𓏲 清らか 𓏲
Ir al canal en Telegram
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾ القناة للبنات فقط!! للتواصل: @toji07_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
173
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-3930 días
Archivo de publicaciones
173
Repost from لـ فـاُطـمٍ💕🩻
💔😓 عضم الله أجورنا وأجوركم بذكــر أستـشهاد حبيب قلوبنا الأمام الحسين بن علي عليهما السلام 💔
173
يا لَيلَةَ العاشِرِ التاعَتْ بِكِ المُقَلُ
وَفيكِ لِلحُزنِ في أحشائِنا شُعَلُ
هَذي الخِيامُ بِنورِ اللهِ زاهِرَةٌ
وَغداً عَلَيها خُيولُ البَغيِ تَنْتَقِلُ
اليَومَ يَدعو حُسَينٌ وَالدُّموعُ دَمٌ:
"يا زَينَبُ اصْبِري فَالصَّبرُ يَبْتَهِلُ"
غَداً يَخِرُّ شَبيهُ المُصطَفى قِطَعاً
وَيَسقُطُ العَبّاسُ مَن حَولَهُ العِلَلُ
وَغداً يَموتُ الظَّما في ثَغرِ رَضيعِهِمِ
وَيَبقَى الحُسَينُ بِلا ناصِرٍ بَطَلُ.
173
في عام2016/6/19 غادرنا وجهك الباسم يا جدي، ومنذ ذلك اليوم والبيت يفتقد الكثير من نوره. عشر سنوات لم تنسنا صوتك ولا حنانك. طب في مقامك عند رب كريم. تَرحمو على روحه {طاهر هاشم}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ صدق الله العلي العظيم
173
﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
الحمدلله نجحت وصرت مرحلة ثالثة ڪله بفضل الله وبرڪة أهل البيت( عليهم السلام) 🥹🤍
173
Repost from سِرَاجُ الْحَقِّ .
فِي يَوْمِ تَبْدِيلِ رَايَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ
تَنْحَنِي القُلُوبُ إِجْلَالًا وَتَرْتَدِي الأَرْوَاحُ ثَوْبَ الحُزْنِ مُسْتَقْبِلَةً أَيَّامًا خُلِّدَتْ فِيهَا أَعْظَمُ قِصَّةِ فِدَاءٍ وَوَفَاءٍ فِي تَارِيخِ الإِنْسَانِيَّةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا نَصِيبًا مِنْ دَمْعَةٍ تُوَاسِي مُصَابَ الحُسَيْنِ وَقَلْبًا يَخْفِقُ بِحُبِّهِ وَعَمَلًا يَشْهَدُ لَنَا بِصِدْقِ الوَلَاءِ لَهُ
اللَّهُمَّ لَا تُفَارِقْ قُلُوبَنَا ذِكْرَى الطَّفِّ وَلَا تُطْفِئْ فِي أَرْوَاحِنَا جَذْوَةَ الحُزْنِ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، وَاكْتُبْ لَنَا شَرَفَ خِدْمَتِهِ وَحُسْنَ العَاقِبَةِ بِشَفَاعَتِهِ فِي الآخِرَةِ .
