فَأَحْيَيْنَاه🌱
Ir al canal en Telegram
اللهم اجعل هذه الصفحة صدقةً جاريةً لي، ولوالدي، ولرفيقاتي، ولمعلمتي مريم، من حببت إليّ القراءةَ واللغةَ العربية. اللهم اجعلها منابر نورٍ لنا جميعًا، وبلغنا بها أجرًا لا ينقطع. 🖋لاليتا 🌹عبد القادر🌹
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
227
Suscriptores
Sin datos24 horas
+117 días
+1930 días
Archivo de publicaciones
ما خلقنا لهذه الدنيا إلا لنوحد الله، ونعبده حق عبادته، ونشهد أن لا إله إلا الله، ثم نلقى الله على ذلك. فالسعيد من حقق التوحيد، وثبت عليه حتى آخر أنفاسه.
🪶ل🌹
♦️♦️
▫️خُلقت النار لإذابة القلوب القاسية.🌩
ما أرعبها من كلمة❕
فكم من قلبٍ قسا حتى لم تؤثر فيه آية، ولم تُحركه موعظة، ولم تُبكه جنازة، ولم يردعه ذنب.
فإذا لم يذب قلبك بآيات القرآن، ولم يلن بذكر الله، ولم يخشع من ذكر الموت، فبأي شيء سيلين؟
إن من أعظم العقوبات أن يعيش الإنسان بقلبٍ قاسٍ، لا يخاف وعيدًا، ولا يرجو وعدًا، ولا يتأثر بذكر الجنة والنار.
اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك، وألّنها بذكرك، وأجرنا من النار، ولا تجعلنا من أهل القسوة والغفلة. آمين.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : القلب الصَّحيح الحيُّ :إذا عُرِضت عليه القبائح نفر منها بطبعه ، وأبغضها ولم يلتفت إليها
🫀 بخلاف القلب الميِّت :
فإنَّه لا يُفرِّق بين الحسن والقبيح ؛ كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
هَلك مَن لم يكن له قلبٌ يَعرِف به المعروف وينكر به المنكر .
🖋 إغاثة اللهفان : (٢٠/١)📕
قال ابن تيمية رحمه الله:
"لَا تَحْصُلُ النِّعْمَةُ إلَّا بِرَحْمَتِهِ ؛ وَلَا يَنْدَفِعُ الشَّرُّ إلَّا بِمَغْفِرَتِهِ ،فَإِنَّهُ لَا سَبَبَ لِلشَّرِّ إلَّا ذُنُوبُ العِبَادِ."
-مَجْمُوعُ الفَتَاوَىٰ (٤٢/١)🌹
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اللهم اجعلنا من أهل سنته، واحشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه شربةً هنيئةً لا نظمأ بعدها أبدًا، وارزقنا مرافقته في الفردوس الأعلى، إنك على كل شيء قدير. آمين.
-
قَالَ الْعَـلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-:
«إنَّ بِحَسَبِ مُتَابَعَةِ الرَّسُول ﷺ- تَكُونُ العِزَّةُ والكِفَايَةُ والنُّصرَةُ، كَمَا أنَّ بِحَسَبِ مُتَابَعَتِهِ تَكُونُ الهِدَايَةُ والفَلاحُ والنَّجَاةُ، فَاللهُ سُبحَانَهُ عَلَّقَ سَعَادَةَ الدَّارَينِ بمُتَابَعَتِهِ، وجَعَلَ شَقَاوَةَ الدَّارَينِ فِي مُخَالَفَتِهِ فَلِأتبَاعِهِ الهُدَى والأمنُ والفَلَاحُ والعِزَّةُ والكِفَايَةُ والنُّصرَةُ والوِلايَةُ والتَّأيِيدُ وطِيبُ العَيشِ فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ، ولِمُخَالِفِيهِ الذِّلَّةُ والصَّغَارُ والخَوفُ والضَّلالُ والخِذلَانُ والشَّقَاءُ فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ».
زَادُ المعَادِ.
إذا أردنا صلاح أنفسنا وأُسرنا ومجتمعاتنا، فلن يتحقق ذلك إلا بالرجوع إلى القرآن والسنة بفهم سلف الأمة، كما صلح به أول هذه الأمة.💧💧
