرض والتبعية للإحتلال والتسليم لمصالح الأنظمة، إذا لم تكن هذه الركائز حاضرة، فكيف سيكون للفلسطيني ذات وكينونة؟!
المنشور موجه للنخب والشيوخ والعلماء الذين يتجندون في أي معركة بلا تدقيق ولا بحث ولا احتياط ولا حذر..
1 366
المتشدد ضد الحوار مع العربي الآخر، أو المسلم الآخر، ويضع السدود والعراقيل، وتجده بالمقابل متساهلاً جداً تجاه مجرد اتصال مع نتنياهو، ومستعد لتذليل العقبات وإزالة الحساسيات في سبيل ذلك، وتجده يفرض الحصار على خصمه ويفتح موانيء الإمداد لعدو أمته، هذا النوع من الناس عوامها ونخبها وأنظمتها هم سبب الجريمة الواقعة على الأمة وشركاء في هوانها وإذلالها وانحراف أولوياتها.
1 366
غزة 365 كيلو متر مربع
عليها أن تأخذ بعين الإعتبار مشاعر ومصالح
الأمة 13 مليون كيلو متر مربع
حتى لو أبيد شعبها وهجر أهلها
أما الأمة فمصالحها عليا ولا اعتبار لأحد في حضورها
ويأتي من يريد كتم صوت غزة
يأتي على هيئة شيخ وعمامة
أتراه لو اشتعلت نار في مساحة غزة
وأخرى في مساحة الأمة
أيهما يحترق أولا؟!
وأيهما يحتمل الحرق أكثر؟!
لكن الأمة فسدت أولوياتها
وغاب عنها ضميرها
1 366
لا يجب أن ترى العالم من هذا الثقب الضيق المسمى غزة، فلتره من تلك الثقوب الضيقة المسماة قضايا الأمة الأخرى!
1 366
الشيخ الذي يدرك استحالة احتشاد قوة ما ضد إسرائيل، ويصفق لاحتشاد هذه القوة نفسها ضد أي أحد غيرها، هو شيخ منحرف داعي فتنة وضلال.
السؤال لهؤلاء الشيوخ، هل يستجيب الله لدعوات استنصاره لطرف في حرب ما، تستفيد منها إسرائيل ويحقق انتصار هذا الطرف جزءاً من أهدافهما المشتركة؟
هذا الإله الذي يدعوه المشايخ هذه المرة، هل هو ذات الإله الذي استنصروه لغزة ودعوه ولم يستجب؟
أرأيتم يا أصدقاء كيف يغذي المشايخ بذور الإلحاد في عقول الشباب بتحويل صورة الإله في أذهانهم إلى مهزلة؟
سبحانه وتعالى عما يفترون!
