es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

محمد شكري- (غزة)

محمد شكري- (غزة)

Ir al canal en Telegram

(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 366
Suscriptores
+424 horas
+367 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
كيف يعني استغاثات؟ 🤔

يسرائيل هيوم: تكشف كواليس رسائل واستغاثات سعودية غير مباشرة وُجهت لإسرائيل لطلب المساعدة والدعم العسكري والاستخباري في مواجهة التصعيد الهجومي للحوثيين بالبحر الأحمر وباب المندب.

يسرائيل هيوم عن مصادر دبلوماسية إقليمية: ولي العهد السعودي توجه إلى إسرائيل عبر سنتكوم بطلب الحصول على مساعدة استخباراتية وغيرها لمنع إغلاق الحوثيين لباب المندب.

الحكمة والفكر المتفتح، واستيعاب الإخوان، والصدر الواسع، والقلب السليم، الشيخ الشهيد م. كمال أبو معيلق "أبو نبهان".. رحمه الله وتقبله ورفع قدره في الجنان..

لماذا الدماء التي سالت في مواجهة الإحتلال والقتال من أجل القدس والأقصى، تحتاج إلى مراجعات، وإعادة نظر في جدوى سيلها والتضحية بها، والعمل على إيجاد طرق أكثر جدوى وأكثر حقناً للدماء في سبيل تحقيق أهداف المضحين بها، بل ويزايد عليها ويتم تخطيئها، ويبرر خذلانها والتأخر عن نصرتها؟ بينما الدماء الغزيرة التي سالت في سبيل تغيير أنظمة الحكم في البلاد العربية، وقتال مد المشاريع المخالفة، والدماء الناتجة عن الإقتتال المذهبي، لا تحتاج إلى مراجعات، بل نجد أنه يتم الإمعان في سفك المزيد منها، وتأجيج المعارك التي تزيدها، ويتم التحشيد لها دون انقطاع، بل ويتم مهاجمة المطالبين بالتوقف عن إهدارها؟! أتحفونا بالإجابات..

المهم أن تعود الأفكار إلى قواعدها بسلام!. فالدماء الغزيرة يمكن تفنيدها ووصفها بكل الأوصاف التي تبعد تأثيرها عن الأفكار الخاصة بالأفراد والجماعات المهتمين بالبقاء ولو على حساب الكفاءة لتحقيق الرسالة، ورغم قناعة الجميع بأن الأحداث العظيمة تكون غالباً مدعاة لأهل الأفكار على إدخال المراجعات الفكرية على مناهجهم وطرقهم، كما وينتج عن ذلك ولادة أفكار جديدة، منها المكرر ومنها الجديد. إلا أنه ينتج عن الأحداث العظيمة أيضاً مقاومة للتجديد، والإصرار على استكمال المناهج والطرق التي عجزت عن نصرة الدماء أو حفظها، أو حتى استثمارها في الاتجاهات الأمثل، بحيث لا تكون هدراً، ولا يكون تأثيرها سلوكياً طارئاً على بعض الأفراد الذين تهمشهم جماعاتهم لاحقاً بسبب عدم نضوج ما يطرحونه أو بسبب تدمير ما يطرحونه من أفكار لمكتسبات بنتها سنيّ التكلس والجمود، فيصبح ثمن التجديد باهظاً والعودة بأقل الأضرار بالأفكار إلى القواعد بسلام هو الخيار المفضل والمحبب. يبقى السؤال المهم مشرعاً، هل تسهم دماء أهل غزة في التجديد للأمة وقد جاءت في مطلع مئوية جديدة ينتظر المؤمنون على رأس كل واحدة منها مجدداً جديداً، أم أن كثيرون سيحاربون تأثيرها بذات الحجم الذي خذلوها به؟ يا ترى لمن ستكون الغلبة؟.

‏ما خيّبَ اللهُ ظنًا منْ خليقَتِهِ ‏ألْطافُ ربِّك في أقْدارِهِ تَجْري

عدة استهدافات في غزة وارتقاء عدد من الشهداء

لم يسبق لي أن انتقدت أحداً سواء أشخاص أو دول في غير ما يمس القضية الفلسطينية، ما عدا ذلك فهو شأن داخلي لا أتطرق له وأنظر له على أنه صراع لا ينبغي، ويُحل بالحوار، لا يهمني لا مصالح اسلام سياسي ولا إخوان ولا مذهب ولا أي شيء من هذا القبيل، فكل هذه التسميات ما هي إلا أدوات تحشيد تحولها النخب والشيوخ إلى أهداف في عيون السذج. ما عدا رجال الدين فأنتقد هرطقاتهم بلا حدود. إن من ‌دواعي الشرف والمروءة أن تعترف بحق أخيك في المواطنة وأن لا تستعين بأمريكا واسرائيل ضده، هذا مثال على بديهيات لا يمكن تجاوزها في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد على حدة، وقناعة أن الصراعات والاختلافات الداخلية لا تحل الا بالحوار والنقاش والتوافق..

‏أم شهيد يمنية، وأخرى لبنانية، وقطرية وسورية، وكل يوم أم شهيد فلسطينية، اشتركت إسرائيل في قتل أبنائهن، لم أسمع من أيُّهنّ أيُّ كلمة لها علاقة بتقسيمات الجغرافيا والدين، كنّ جميعاً صاحبات صبر واحتساب في سبيل الله ونصرة لأهل فلسطين، أيُغيّب صوتهن لصالح شيوخ ضلال وفتنة، إلى متى؟!

‏تُجمع نخب الأمة وشيوخها وأباطرة التنظير فيها على أنها لم تكن على قدر المسؤولية تجاه الهمة التي أبدتها غزة في جهدها وثباتها، ثم إذا فصلنا فيمن لم يكن على قدر المسؤولية إحمرت الأنوف، وكأن اعترافهم المجمل جاء ليصد الألسن عن أسماء الشخوص وليبقي الكلام عاماً وليس للإعذار لله.. يتبع!

‏لم تكن غزة ضرورة من ضرورات الأمة، فقد حضر في ضرورات الأمة كل شيء عداها والضرورات بما أنه مصطلح أبعاده شرعية دينية مرتبطة بالإسلام فالمسؤول عن تحديدها هم شيوخ وعلماء وطلاب علم وحصراً من هؤلاء الذين تورطوا في مطالبة غزة بإحترام مشاعر الأمة في أكثر من مناسبة سياسية تخصها.. يتبع!

‏لن ينسى أهل غزة وأجيالها القادمة مستوى حضورهم في "ضرورات المسلمين" الذين عاشوا في فترة إبادتها سواء كانوا أنظمة إسلامية أو قومية أو مختلطة أو جماعات دينية أو أحزاب إسلامية سلمية أو مسلحة، لن نناقش الأباطرة، لكن هم كيف سيناقشوا الله في منهجيتهم التي اعتمدوا عليها لتحديد الضرورات؟!

‏"نحن الذين زهدوا في ذكر الذين اشترونا لأجل الحفاظ على مشاعر الذين باعونا" "نحن الذين زهدوا في ذكر الذين ضحوا لأجل الحفاظ على عمقنا لدى الذين خذلوا". " نحن الذين زهدوا في الذين قاوموا لأجل مصالحنا لدى الذين طبعوا" - مؤلمة لمن فعلوها، تعرفونهم في لحن القول.

‏ولولا الطائفية المقيتة التي أكلت عقول وأفهام وضاقت بها صدور وأحلام، لكان حضور نصر الله حياً وشهيداً عند كل فرد من أبناء الأمة بكل أطيافها، حضوراً يحمل رمزية التحدي في وجه الإجرام الصهيوني، لكنه قدر الله في تمايز الأفهام وتجاوز إختبارات العدل في الشهادة بالحق لا بالمصلحة.

‏فلسطين وغزة شعارات مطلقة، سوريا ودمشق مصالح مطلقة.. هنا غزة.. حيث الخذلان ألوان!

"وقليل من عبادي الشكور"

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، عبر حسابه على "أكس": أما وقد وصلنا إلى أفق مسدود في المفاوضات وإلى عقم الاتصالات أو الوعود يبقى وضع خطة لمساعدة أهل الجنوب ووضع خطة داخلية للصمود وكفى أوهام لبنان.

شارك رابط القناة مع أصدقاءك إذا رأيت أنها تستحق الرابط: https://t.me/shoukre