.
Canal cerrado
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
241
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-830 días
Archivo de publicaciones
241
كان إيفان الرابع، المعروف بـ إيفان الرهيب، واحدًا من أكثر حكّام روسيا تأثيرًا وإثارة للجدل في التاريخ. وُلد عام 1530 في موسكو، وسط ظروف قاسية، إذ فقد والده وهو طفل صغير، ثم تُركت الدولة في حالة صراع بين النبلاء على السلطة. هذا الجو المضطرب شكّل شخصيته منذ الصغر، وجعله يميل إلى الشك وعدم الثقة بالآخرين.
في عام 1547، تُوّج إيفان قيصرًا على روسيا، ليصبح أول من يحمل هذا اللقب رسميًا. ومنذ بداية حكمه، سعى إلى توحيد البلاد وتقوية السلطة المركزية، فقام بإصلاحات إدارية وقانونية، وأسس نظام حكم أكثر تنظيمًا، كما دعم الجيش ووسع نفوذ روسيا شرقًا، حيث ضمّ خانات قازان وأستراخان، مما جعل روسيا قوة إقليمية أكبر.
لكن مع مرور الوقت، بدأ جانب آخر من شخصيته بالظهور. بعد سلسلة من الأحداث الشخصية والسياسية، ازداد شكّه بالنبلاء والمقربين منه، فأنشأ جهازًا خاصًا يُعرف باسم الأوبريتشينا، وهو جهاز أمني استخدمه لقمع المعارضين وتصفية خصومه السياسيين. وخلال هذه المرحلة، شهدت روسيا عمليات قمع وعنف واسعة، أثرت بشكل كبير على المجتمع
241
تم افتتاح قناة أرشيفية مخصصة للعائلات الملكية الأوروبية والأجنبية القديمة، ولمن يرغب في الانضمام والمساهمة ضمن هذا المشروع، فمرحبًا به
https://t.me/+sSYo1QHQiJ00OWZi
241
تاريخ الصواريخ الباليستية النووية السوفيتية
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، دخل العالم مرحلة “الحرب الباردة” بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وبدأ سباق تسلح ضخم كان أخطر جزء فيه تطوير الصواريخ الباليستية النووية القادرة على حمل رؤوس نووية لمسافات بعيدة جداً.
في البداية، اعتمد السوفييت على التكنولوجيا الألمانية الخاصة بصاروخ V-2، واستفادوا من العلماء الألمان بعد سقوط ألمانيا النازية سنة 1945. ومن هنا بدأت رحلة بناء أقوى ترسانة صاروخية في العالم.
قاد المهندس السوفيتي الشهير سيرغي كوروليوفبرنامج تطوير الصواريخ السوفيتية، ويعتبر الأب الحقيقي للصواريخ والفضاء السوفيتي.
أول الصواريخ السوفيتية
أول صاروخ باليستي سوفيتي كان R-1 سنة 1948، وهو نسخة مطورة من الصاروخ الألماني V-2، وكان مداه حوالي 270 كم.
بعده ظهر صاروخ R-5 الذي أصبح قادراً على حمل رأس نووي، ومداه تجاوز 1000 كم، ليشكل بداية الردع النووي السوفيتي الحقيقي.
ولادة الصواريخ العابرة للقارات
في سنة 1957، فاجأ الاتحاد السوفيتي العالم بإطلاق أول صاروخ باليستي عابر للقارات ICBM في التاريخ وهو R-7 Semyorka.
هذا الصاروخ كان قادراً على ضرب الأراضي الأمريكية مباشرة، بمدى تجاوز 8000 كم، كما استُخدم لاحقاً لإطلاق أول قمر صناعي “سبوتنيك 1”.
ومنذ تلك اللحظة بدأ سباق الرعب النووي بين موسكو وواشنطن.
241
في عام 1940 لم يكن ونستون تشرشل ينظر إلى السماء ليرى الطائرات المعادية ..
بل كان ينظر الى شاشات الرادار
فكانت بريطانيا أول دولة تنجح في إنشاء شبكة إنذار مبكر متكاملة عُرفت باسم Chain Home امتدت على طول الساحل الشرقي والجنوبي ولم تكن مهمتها إسقاط الطائرات الألمانية بل اكتشافها قبل وصولها بعشرات الدقائق
وبمجرد رصد تشكيل جوي معادٍ تُنقل المعلومات إلى مركز قيادة المقاتلات حيث تُحدد اتجاهات الطيران والارتفاعات والأعداد ثم تُرسل أوامر الإقلاع إلى الأسراب الموجودة في القواعد الأقرب
وهكذا لم تعد المقاتلات البريطانية تُحلق لساعات بحثًا عن العدو كما كان يحدث في بداية الحرب بل أصبحت تقلع في اللحظة المتاسة، وبالعدد المناسب وفي الاتجاه الصحيح
هذا النظام وفر الوقود وخفض إجهاد الطيارين ومنح بريطانيا ميزة حاسمة خلال معركة بريطانيا رغم أن سلاح الجو الألماني كان يمتلك أعدادًا كبيرة من الطائرات
ولهذا يرى مؤرخو الحرب أن أحد أهم أسباب صمود بريطانيا لم يكن طائراتها وحدهما بل شبكة الرادار التي جعلت الطيار يعرف أين ومتى يقاتل قبل أن يرى خصمه بعينيه
241
كيف تمكنت آلاف القاذفات البريطانية من ضرب ألمانيا ليلًا بينما كانت السماء الألمانية شبه مفتوحة في السنوات الأولى للحرب؟
عندما بدأت الغارات الليلية البريطانية المكثفة ضد ألمانيا، لم يكن لدى سلاح الجو الألماني نظام دفاع ليلي متكامل بالمعنى الحقيقي. فرغم امتلاك لوفتفافه واحدة من أقوى القوات الجوية في العالم، فإن عقيدتها العسكرية بُنيت أساسًا على الهجوم السريع ودعم القوات البرية، وليس على الدفاع عن المدن الألمانية ضد موجات قاذفات تأتي من خلف البحار.
قبل الحرب، اعتقد كثير من المخططين الألمان أن المعارك الجوية ستحسم نهارًا وأن الحرب نفسها ستكون قصيرة. لذلك لم يحظَ تطوير المقاتلات الليلية وشبكات الرادار والإنذار المبكر بالأولوية التي حصلت عليها المقاتلات الهجومية والقاذفات.
لكن الواقع كان مختلفًا.
فمع انتقال سلاح الجو الملكي البريطاني إلى القصف الليلي لتقليل خسائره أمام المقاتلات الألمانية، بدأت أسراب القاذفات تتدفق فوق ألمانيا بأعداد متزايدة. وفي تلك المرحلة لم يكن لدى الألمان سوى عدد محدود من الطيارين المدربين على القتال الليلي، كما كانت وسائل اكتشاف الطائرات المعادية لا تزال في مراحلها الأولى.
أدركت القيادة الألمانية سريعًا حجم المشكلة، فبدأت في بناء شبكة دفاع ليلي معقدة تعتمد على الرادارات الأرضية وكشافات الإضاءة ووحدات التوجيه الأرضي. كما ظهرت وحدات المقاتلات الليلية المتخصصة التي استخدمت طائرات مثل Bf 110 وJu 88 ثم لاحقًا Heinkel He 219 المتطورة.
ومع تطور الحرب، ابتكر الألمان ما عرف باسم "خط كامهوبر"، وهو نظام دفاع جوي ليلي ضخم قسم الأجواء الألمانية إلى قطاعات مراقبة واعتراض، حيث كانت الرادارات تكتشف القاذفات القادمة ثم توجه المقاتلات الليلية نحو أهدافها.
لكن البريطانيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي. فقد طوروا وسائل تشويش إلكتروني وخدعًا رادارية مثل رقائق الألومنيوم الشهيرة "Window"، التي أربكت الرادارات الألمانية وأضعفت فعاليتها بشكل كبير.
وهكذا تحول الليل فوق أوروبا إلى معركة تكنولوجية شرسة بين الرادار والتشويش، وبين القاذفات والمقاتلات الليلية.
ورغم أن ألمانيا نجحت في بناء واحدة من أكثر شبكات الدفاع الليلي تطورًا في الحرب العالمية الثانية، فإنها بدأت هذا السباق متأخرة. فحين أصبح الدفاع الليلي الألماني قوة حقيقية، كانت قاذفات الحلفاء قد أصبحت أكثر عددًا وأفضل تجهيزًا، وأصبحت المدن الألمانية هدفًا يوميًا تقريبًا للغارات الجوية.
241
قناة "قاهر" العسكرية تنشر الأرشيف العسكري للجيوش وبالأخص الجيش العراقي و تحلل القضايا السياسية والعسكرية.
https://t.me/aserowm
